عرب وعالم

متحور كورونا أوميكرون .. الرعب يجتاح العالم وشركات الأدوية تعلن الاستنفار

27-11-2021 | 18:01
متحور كورونا أوميكرون  الرعب يجتاح العالم وشركات الأدوية تعلن الاستنفارأوميكرون
محمد بدران

مع ظهور متحور جديدة لفيروس كورونا في جنوب إفريقيا، بدأت الحدود تغلق، فسلطنة عمان قررت تعليق دخول القادمين من جنوب أفريقيا وناميبيا وبوتسوانا وزيمبابوي وليسوتو وإسواتيني وموزمبيق ابتداء من 28 نوفمبر كذلك تايلاند أعلنت أنه اعتباراً من ديسمبر المقبل، سيمنع دخول القادمين من ثماني دول إفريقية صنفتها بأنها عالية الخطورة و لن تسمح للمسافرين من هذه الدول بالتسجيل للسفر إليها بدءا من اليوم السبت.

وأعلنت عدة دول في العالم تسجيل إصابات داخل أراضيها بالمتحور الجديد لفيروس كورونا "أوميكرون" الذي رصد لأول مرة بجمهورية جنوب إفريقيا ووصفته منظمة الصحة العالمية بأنه "مثير للقلق".

واكتشف علماء الخميس الماضي، متحورا جديدا من فيروس كورونا المستجد في جمهورية جنوب إفريقيا، البلد الإفريقي الأكثر تضررا بالوباء والذي يشهد زيادة جديدة في عدد الإصابات.

وكشفت السلطات الصحية في جمهورية جنوب إفريقيا عن تسجيل 50 إصابة جديدة بالمتحور الجديد لفيروس كورونا "أوميكرون"، خلال الساعات الـ24 الماضية.

أوروبياً قررت دول عدة  تعليق الرحلات الجوية من هذا البلد بينما فرضت بلدان أخرى بينها اليابان حجراً صحياً، وأعلن اكتشاف المتحور الجديد التي قد تكون معدية جداً في جنوب أفريقيا الخميس، كما أعلن رصد إصابة أولى بها في أوروبا في بلجيكا، وكذلك في إسرائيل.

وكانت إيطاليا منعت من دخول أراضيها الجمعة أي شخص زار جنوب أفريقيا "في الأيام ال14 الماضية"، و في آسيا أعلنت سنغافورة حظرا مماثلا يبدأ تطبيقه الأحد باستثناء مواطنيها والمقيمين فيها.

في ألمانيا.. أعلنت السلطات أنه لن يُسمح إلا للمواطنين الألمان بالعودة من جنوب إفريقيا  وشرط احترام الحجر الصحي لمدة 14 يوما ، حتى لو كانوا ملقحين.

و قالت السلطات الصحية فى التشيك، اليوم السبت، إنها اكتشفت أول إصابة بمتحور كورونا الجديد "أوميكرون"

وعلى الرغم من توصيات منظمة الصحة العالمية التي نصحت بعدم فرض قيود على السفر، حظرت بريطانيا وفرنسا وهولندا الرحلات الجوية من جنوب إفريقيا وخمس دول مجاورة لها، كما أوصى الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء بتعليق الرحلات من جنوب إفريقيا واليها.

وأعلن متحدث باسم منظمة الصحة العالمية  إن فهم مستوى انتقال وشدة المتحور الجديد لفيروس كورونا في جنوب إفريقيا يحتاج إلى "أسابيع عدة".

و حتى الآن سجلت 22 إصابة بالسلالة الجديدة  لكوفيد معظمها لدى شباب حسب المعهد الوطني للأمراض المعدية في جنوب أفريقيا، وسجلت إصابات في بوتسوانا وإصابة في هونغ كونغ لشخص عائد من رحلة إلى جنوب أفريقيا.

وأعلنت إسرائيل عن إصابة  لشخص عاد من ملاوي حسب وزارة الصحة التي تحدثت عن "حالتين أخريين لأشخاص عادوا من الخارج" ووضعوا في الحجر.

وقال عالم الفيروسات توليو دي أوليفييرا في مؤتمر صحفي في وزارة الصحة بجنوب إفريقيا إن السلالة الجديدة تنطوي على عدد كبير جدا من الطفرات و تحمل ما لا يقل عن 10 نسخ مختلفة ، وقد تكون قادرة على اختراق أجزاء من جهاز المناعة ".

وتحمل السلالة الجديدة تحورات من المحتمل أن تتفادى الاستجابة المناعية الناتجة عن كل من العدوى السابقة والتطعيم، وكذلك تحورات مرتبطة بزيادة العدوى، وقال علماء، إن هناك حاجة إلى دراسات معملية لتقييم احتمالية أن تسفر التحورات عن انخفاض كبير في فاعلية اللقاحات

وفي مواجهة التفشي المتجدد لـ"كوفيد-19" في أوروبا، أعلنت فرنسا، تعزيز القيود الصحية لكن من دون تدابير حجر أو حظر تجوال، فيما تجاوز عدد وفيات الوباء في ألمانيا التي تواجه أعنف موجة وبائية، عتبة 100 ألف وفاة.

وأصبحت أوروبا مجدداً البؤرة العالمية للوباء هذا الخريف، فيما خفضت المتحور دلتا الشديد العدوى من فعالية اللقاحات ضد انتقال العدوى بنسبة تصل إلى 40 في المئة، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وتسبب وباء "كوفيد-19" في وفاة أكثر من 1.5 مليون شخص منذ بدء انتشاره في أوروبا، حيث أعادت دول عدة فرض قيود لوقف ارتفاع عدد الإصابات القياسي، بحسب حصيلة وكالة الصحافة الفرنسية.

ودعت منظمة الصحة العالمية مطلع نوفمبر  إلى مواصلة التلقيح واستخدام الكمامات والتقيد بإجراءات التباعد الاجتماعي، وهي تخشى تسجيل 700 ألف وفاة إضافية في المنطقة بحلول الربيع.

وفي المجموع، أودى الفيروس بأكثر من 5.16 مليون شخص في أنحاء العالم منذ نهاية عام 2019. لكن تقريراً نشرته المنظمة، أظهر أن اللقاحات أنقذت أرواح نصف مليون شخص على الأقل في أوروبا.

وقال المدير الإقليمي للمؤسسة في أوروبا هانز كلوج "في بعض الدول، كان عدد الوفيات ليتضاعف عما هو عليه الآن من دون اللقاحات"، وحض الدولة على مواصلة حملات التطعيم.

إغلاق شبه كلي

في النمسا، اتخذت السلطات قراراً قبل أيام بإعادة تدابير الإغلاق، وهو إجراء غير مسبوق في أوروبا منذ بدء حملات التحصين.

وفرضت "قيود" أخرى أقل صرامة في بلدان مثل لاتفيا وهولندا. كما أعيد فرض قيود إضافية في إيطاليا وكذلك في سلوفاكيا، حيث دخل إغلاق شبه كلي حيز التنفيذ، الخميس، وتشيكيا حيث أعلنت السلطات حال الطوارئ لثلاثين يوماً، وغلق أسواق عيد الميلاد والنوادي الليلية.

ومجدداً، نقل الرئيس التشيكي ميلوس زيمان، إلى المستشفى بعد بضع ساعات من خروجه بعدما تبين أنه مصاب بكورونا، وفق ما أعلن المتحدث باسمه.

وفي البرتغال، أعلن رئيس الوزراء أنطونيو كوستا إجراءات عدة، لكبح تصاعد الوباء بينها أسبوع من القيود المشددة بعد أعياد نهاية العام تشمل إلزامية العمل من المنزل وتمديد عطلة المدارس وإغلاق الحانات والملاهي.

شركات الأدوية تعلن الاستنفار

 العديد من الشركات المنتجة للقاحات مضادة لفيروس كورونا أعلنت عن خطط لمواجهة المتحور الجديد، وبدأت شركة نوفافاكس للأدوية العمل على تطوير لقاحها كي يناسب متحور "أوميكرون".

وقالت الشركة إنها تأمل في أن يكون اللقاح الجديد جاهزا للاختبار والتصنيع في غضون أسابيع.

كما أعربت شركات أخرى مطورة للقاحات مضادة لفيروس كورونا عن تفاؤلها المشوب بالحذر حيال قدرها على التصدي لأي تحديات محتملة تنتج عن المتحور الجديد.

وقالت شركة بيونتيك، إنها تستطيع إنتاج وشحن نسخة محدثة من لقاحها المضادة للوباء خلال مئة يوم، حال اكتشاف أن النسخة الجديدة من الفيروس يمكنها التغلب على المناعة التي يحدثها لقاحها الحالي.

وتجري شركة أسترازينيكا دراسات في بوتسوانا وإسواتيني، حيث ظهر المتحور الجديد هناك أيضا، وذلك لجمع البيانات من أرض الواقع حول مدى فاعلية لقاحها في الحماية منه، كما أعلنت شركة موديرنا أنها سوف تطور جرعة معززة من لقاحها لمقاومة المتحور الجديد.

الاقتصاد

تسببت المخاوف المتعلقة بهذا  المتحور الجديد ، في انخفاض أسعار النفط وتراجع حاد في أسواق الأسهم العالمية.

 

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة