راديو الاهرام

فاطمة شعراوي تكتب: صوت السينما

2-11-2021 | 11:52

ما أحوجنا فى هذه الأيام للعودة للفن الأصيل والرقي وذكريات الفن الجميل، فهناك فارق كبير بين الجيل الذي نشأ وتربى وعاش فى عصر عمالقة الفن أمثال أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش وفيروز وصباح وشادية وغيرهم من رموز الفن المصري والعربي، والجيل الذي لم يتمتع بمعاصرة هذا الفن الراقي الأصيل.
 
وربما أشفق أحيانا على البعض ممن ينبهرون بأصوات وكلمات لا ترقى للفن الذي شكل الوجدان وارتقى بالذوق حيث لم يعاصروه وعاصروا أشكالا أخرى من الفن الذي يحيط بنا حاليا، ولكن عندما نجد تجربة فنية تعيد لنا الرقي والجودة الفنية فإننا لابد أن نشيد بها ونقدرها ونحييها، تلك التجربة الفنية البديعة التي تحمل إسم «صوت السينما» بصوتي الموهوبين مدحت صالح وريهام عبد الحكيم بقيادة إم بى سى، فهذا الحدث الفني الكبير علينا أن نشجعه ونتحمس له بقوة، فلا أحد يستطيع إنكار أن السينما المصرية كانت ولا تزال جزء أصيل في تكوين الأجيال صاحبة الذوق الرفيع الراقي والذي نتمنى أن يعود من جديد ويتغلب على العشوائيات الفنية التي تحيط بنا.
 
حسنا فعلت إم بى سى بمشروعها «صوت السينما» والذي تعيد من خلاله بريق وعبق الأفلام الغنائية مرة أخرى وتتيحها للأجيال الجديدة للمشاهدة، كما تتيح للأجيال الجديدة من الفنانين أيضا فرصة لتقديم أعمال راقية من خلال إقامة الحفلات التي تليق بتاريخ السينما المصرية العريق.
 
أتوقع نجاحا كبيرا لحفلات صوت السينما وتجاوبا مع المشاهدين، خاصة بعد النجاح الذي حققته حفلات الهولوجرام لكوكب الشرق "أم كلثوم" والحضور الكبير الذي صاحبها، وأتمنى أن يتم تنظيم حفلات «صوت السينما» فى دول عديدة عربية وأجنبية لتكون سفيرا للفن الراقي فى المنطقة العربية وخارجها.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة