محافظات

«دانيلا» سائحة ألمانية تودع رحلة اليأس من علاجها بطبيعة مصر الخلابة.. وتصف شعبها بالمضياف

27-11-2021 | 11:09
;دانيلا; سائحة ألمانية تودع رحلة اليأس من علاجها بطبيعة مصر الخلابة وتصف شعبها بالمضياف محافظة البحر الأحمر
البحر الأحمر- عرفات علي

وهب المولى عز وجل محافظة البحر الأحمر الكثير من عناصر ومقومات الطبيعة الخلابة التي ترتاح لها الأنفس، ومن بين تلك المقومات الفريدة ما تمتلكه من وسائل استشفائية قد تساعد كثيرا على شفاء بعض الأمراض أبرزها المناخ المعتدل صيفاً وشتاءً، والذي جعل منها قبلة للسائحين من مختلف دول العالم، خاصة ممن لا تتوفر في بلدانهم هذه الخصائص الطبيعية، ومرسى علم واحدة من مدن المنطقة التي تفردت بهذه الهبات الربانية التي جعلت هذه المدينة الساحرة تصنع قصة إنسانية مع سائحة ألمانية كانت قد أصيبت بمرض خطير خلال تواجدها في بلدها، فاصطحبها زوجها لهذه المدينة الساحرة التي نسجت لها خيوط  قصة شيقة انتهت بتأليفها كتابا تحكي من خلاله أبعاد هذه القصة .

الهروب من واقع مر
يحكي جوانب من هذه القصة صديق هذه الأسرة أبو الحجاج العماري خبير سياحي ومدير الفندق التي ظلت تتردد عليه هذه السائحة مع زوجها خلال فترة مرضها، حيث حطمت رقما قياسيا في زيارتها مرسى علم بلغت 25 مرة، يقول العماري إن هذه السيدة تدعى   "دانيللا إيهينجير "، كانت قد أصيبت بمرض خطير أوصلها لمرحلة اليأس، و هروبا من هذا الواقع المر الذي حول حياتها وأسرتها إلى جحيم، فكر زوجها بالهروب من هذا الواقع ومن أجل تغيير الجو الذي أحاط بها قررت مجيئها لمدينة مرسى علم، وذلك لعلمهم بما تتمتع به هذه المدينة من طبيعة خلابة تبعث الهدوء النفسي في زوارها وتعطيهم الهدوء وراحة الأعصاب، فقررت السفر إلى مصر.
 تحسن حالتها الصحية
يضيف العماري أنه خلال زيارتها الأولى للمنطقة مكثت عدة أيام شعرت خلالها بتحسن ما وبعد عودتها لبلادها بفترة فكرت مع زوجها بالعودة لهذه المدينة، وفي كل مرة تأتي إليها تعود في تحسن نسبي وهكذا مما دفعها و زوجها  لزيارة مصر مرات عدة خلال العام الواحد، تراوحت تلك الزيارات ما بين ثلاث إلى أربع مرات خلال العام الواحد، حتى وصلت إلى 25 زيارة خلال السنوات الأخيرة، و كان لها نصيب أن يكتمل شفاؤها، وكانت إرادة الله أولا في هذا الشفاء وخواص الاستشفاء البيئي الذي وهبه المولى لمرسى علم ثاني

 "معاملة المصريين ترفع المعنويات"

وأوضح العماري أن هذه السيدة باتت عاشقة لمصر وطبعت في قلبها مدينة مرسى علم قصة عشق وحب منقطعين النظير، مما دفعها لتأليف كتاب عنها تحت عنوان ( عودتي للحياة مرة أخرى )، سردت خلاله انتقالها من مرحلة اليأس والموت إلى مرحلة التفاؤل والأمل والعودة للحياة الطبيعية وحكت فيه كيف كانت معاملة المصريين ممن قابلوها خلال هذه الزيارات بمثابة تأثير السحر في رفع معنوياتها، مقرة أنه كما تتوافر في مرسى علم طبيعة خلابة ومقومات السياحة الاستشفائية، فإنه يتوافر في شعب مصر التفاؤل والتعاطف والوقوف بجوار من يبحث عن بارقة تفاؤل،  فهو شعب ودود عطوف مضياف بكل المقاييس.

  حيث كتبت عن العماري و صبري خضري أيضاً، الذي كان موظفا جديدا في "البيتش" خلال زيارتها الأولى وكيف كان يرعاها ويضحك في وجهها ويبعث فيها الأمل في الحياة، وتحدثت عن أحمد الطاهر أحد المسئولين عن المطعم وكيف كان يوفر لها الأكل الذي تحبه ويتماشى مع مرضها واختتمت دانيلا كتابها بعبارة:  "حياتي كانت جميلة و ذهبت للجحيم وعادت مرة أخرى  لأنني أتيت إلى مصر وتم شفائي بفضل هذا المكان الرائع".

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة