ثقافة وفنون

كافيه الثقافة المتنقل.. اقرأ الكتب وأنت في الطريق

27-10-2021 | 12:52
كافيه الثقافة المتنقل اقرأ الكتب وأنت في الطريقفيبي فرج مع مشروعها المتنقل
حسام دومه

قلة الإقبال على القراءة وابتعاد الناس عن الكتب الورقية وعدم الرغبة في العمل الروتيني.. هو ما دفع فيبي فرج- ٣٩ سنة خريجة كلية التربية- إلى تنفيذ فكرة كافيه الثقافة المتنقل، والذي يهدف إلى توفيرعائد مادي من جانب، والمساعدة في عودة الناس للقراءة في أوقات الانتظار من جانب آخر، وبالرغم من انشغالها بعملها في الكافيه إلا أنها لم تهمل موهبتها الكتابية وصدر لها روايتان، وهو ما حظى بتشجيع كبيرمن قبل المارة في الشوارع وجذبهم إلى تصفح روايتها وقراءتها.. وتتحدث فيبي عن تفاصيل مشروعها في السطور التالية..

 في البداية نريد أن نتعرف عليك وعلى فكرتك!

أكتب روايات وأشعارا بالعامية وصدرلي روايتان، والرواية الثالثة في طريقها للنشر قريباً بإذن الله، في بداية الأمر بالرغم من تخرجي في كلية التربية لم أهتم بالعمل في مجال التدريس أو أي مجال من هذه المجالات الروتينية، ولكن فضلت التفكير في مشروع مختلف وغير تقليدي، وكنت قد عملت في كافيه ثقافي لعدة سنوات، وكنا نقوم بتنفيذ فعاليات ثقافية متعددة، ومن هنا جاءت الفكرة لتنفيذ هذا الكافيه الثقافي المتنقل، حيث إنه في البداية كنت أتمنى أن أصنع عجلة صديقة للبيئة تولد طاقة عن طريق الحركة، تستخدم في صنع المشروبات الساخنة، وتوفرمع المشروبات مجموعة من الكتب للإطلاع، لكن وجدت أمرتوليد الطاقة صعبا جداً، فحاولت تنفيذ الفكرة باستخدام أبسط الإمكانيات وتوفير حوض مياه وصرف وإضاءة بسيطة تعمل على باوربانك، مع الحفاظ على تواجد الكتب.

 وكيف كانت بدايتك في مجال كتابة الروايات والشعر؟

بدأت في مجال الكتابة تقريباً في عام 2005، وبدأت آنذاك بكتابة الخواطر والشعر بالعامية والفصحى وقصص غير مكتملة، وبدأت في كتابة روايات، ولكن لم أقم بنشرها لأني شعرت أنها لم تكن بالقوة والنضج الكافي لأتمكن من نشرها، وبعدها قمت بالتطوير أكثر في كتابتي، إلى أن تمكنت من إتمام كتابة رواية 666 في عام 2013، وبحثت عن دار نشر حتى صدرت في معرض الكتاب عام 2015، وبعدها قمت بالانتهاء من كتابة رواية عالم موازي والتي نشرت عام 2018.

 وماذا عن ردود فعل الناس حول هذا المشروع؟

كانت هناك ردود أفعال مختلفة حول هذا الموضوع، فهناك مؤيدون كثر للفكرة وهو الأمر الذي يدفعني دائماً للاستمرار وتقديم المزيد، لكن بالرغم من ذلك فهناك بعض المعارضين للفكرة، ولكن نسبة التشجيع كبيرة جداً وهوالأمر الذي يدفعني للتغاضي عن كل الردود الفعل السلبية والتي يكون هدفها الهدم لا البناء.

ولماذا فضلت تنفيذ هذه الفكرة على التفرغ لكتابة الشعر والروايات بالرغم من موهبتك فيهما؟

فضلت عمل career shift ويكون لي مجال عمل مستقل، لأني أفضل العمل الحر والمختلف دون التقيد بعمل روتيني، والتنقل بين المكاتب، ومع تنفيذ هذا المشروع لم أنقطع عن كتابة الشعر والروايات، وأتطلع إلى الاستمرار في الكتابة ونشر الأعمال الروائية، وأسست هذا المشروع لأن العائد المادي من مجال الكتابة والشعر غير مجز، ولا يمكن الاعتماد عليه بصورة أساسية، فكان لابد من وجود هذا المشروع لتوفير متطلباتي الشخصية واليومية ومواصلة ممارسة هوايتي المفضلة.

 وما هي أهدافك الأخرى من وراء هذا الكافيه؟

أنشأت هذا المشروع من أجل تحقيق عدة أهداف، أهمها التمهيد لعودة الناس للقراءة مرة أخرى، لأن مجرد رؤية الكتاب أمامك تثير شهية القراءة، وكان من ضمن أهدافي توفير الكتب أمام المارة لإثارة هذه الشهية بداخلهم وإقبالهم على الكتب الورقية، بالإضافة إلى أن هذا المشروع يعتبر مصدر دخل لي، ووجدت دعما وتعاونا كبيرا من قبل الجميع، وهو ما يدفعني دائما للاستمرار في هذه المهنة، والشارع المصري بطبيعته متعاون جداً وودود، فكنت دائما ما أجد يد العون قبل أن أطلبها، وهناك إقبال من الناس على الكافيه لتشجيعي بالاستمرار ومواصلة التقدم.

نقلاً عن الشباب
تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة