أخبار

أوميكرون الأخطر .. «بوابة الأهرام» ترصد 5 متحورات لفيروس كورونا | تفاصيل

27-11-2021 | 16:30
أوميكرون الأخطر  ;بوابة الأهرام; ترصد  متحورات لفيروس كورونا | تفاصيل متحور فيروس كورونا المستجد
عبدالله الصبيحي

آثار متحور فيروس كورونا المستجد، الذي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية اسم "أوميكرون"، القلق، حيث إن البيانات الأولية تشير إلى أنه أشبه بمتحور "دلتا بلس".

لا تزال عملية جمع البيانات حول متحور فيروس كورونا المستجد "أوميكرون"، وخطورته وسرعة انتشاره ومدى تأثير على كفاءة اللقاحات قائمة، وقد تكون خلال 15 يوما، وذلك حسب البيان الرسمي لمنظمة الصحة العالمية أمس.

ترصد "بوابة الأهرام"، أهم 5 متحورات لفيروس كورونا المستجد، وهم "دلتا بلس، الفا، بيتا، جاما، أوميكرون"، ويعد أكثرهم انتشارا متحور "دلتا بلس"، بينما أعراضه بسيطة.

متحور كورونا دلتا بلس

يتوقع خبراء الفيروسات أن متحور أوميكرون يشبه متحور دلتا بلس، وذلك حسب البيانات الأولية، ولكن لا تزال عملية جمع وتحليل بيانات وطبيعة متحور "أوميكرون" قائمة، خاصة بعد أنه صنفته منظمة الصحة العالمية بأنه مثير للقلق، كما صنفت سابقا "دلتا بلس".

تعد أكثر الأعراض الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا "جميع المتحورات"، تتمثل في ارتفاع درجة حرارة الجسم، وأعراض تنفسية، وآلام بالجسم"، بينما هناك أعراض بسيطة لا تظهر مع جميع الحالات وهي "اعرض الجهاز الهضمي منها القي والإسهال، والطفح الجلدي".

جاءت بداية ظهور متحورات فيروس كورونا المستجد، كالتالي، حيث انتشر متحور دلتا أو "بي. 1.612.7"، في العديد من الدول، من بينها بريطانيا، بل أصبح هو المتحور السائد وراء معظم الإصابات الحالية، بينما متحور ألفا، رُصد أول مرة في بريطانيا، وانتشر في ما يزيد على 50 دولة، ومتحور بيتا، رُصد أول مرة في جنوب إفريقيا، وانتشر في نحو 20 دولة أخرى، بما في ذلك بريطانيا، ومتحور جاما، رصد أول مرة في البرازيل، ولكنه انتشر في ما يزيد عن 10 دول أخرى، بما في ذلك بريطانيا.

يأتي في نهاية هذه المتحورات لفيروس كورونا المستجد "أوميكرون"، الذي ظهر في جنوب السودان، ولا تزال عملية جمع البيانات قائمة حول الفيروس وطبيعة انتشاره وخطورته.

متحور كورونا أوميكرون

جدير بالذكر أن الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الصحة والسكان، ترأس اجتماعاً صباح اليوم السبت بمقر عام ديوان وزارة الصحة والسكان، للجنة العلمية المشتركة بين وزارتي الصحة والسكان والتعليم العالي والبحث العلمي، لمتابعة مستجدات متحور فيروس كورونا "أوميكرون".
 
ووجه الوزير خلال الاجتماع بزيادة عدد العينات، التي يتم فحصها من خلال التسلسل الجيني للفيروس في جميع محافظات الجمهورية، وخاصةً في المحافظات ذات التردد السياحي المرتفع، لرصد أي تحورات، مشدداً على الانعقاد الدائم للجنة لمتابعة مستجدات الوضع الوبائي لفيروس كورونا المستجد.
 
أشار الوزير إلى أهمية التنسيق المستمر بين المعامل المركزية بوزارة الصحة والسكان والمعامل البحثية بالجامعات والمركز القومي للبحوث، لدراسة أي تحورات جديدة للفيروس.
 
كما وجه الوزير خلال الاجتماع بالتوسع في نقاط ومراكز تلقي لقاح فيروس كورونا المستجد لتطعيم المواطنين في المناطق ذات الكثافة المرتفعة والأكثر ازدحاماً، وذلك ضمن من خطة الوزارة للتوسع في توفير اللقاحات وتطعيم المواطنين وتأمين التجمعات ذات الكثافة، حفاظاً على مكتسبات الدولة في التصدي لجائحة فيروس كورونا.
 
وأكد الوزير على الالتزام بالإجراءات الاحترازية المُنفذة بالحجر الصحي بجميع منافذ دخول البلاد، مشدداً على أهمية التطبيق الدقيق لقرارات اللجنة العليا لإدارة أزمة كورونا التي صدرت بالأمس والتي تتضمن إجراء اختبار فحص الحامض النووي السريع للقادمين من دول ( جنوب أفريقيا، ليسوتو، بوتسوانا، زيمبابوي، موزمبيق، ناميبيا، اسواتيني ) عن طريق الرحلات غير المباشرة "ترانزيت" للسفر لدول أخرى، وحال ثبوت إيجابية الفحص لأي حالة يعود الراكب على نفس الطائرة القادم عليها، بينما من تمثل مصر وجهتهم النهائية سوف يتم إجراء اختبار فحص الحامض النووي السريع، وحال ثبوت إيجابية الاختبار يعود الراكب على نفس الطائرة القادم عليها، وإذا ثبتت سلبية الاختبار يتم حجره ذاتياً لمدة 7 ايام، على أن يتم إجراء فحص  pcr   في نهاية مدة الحجر، ويتم متابعته لمدة 7 أيام من خلال فريق الحجر الصحي لحين انتهاء فترة حضانة الفيروس.
 
خلال الاجتماع، أكد جميع أعضاء اللجنة العلمية أن اللقاحات و الالتزام بتدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية للوقاية من فيروس كورونا والالتزام بالتباعد البدني وارتداء الكمامات واستخدام مطهرات الأيدي، مازالت هي حائط الصد الأول للوقاية من الاصابة بفيروس كورونا.

يذكر أن وزارة الصحة والسكان، شددت علي ضرورة الإلتزام بتنفيذ تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية،  بما فيها ارتداء القناع الواقي " الكمامة" ، والبعد البدني ، وغسل اليدين، والحصول على اللقاح ، يمثل حائط الصد الأول في الوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا.

وتتابع على مدار الساعة الوضع الوبائي في مصر والعالم ، بشأن ما تم  الإعلان عنه من ظهور متحور جديد من فيروس كورونا يحمل اسم "أوميكرون"، وتقيم جميع الإجراءات والتدابير بشكل مستمر  ، بحسب تطورات الوضع الوبائي لفيروس كورونا في العالم.

ما زالت اللقاحات هى الأداة الرئيسية لمنع الحالات والوفيات الشديدة الناجمة عن الإصابة COVID-19 ، وأن الدولة تعمل بقوة على تطعيم عدد أكبر من المواطنين ، مع إعطاء الأولوية للفئات المعرضة لخطر كبير.

استطاعت مصر في وقت وجيز توفير جميع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، والتي شملت لقاحات سينوفاك، وسينوفارم، وأسترازنيكا، وسبوتنك، وجونسون آند جونسون، وفايزر، ومودرنا، وذلك ضمن خطة الدولة للتنوع والتوسع في توفير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، حفاظاً على مكتسبات التصدي للجائحة.

تناشد وزارة الصحة والسكان، المواطنين بالتسجيل على الموقع الإلكتروني للوزارة https://egcovac.mohp.gov.eg/#/registration لتلقي لقاحات فيروس كورونا.

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة