Close ad

أستاذ بـ«آداب أسيوط»: استحالة الاستغناء عن المترجم البشري رغم تقنيات الذكاء الاصطناعي| صور

14-11-2021 | 19:14
أستاذ بـ;آداب أسيوط; استحالة الاستغناء عن المترجم البشري رغم تقنيات الذكاء الاصطناعي| صورجانب من الندوة
أسيوط - إسلام رضوان

أكد الدكتور سعيد أبوضيف، عضو هيئة تدريس اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة أسيوط، استحالة الاستغناء عن المترجم البشري رغم تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي واستمراره لعقود زمنية قادمة.

موضوعات مقترحة

علل أبو ضيف ذلك؛ إلى عدم قدرة الترجمة الآلية على ترجمة الأحاسيس والمشاعر، أو ترجمة الكلمات ذات المدلول الثقافي المختلف بين دولة وأخرى.

جاء ذلك خلال ندوة "الترجمة الآلية.. الحدود والإمكانات"، التي نظمها نادي أدب قصر ثقافة أسيوط.

قال  أبوضيف: إن جميع أعمال الأديب نجيب محفوظ يتم ترجمتها بشريًا ومستحيل ترجمتها آليا، لأن الكلمات لها معانٍ ودلالات مصرية وتحتاج لوعي.

أشار إلى المحاولات الضخمة التي بذلت في سبيل تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي من أجل ترجمة القرآن الكريم وجميعها فشل فشلاً ذريعًا، لخصوصية لغة القرآن واستحالة استيعاب العقل الالكتروني كيفية التعامل معها، هذا لأن طبيعة العقل الإلكتروني هو تغذيته بالقواميس والمراجع والمضامين المتشابهة، وترجمات مقارنة ليستطيع أن يعمل بعقد المقارنات واستبدال المعاني وتقريبها لأقرب وجهة.

أضاف أن المواصفات التي يشترط توافرها في المترجم ومنها اتقان لغته العربية الأم مع اتقان اللغة التي سيترجم منها أو إليها كالإنجليزية، فضلاً عن الإلمام بالقواعد النحوية والبلاغية لتراكيب الكلمات، إضافة للإطلاع على طبيعة الثقافة السائدة لتفسير بعض العبارات، فضلاً عن فهم موضوع الترجمة جيدًا لتلافي الخطأ، فالمترجم مثقف من طراز خاص.

وأوضح الروائي فراج فتح الله رئيس مجلس إدارة نادي أدب أسيوط أن الندوة تناولت العديد من القضايا والإشكاليات ومنها تعريف مصطلح الترجمة الآلية، وتطور آليات عمل مواقع الترجمة خلال العقود الأخيرة، كذلك مرحلة الترجمة الآلية المتطورة المعتمدة على القواعد وفك تراكيب الجمل، خصوصا مع امكان استخدام خوارزميات المعلومات في ادخال القواميس متعددة المجالات.

واختتم احمد مصطفى علي حسين الندوة بفتح باب النقاش مع الجمهور حول قضايا الترجمة ومدى التغيير الذي طرأ على مستوى المترجمين المصريين، فضلاً عن أخطاء الترجمة الصحفية.

وأعقب اللقاء الكشف عن موهبة جديدة في الانشاد الديني وهي للشاب يوسف أيمن هريدي، تلاها مشاركة بعض الشعراء بإلقاء قصائدهم في مجالات الزجل وفن الواو وشعر الفصحي وشعر العامية، ومنهم الشعراء طه الرفاعي وعلي هريدي ومحمد مرسي وآخرون.

أدار الندوة الكاتب أحمد مصطفى علي حسين عضو مجلس الإدارة بحضور الدكتورة صفاء كامل مدير قصر ثقافة أسيوط، وخالد أبو زيد مدير عام ترميم الآثار والمتاحف والفنان التشكيلي حسام هاشم رئيس نادي الكاريكاتير والفنان التشكيلي صابر فتحي عبداللاه، ومستشار محافظ أسيوط، وطلاب قسم الترجمة بكلية الآداب جامعة أسيوط.


جانب من الندوةجانب من الندوة

جانب من الندوةجانب من الندوة

جانب من الندوةجانب من الندوة

جانب من الندوةجانب من الندوة

جانب من الندوةجانب من الندوة

جانب من الندوةجانب من الندوة
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة