ثقافة وفنون

مخرج احتفالية "طريق الكباش": شعرت بالمسئولية لتقديم عمل باسم مصر

28-11-2021 | 16:38
مخرج احتفالية طريق الكباش شعرت بالمسئولية لتقديم عمل باسم مصرمخرج احتفالية "طريق الكباش": شعرت بالمسئولية لتقديم عمل باسم مصر

فكرت في تقديم البحيرة المقدسة بشكل مبهر وتحمست لتنفيذ عرض راقص فيها

المصريون شعروا بالفخر بعد مشاهدة العرض.. واستغرقنا وقتا في التحضير

خرجت احتفالية طريق الكباش لتبهر المصريين والعالم كله، وكان للمخرج ومدير التصوير أحمد المرسي دور في نقل هذه الصورة التي خرجت على الشاشات ليقدم حدث يليق بمصر ومكانتها، وفي حواره مع "الأهرام المسائي" كشف عن كواليس الحدث وأنه مكث لمدة شهر ونصف في الأقصر قبل تنفيذ العرض، حيث كان هدفه تقديم احتفالية تليق باسم مصر والحضارة المصرية القديمة، مشيرا إلى أن حجم توقعات الجمهور كان كبيرا وخاصة بعد احتفالية "موكب المومياوات" كما كشف عن كيفية توظيف البحيرة المقدسة مؤكدا أن المصريين شعروا بالفخر بعد العرض، كما تحدث عن الكثير من التفاصيل في هذا الحوار:

حوار – إيمان بسطاوي                          

قدمت احتفالية مبهرة في افتتاح طريق الكباش، فكيف استعددت لها؟

 الاستعداد كان على مدار فترة طويلة من اجتماعات وبحث ودراسة للموضوع، ونقاشات وتخطيط ومعاينات واقعية حيث ذهبنا للأقصر أكثر من مرة لكي نصل للخطة والشكل المطلوب، بينما وقت التنفيذ نفسه كنت موجودا في الأقصر من شهر ونصف قبل الاحتفالية، ويوميا نقوم بعمل بروفات وتصوير أشياء ونعدل في الملابس ونقوم بعمل كل ما هو مطلوب لكي يتم على أفضل وجه، وكانت فترة مرهقة والمسئولية كانت كبيرة جدا لعدة أسباب منها  أننا نمثل ونقدم عمل باسم الوطن وبلدنا مصر، وهذه مسئولية كبيرة جدا لأنه ليس مجرد عمل عادي بل باسم البلد، ثانيا أننا نقدم عمل باسم الحضارة المصرية العريقة ونتحدث هنا عن حضارة دائما وأبدا تبهر العالم والناس تقف لها احتراما فهي مسئولية كبيرة جدا.

والسبب الثالث أننا قدمنا مؤخرا احتفالية موكب المومياوات والتي حققت نجاحا مبهرا وكل الناس كان لديها توقعات عالية وكان لابد أن نكون على قدر مستوى التوقعات ونقدم احتفالية أكثر إبهارا، فكل هذه الأشياء كانت في ذهننا أثناء الشغل على احتفالية طريق الكباش.

كيف رأيت تفاعل الجمهور المصري والعربي والعالم كله مع الحدث؟

كنت سعيدا جدا بتفاعل الجمهور مع الاحتفالية، ولمست أن كل الناس كان لديها إحساس شديد بالفخر وكانوا مقدرين حجم المجهود والشغل الذي قدمناه، وأعتقد أننا نجحنا فيه واستطعنا أن نقدم البلد بشكل جيد والمصريون فخورون ببلدهم وبما تحتويه من حضارة مبهرة للعالم كله والحمد لله على توفيقه.

 كيف استطعت المزج بين الفيديوهات واللقطات المسجلة و"اللايف" لتنسج حالة من التناغم الشديد؟

 كان الهدف من البداية أن نحاول أن نقدم الحدث لايف على قدر الإمكان، وألا نستعين باللقطات المسجلة، ولكن بعض الظروف اضطرتنا لتسجيل بعض الأشياء في الوسط أثناء العمل على الاحتفالية، وكنا دائما نريد أن نوصل أن المدينة كلها تحتفل ونظهر جمال المدينة وأنها ليست مدينة تاريخية فحسب، ولكنها مدينة شابة مليئة بالطاقة والحيوية والنشاطات  التي يمكن أن نفعلها، ونعبر عنها بكل الأشكال ولا نعتمد فقط على الشكل المصري القديم.

 قدمت عرض راقص في البحيرة المقدسة أبهر العالم، كيف جاءت لك الفكرة وما الذي حمسك لتقديمها؟

 أهمية البحيرة أنها مقدسة وكان يحدث فيها طقوس كثيرة في الماضي وعندما رأيتها فكرت في كيفية استغلالها وتقديمها بشكل مبهر وشكل استثنائي، فجاءت لي فكرة أن الراقصين يكونوا على سطح الماء سواء معلقين مثلما رأينا الفتاتين في أول اللقطة أو يسيروا على الماء ويرقصوا عليه، وبالفعل استقرينا على تعليق البنتين بـ"ويرز" وباقي الفتيات يرقصون على سطح الماء، والحمد لله لاقى هذا العرض الراقص بالبحيرة المقدسة إعجاب الجمهور.

توليت مهمة مدير التصوير أيضا بالاحتفالية، فكيف استطعت توظيف الكم الهائل من الكاميرات والتقطيع بين اللقطات وهو ما عكس مجهود جبار؟

 مهنتنا معتمدة عن العمل الجماعي فالشخص بمفرده لا يستطيع أن يفعل شيئا، وعندما يختار الشخص الفريق الصحيح والمناسب وأشرح له جيدا ويكون هناك لغة تفاهم بيننا كبير فكل الناس تضيف وتشارك وكل الناس يكون دورها مهم ومؤثر وفعال في الموضوع، فأنا بمفردي لن استطيع أن أفعل شيئا، وكان هدفنا أن نصل لشكل وحالة من التناغم والتكامل في الاحتفالية.

تابعونا على
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة