راديو الاهرام

أنور عبد ربه يكتب: جائزة "The best" حاجة تانية خالص!!

17-11-2021 | 12:08

** انتهت القمة الكروية المصرية بين الأهلى والزمالك منذ أكثر من عشرة أيام، وفاز أبناء القلعة الحمراء عن جدارة واستحقاق 5/3، وخسر أبناء البيت الأبيض ولكنهم سجلوا ثلاثة أهداف حفظت ماء الوجه، فى بداية موسم مازال طويلًا ووارد حدوث أى شىء فيه.

وقال النقاد والإعلاميون الكثير والكثير، فى هذا الكلاسيكو المصرى الذى ينتظره الوطن العربى كله، وربما إفريقيا وبقية دول العالم كل عام. 

ولهذا أكتفي هنا بالحديث عن نقطة واحدة لفتت نظرى بشدة، وأراها تستحق تسليط الضوء عليها، وهى أن أغلبية كبيرة من جماهير النادى الأهلى سواء فى الملعب أو أمام شاشات التلفاز في المنازل والمقاهي والأندية والساحات الشعبية ومراكز الشباب فى جميع ربوع مصر، خرجت غير سعيدة بدرجة كبيرة بهذه النتيجة على الشكل الذى انتهت إليه 5/3، وكانوا يأملونها 5/صفر، أو 6/1 "مكرر"، أو أكثر من ذلك، وللأمانة كانت الظروف مواتية تمامًا لحدوث ذلك.

وفي المقابل خرج قطاع غير قليل من جماهير الزمالك بعد المباراة، فى حالة رضا وقناعة بأن فريقهم سجل 3 أهداف رغم الهزيمة، ولسان حالهم يقول: كانت مباراة جيدة جدًا تليق بقطبي الكرة المصرية، وصبّروا أنفسهم بقولهم: الحمد لله أنها لم تنته بفضيحة، وعلى أية حال، هى نتيجة مباراة فى الأول والآخر، ومازال الدورى طويلًا!!

هذا التناقض الغريب رأيته وسمعته من كثيرين من مشجعى الفريقين بعد المباراة، وفى الأيام التالية، لدرجة أن كثيرين من جماهير الأهلى هاجموا بشدة مديرهم الفنى موسيمانى، لجبنه وتخاذله في الشوط الثاني بتغييراته غير المفهومة، في الوقت الذي كان فيه الزمالك مهيأ لاستقبال المزيد من الأهداف!! ولو كان هذا الموسيمانى يملك الجرأة التى يمتلكها ــ مثلًا ــ العبقرى الإسبانى بيب جوارديولا، عندما لا يكتفى بهدف أو هدفين أو ثلاثة أهداف، إذا ما رأى منافسه منهارًا بهذه الصورة أمامه، لكان هناك كلام آخر فى شوط المباراة الثانى.

وعلى الجانب الآخر، اعترف معظم الزملكاوية بأن المدير الفنى الفرنسى كارتيرون لم يأت فى الشوط الأول، ولكنه نجح في تصحيح أخطائه في شوط المباراة الثاني، فسجل لاعبوه 3 أهداف، على عكس كل التوقعات التي كانت تقول إن الأهلى سيحولها إلى "حفلة كبيرة" للأهداف، وربما تحولت إلى "فضيحة" لم تحدث من قبل على الإطلاق فى تاريخ لقاءات الناديين الكبيرين!

أظن ــ وليس كل الظن إثمًا ــ أن الكثيرين سيتفقون معي في هذا التحليل لسلوك بعض جماهير هذا الجانب أو ذاك، وأنهم رسموا حالة لم نعشها في مباريات قمة سابقة، حيث كان كل طرف "ما يصدق" يسجل هدفًا أو هدفين و"ينام" عليهم ويتحول للتأمين، حتى يخرج من المباراة فائزًا و"السلام"!! مش كده ولا إيه؟!.
..........................

** تحدثت في مقال سابق عن جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية، وتناولت معاييرها بالتفصيل، وقلت إنها للأسف لا تنطبق كلها على نجمنا المصرى محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزى، ولهذا استبعدته من سجل الثلاثة الأوائل للأسباب التى ذكرتها، ولكن لحسن الحظ أن هناك جائزة أخرى يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم تحت مسمى "الأفضل" ــ The best ــ بعد أن انفصلت فى عام 2016 عن مجلة فرانس فوتبول وأصبحت تقدم جائزتها الخاصة لأفضل لاعب ولاعبة فى العالم وأفضل حارس وحارسة مرمى وجائزة بوشكاش لأفضل هدف فى العام وجائزة اللعب النظيف، وأفضل مدرب للرجال وللسيدات، وأفضل جمهور.

ومعيار الاختيار فى هذا الاستفتاء الخاص بالفيفا، يختلف تمامًا عن نظام المجلة الفرنسية، إذ إنه يقسم التصويت إلى 4 فئات لكل منها نسبة 25%، وهي: تصويت الجمهور عبر الإنترنت من خلال موقع الفيفا، وتصويت مدربي المنتخبات الوطنية، وكباتن منتخبات العالم، وأكثر من 300 صحفى وإعلامى يتم اختيارهم من مختلف دول العالم.

وهكذا تبدو المسألة أكثر عدالة وسهولة فى الوقت نفسه، وتمنح أكثر من فرصة للمرشحين، وخاصة ذوى الشعبية الجماهيرية الكبيرة، وهنا تحديدًا قد يفرق تصويت الجمهور لمصلحة نجمنا محمد صلاح، فى النتيجة، ويقربه أكثر، علاوة على أن التصويت لم يبدأ بعد حتى الآن، وسيبدأ من الإثنين 22 نوفمبر الحالى، وينتهى يوم الجمعة 10 ديسمبر المقبل، وهذا يعنى احتمال تأثر بعض من لهم حق التصويت بأداء من تألقوا بشدة خلال الموسم الحالى 21/2022، من بدايته، دون الاكتفاء بمن تألقوا فى الموسم الماضى 20/2021، وهكذا تزداد فرصهم لدخول قائمة الخمسة الأوائل على الأقل، وإن كنت مازلت عند رأيى بأن المركزين الأول والثانى سيكونان محجوزين على الأرجح بصورة أكبر، لكل من ليونيل ميسي وروبرتو ليفاندوفسكي، وربما يدخل معهما كريم بنزيمة أو جورجينيو. وستعلن نتيجة هذا التصويت يوم 17 يناير المقبل فى حفل كبير يقيمه الفيفا فى مدينة زيورخ بسويسرا.

يبقى أن نعرف أن صاحب المركز الأول فى التصويت يحصل على 5 نقاط، بينما يحصل الثانى فى الترتيب على 3 نقاط، والثالث على نقطة واحدة.

كلمات البحث
أنور عبدربه يكتب: يا رجال المنتخب.. أرجوكم خيبوا ظني!

كعادته في اختياراته منذ مجيئه على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر، يفاجئنا البرتغالي كارلوس كيروش دائمًا، بمفاجأت بعضها سار والآخر مثير للدهشة والاستغراب، فباستثناء القوام الأساسي الذي يبدأ كل مباراة

أنور عبدربه يكتب: يا صلاح .. إبق في ليفربول!

نصيحتى المخلصة لنجمنا المصري العالمي محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي، ألا يفكر فى ترك ناديه وأن يحاول التوصل إلى صيغة حل وسط بشأن راتبه، لأن الفلوس ليست كل شيء

أنور عبدربه يكتب: المدربون الألمان ودورسهم المستفادة!!

المدرب الألماني المخضرم يوب هاينكس يعتبرمن أهم المدربين الألمان في الأربعين عامًا الأخيرة وسبق له أن حقق مع النادي البافاري إنجازًا تاريخيًا عام 2013 عندما حقق الثلاثية البوندسليجا

أنورعبد ربه يكتب: حقًا .. إنها مقارنة منقوصة!

تعرض النجم الأرجنتيني الأسطورة ليونيل ميسي لاعب باريس سان جيرمان في الآونة الأخيرة لحملة هجوم شعواء، ووجهت له انتقادات قاسية من بعض خبراء اللعبة ومحللي

أنورعبد ربه يكتب: كرة القدم لعبة حلوة لا تفسدوها بتعصبكم الأعمى!

نجح أبناء القلعة الحمراء في انتزاع الميدالية البرونزية للمرة الثالثة في تاريخ مشاركات الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية

أنور عبدربه يكتب: منتخبنا الوطني محترم .. ولكن!

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .. خسرنا بطولة ولكننا كسبنا منتخبًا واعدًا ومبشرًا.. لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يصل منتخبنا الوطني إلى المباراة

أنور عبدربه يكتب: قمة "مصر/الكاميرون" .. بين تصريح "إيتو" و"روح الفراعنة" !

لا أرى أي مبرر للخوف من الحرب النفسية التي يشنها الكاميرونيون وعلى رأسهم نجمهم الكبير صامويل إيتو الذي أصبح رئيسًا لاتحاد الكرة في البلاد

أنور عبدربه يكتب: صلاح وجائزة "الأفضل"!!

لا أفهم حتى الآن سببًا وجيهًا يجعل كثيرين من المصريين في حالة حزن شديد، لأن نجمنا العالمي محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي لم يحصل على جائزة الكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول

أنور عبدربه يكتب: حكايتي مع "اللورد" إبراهيم حجازي

لا أدري من أين أبدأ قصتي مع الراحل العظيم إبراهيم حجازي.. فمنذ اليوم الأول الذي تعرفت فيه عليه عام 1988، وجدت شخصًا مختلفًا عن الآخرين الذين قابلتهم في حياتي

أنور عبدربه يكتب: صاروخ برازيلي يرعب المنافسين في ،،الليجا،، !!

وتبقى أرض السامبا البرازيلية ولاّدة للمواهب والنجوم الذين يتألقون في ملاعب العالم، شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وتظل قادرة على استنساخ بيليه جديد ورونالدو الظاهرة في صورة مختلفة

أنور عبد ربه يكتب: من وحي مباراة مصر وتونس ** كفاية "إفتكاسات" يا عم كيروش!!

عشر ركنيات لمنتخب تونس مقابل ركنية واحدة لمنتخب مصر تلخص فارق المستوى بين المنتخبين في لقائهما بنصف نهائي بطولة كأس العرب

أنور عبد ربه يكتب: "أبومكة" لن يفوز بالكرة الذهبية .. لهذه الأسباب!!

حتى لا يزايد أحد على ما سأكتبه لاحقًا أقول بداية: إننى من أكثر المحبين والمشجعين لنجمنا المصرى محمد صلاح، مثلى فى ذلك مثل الملايين من أبناء مصر والوطن

الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة