متابعات وتقارير

نسور الجو الجدد .. كفاءات نادرة

25-10-2021 | 16:44
نسور الجو  الجدد  كفاءات نادرةنسور الجو الجدد ..كفاءات نادرة
Advertisements

مدير الكلية الجوية: الطيار المصري أصبح نموذجا عالميا للاحتراف ونطبق التعليم الإلكتروني بنسبة 100%

 

 أكد اللواء طيار أركان حرب على حسن على مدير الكلية الجوية أن الكلية الجوية تهدف في الأساس تخريج ضباط طياريين قادرين على قيادة مختلف أنواع الطائرات (مقاتلات / متعددةالمهام / مقاتلات قاذفة / نقل /هل)، وضباط جويين للعمل فى التخصصات المختلفة (التوجيه / المراقبة / الملاحة الجوية ) بالقوات الجوية، وأن هناك حرصا دائما من القيادة العامة للقوات المسلحة، وقيادة القوات الجوية، على التحديث والتطوير المستمر، فى كافة أشكال الناحية التعليمية، حيث يتم دعم الكلية بكافة أشكال التطوير والتعليم الحديثة. وأضاف لواء طيار أركان حرب على حسن على مدير الكلية الجوية مدير الكلية الجوية، على هامش تخريج الدفعة 88 جوية و88 علوم عسكرية جوية، أنّ الكلية انتهت من التحول ليكون بتعليم إلكتروني بنسبة 100%، بحيث يكون لدى كل طالب جهاز إلكتروني عليه أفضل المراجع حول العالم، ونتعاون مع أكاديمية أكسفورد في هذا الصدد، مشيرا إلى أنّ التدريب العسكري وتأهيل الطالب داخل الكلية الجوية، أصبح نموذجا يحتذى به عالميا، وحول التطوير في الكلية الجوية أكد مدير الكلية أن بالفعل الكلية الجوية في حالة تطور مستمر مصاحبة للتطور النوعي الطارئ على إمكانات وقدرات قواتنا الجوية؛ فالتعليم يتم وفقا لمنظومة متكاملة، وهناك أسلوب سيطرة على العملية التعليمية بما يضمن التطبيق بالدقة والمهارة، فضلا عن رقابة لصيقة على مدار 24 ساعة، وتلك المنظومة كانت السبب الرئيسي لنحصل على المركز الأول من حيث العملية التعليمية في الكليات والمعاهد العسكرية هذا العام، بتقدير امتياز أكد لواء طيار أركان حرب على حسن على مدير الكلية الجوية أنّ الكلية حققت معدلات غير مسبوقة عالميا من التدريب والتأهيل للطالب، موضحا أنّنا الكلية الوحيدة على مستوى العالم التي تؤهل طالبها على "التدريب المتقدم"، ليصبحوا طيارين محاربين محترفين، لا ينقصهم سوى الخبرة العملياتية التي تتم داخل تشكيلات القوات الجوية.. وأشار إلى أن التطوير يتم بما يتواءم مع الطائرات التي دخلت الخدمة حديثا في القوات الجوية، سواء مقاتلات أو هليكوبترات، مع تطوير الأقسام، والمناهج والتخصصات المختلفة، والمجالات سواء مراقبة جوية أو توجيه أو ملاحة جوية، كما أنّ القوات الجوية المصرية في تطور مستمر، وندرس نماذج تكنولوجية متطورة، بينها المحاكاة على الأسلحة والطيارات الحديثة، لتخريج طيار قادر على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المعدة الجديدة. وحول إعداد طالب الكلية الجوية أشار لواء طيار أركان حرب على حسن على مدير الكلية الجوية إلى أن الكلية الجوية تعمل على 5 محاور، أولها الإعداد العسكري، ثم المعرفي، ثم المهاري بمجال الطيران، والإعداد البدني حتى يتحمل الضغوط التي يتعرض لها الطيارين، وكذلك الإعداد الوجداني حتى يتثنى للطالب حسن التصرف في المواقف الطارئة، كما نعد الطالب عبر تدريب ابتدائي وأساسي ومتقدم للطالب، ونعتبر الدولة الوحيدة التي تقدم تدريبا متقدما حول العالم، ليكون جاهزا ولا ينقصه سوى التدريب العملياتي، الذي يتم داخل وحدات وتشكيلات القوات الجوية. لافتًا إلى تطور في الكلية الجوية هذا العام بإنشاء مدرسة معلمي طيران الهليكوبتر. وحول تخريج دفعات جديدة من الكلية الجوية أشار إلى أن القوات الجوية تسعد اليوم بأنّه مر 85 عاما على نشأة الكلية الجوية المصرية، ويتدفق دفعات جديدة منها بما يمثل عنصرا داعما لقواتنا، ويجعلنا قادرين على تحقيق "الردع" لأي عدائيات قد تواجه الوطن، إضافة إلى تجديد دماء القوات الجوية، لتظل في جاهزية وقوة وأقصى كفاءة، ولتمتلك المبادرة في حماية سماء مصر. وأكد لواء طيار أركان حرب على حسن على مدير الكلية الجوية، أنه يتم تدريب الطلاب وفق عدد ساعات معينة من التدريب، مؤكدا أننا نخرج أبطالا عظماء وكفاءات ستخدم القوات الجوية المصرية، وشبابنا قادر على فعل المستحيل، واستيعاب كافة التكنولوجيات الحديثة، مشيرا ألى أن الكلية تستخدم أحدث الوسائل الحديثة والمعامل ومحاكاة الطيران، بهدف تطوير العملية التعليمية، موضحًا أن الطلبة يتخصصون في عدد من المجالات المختلفة داخل الكلية «ملاحة – مراقبة – توجيه»، ويتم تدريس أحدث المناهج الجوية للطلاب بناءً علي أحدث مناهج القوات الجوية بالعالم. ووجّه لواء طيار أركان حرب على حسن على مدير الكلية الجوية نصائح لخريجي الكلية المنضمين للخدمة في القوات الجوية حديثا قائلا نسعد اليوم بتخريج طلاب الدفعة 88 طيران، والدفعة 88 علوم عسكرية جوية، وأقول لهم إنّكم أصبحتم ضباطا تنتمون لأعرق وأقدم جيوش العالم؛ فكن على قدر المسئولية، وأقول لهم إنّ الوطن شرفك بالدفاع عنه فقدم أقصى ما تستطيع لخدمته، كما أوصيهم بالانضباط العسكري، والثقافة المستمرة، واستمرار العلم والتعلم والإطلاع والمتابعة والتطوير، وكذلك الاهتمام باللياقة البدنية؛ فهم مستقبل الوطن، لتظل القوات المسلحة الملاذ الآمن للمصريين ودرعه وسيفه.

تابعونا على
اقرأ أيضًا:
Advertisements
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة