متابعات وتقارير

تواصل الاعتصامات الشعبية فى العراق رفضًا لنتائج الانتخابات

25-10-2021 | 16:46
تواصل الاعتصامات الشعبية فى العراق رفضًا لنتائج الانتخابات تواصل الاعتصامات الشعبية في العراق رفضا لنتائج الانتخابات البرلمانية

بغداد -(د ب أ): تتواصل الاعتصامات الشعبية المدعومة من الكيانات والأحزاب الشيعية فى العراق على خلفية نتائج الانتخابات البرلمانية التى جرت فى العاشر من الشهر الجارى.

 وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب. أ): إن حركة الاعتصامات الشعبية دخلت يومها السابع عند أحد مداخل المنطقة الخضراء الحكومية، بعد أن تم نصب عشرات الخيم والسرادق لإقامة الاعتصام المفتوح الذى دعت إليه الكيانات والأحزاب الشيعية، التى أخفقت فى الحصول على أصوات تؤهلها للفوز بمقاعد كبيرة فى البرلمان العراقى.

وأبرز هذه الكيانات هى منظمة بدر وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله العراقى وحركة سند وحركة نهج تيار الحكمة الوطنى وتحالف النصر  وائتلاف دولة القانون.

وحسب بيانات، فإن هذه الكيانات وجماهيرها شككت فى نتائج الانتخابات، وتطالب بإعادة عمليات العد والفرز يدويا وإلغاء عملية العد والفرز الإلكترونى التى اعتمدت بعد انتهاء عملية التصويت.

وحسب الشهود ، عززت السلطات العراقية من انتشار القوات الأمنية فى محيط المنطقة الخضراء، وأغلقت جميع المداخل المؤدية إليها وطوقت مكان الاعتصامات تحسبا لأى طارئ.

وكانت القوى الشيعية الممثلة فى تجمع الإطار التنسيقى قد جددت الليلة الماضية موقفها برفض نتائج الانتخابات البرلمانية والمطالبة بإعادة عمليات العد والفرز يدويا، شاملا لجميع المحطات وبشفافية وتصحيح الأخطاء التى رافقت عملية احتساب الأصوات إلكترونيا.

من جانبها، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فى العراق أنها تسلمت 1400 طعن وشكوى من المعترضين على النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، وأنها تعتزم الشروع بفتح 297 محطة انتخابية فى 13 محافظة عراقية، لإجراء عمليات العد والفرز يدويا على خلفية عدد من الطعون والشكاوى المقدمة من الكيانات المعترضة على نتائج الانتخابات.

وقالت المفوضية إنها ستبدأ  بعد غد عمليات العد والفرز اليدوى فى محافظة نينوى فى إطار برنامج يشمل 22 طعنا، توزعت على محافظات ديالى ونينوى وميسان وكربلاء وكركوك وذى قار والأنبار والقادسية وصلاح الدين والمثنى والبصرة وبغداد وبابل.

وتشير مصادر فى مفوضية الانتخابات إلى أن إعادة العد والفرز فى عدد من المحطات الانتخابية سوف لن تغير كثيرا فى النتائج خاصة أن غالبية الطعون والشكاوى التى قدمها المعترضون لم  تثبت حدوث عمليات خرق وتزوير كبيرة.

ومن المنتظر أن تستكمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بنهاية الشهر الجارى جميع إجراءاتها لإعلان النتائج النهائية للانتخابات والمصادقة عليها من قبل المحكمة الاتحادية العليا فى العراق لتبدأ بعدها خطوات تبنى العملية السياسية للسنوات الأربع المقبلة.

تابعونا على
اقرأ أيضًا:
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة