اقتصاد

مجموعات عمل القمة العالمية للصناعة والتصنيع تحدد مسارات لمساعدة المصنّعين على الاستدامة

25-11-2021 | 14:19
مجموعات عمل القمة العالمية للصناعة والتصنيع تحدد مسارات لمساعدة المصنّعين على الاستدامةجانب من جلسات القمة العالمية للصناعة والتصنيع
دبى- ايمان عراقى

شهد اليوم الثالث من أسبوع القمة العالمية للصناعة والتصنيع، المنعقد في مركز دبي للمعارض في إكسبو دبي، عقد ثلاث مجموعات عمل تهدف إلى وضع الأهداف الرئيسية التي يمكن من خلال دعم وتطوير عدد من القطاعات الصناعية.

وناقش خبراء من الشركات والمنظمات والهيئات الحكومية الرائدة على مستوى العالم سبل بناء قطاع صناعي أكثر أماناً ومراعاةً للمتطلبات الاجتماعية، بالإضافة إلى وضع ملخص سياسات خاص بمؤشر التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة.
 
وكان من بين المشاركين عدد من كبار ممثلي منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومايكروسوفت حيث عملوا معاً على إيجاد حلول للعقبات الرئيسية التي تعيق جهود التنمية المستدامة في القطاع الصناعي وتعزيز السلامة فيه.
 
وناقش فريق عمل القمة الخاص بمؤشر التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة ملخصاً للسياسات من شأنه أن يوفر إطار عمل لتنفيذ نقاط العمل الرئيسية. ويهدف الملخص إلى قياس الأداء البيئي والاجتماعي والمؤسسي للشركات العامة والخاصة لتوجيه صنّاع القرار والشركات ورجال الأعمال وجذب استثمارات في القطاع.

وقال فرناندو كانتو بازالدوا كبير الاخصائين فى الامم التحدة للتنمية الصناعية خلال إدارته للجلسة: "تعيد اليونيدو حالياً النظر في معاييرها للتنافسية الصناعية ومواءمتها بشكل أفضل مع نموذج مؤشر التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة، والتغييرات التي أحدثتها الرقمنة وعوامل التمكين الأخرى للتقدم الصناعي الحديث. وستواصل المنظمة أيضاً العمل مع الدول وكافة الجهات المعنية في جمع المعلومات التي يمكن أن توفر صورة كاملة لاتجاهات المؤشر وتأثيراته على أهداف التنمية المستدامة".

بدورها ناقشت مجموعة عمل القمة لتمكين المرأة في القطاع الصناعي الأدلة التي تشير إلى أن التطورات التي شهدها القطاع والتي تقودها تقنيات الثورة الصناعية الرابعة تعيق جهود تمكين المرأة في العمل، ويرجع ذلك أساساً إلى أن الوظائف التي تقوم بها النساء تتركز بشكل أكبر في القطاعات الأكثر عرضة للأتمتة.

وسلطت الجلسة الضوء على الخطوات المهمة التي تم اتخاذها مؤخراً لتشجيع المزيد من النساء على متابعة التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والتي توفر مساراً مهنياً لهن في القطاع الصناعي.

وجمعت مجموعة عمل ثالثة خلال القمة عدداً من صناع القرار والصناعيين والمبتكرين في مجال السلامة من جميع أنحاء العالم في إطار مساعي أسبوع القمة لتطوير المبادرة العالمية لمستقبل السلامة الصناعية. وإلى جانب منظمة اليونيدو ومؤسسة "لويد ريجستر،" تناولت مجموعة العمل ثلاثة مجالات مستهدفة لإدخال تحسينات فعالة للسلامة في ظل الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك الأمن السيبراني في ضوء تعزيز التكامل والتواصل بين البشر والآلات، ولوائح السياسات الخاصة بالروبوتات والأنظمة ذاتية القيادة.
 
وقد أدار الجلسة فروخ ألمدجانوف، مدير قسم التطوير الصناعي لدى منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو"، وقد شدد في كلمته على ضروررة إيلاء السلامة أهمية قصوى في ميدان العمل، وذلك تجنبا للحوادث المرتبطة بالعمل أو انتشار الأمراض بحال عدم احتوائها بالشكل المناسب.
 
ولفت ألمدجانوف إلى أن النقاش تطرق إلى فرصة تعزيز تصميم وتطوير المبادرة الرائدة التي أطلقتها لويد ريجستر واللجنة المنظمة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع تحت اسم "المبادرة العالمية لمستقبل السلامة الصناعية،" والتي قدمت نتائج واعدة للتعاون في مجال تحسين السلامة في بيئة العمل المستقبلية.

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة