آراء

هشام عبدالعزيز يكتب: مصر للطيران ..ودعم الحكومة

24-10-2021 | 17:15

أوصت الاياتا الحكومات بدعم شركات الطيران للحفاظ على هوية النقل الجوى والعمالة المميزة وسداد الالتزامات المالية المتعددة، فوفقًا لتقارير المنظمات الدولية ستبلغ خسائر شركات الطيران من جائحة كورونا 202 مليار دولار بنهاية العام المقبل، وذلك ما دعا العديد من الحكومات لدعم شركاتها بمبلغ 243 مليار جنيه.

 
وللمرة الثانية تضطر الشركة الوطنية مصر للطيران للاقتراض من البنوك بضمان وزارة المالية كإجراء استثنائي، بعد موافقة مجلس النواب بدلا من دعم حكومي لمساندة الشركة الوطنية والحفاظ على العمالة المكدسة البالغ عددها مايقرب من 31 ألفًا يحصلون على رواتب شهرية ما يقرب من 500 مليون جنيه.
 
وكانت هناك العديد من الضربات أدت إلى عدم استقرار مصر للطيران بدأ من 25 يناير، والتى قضت على الحركة السياحية والجوية، وما مر بالبلاد بعدها من عدم استقرار أمني وسياسي.
 
وبدأت مع تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي التعافي وتحقيق ربحية لعامين متتالين تجاوزت المليار 750 مليون جنيه.
 
وجاءت الطامة الكبرى جائحة كورونا والتي أثرت على الاقتصاد العالمي بأكمله، وبالطبع كان مجال النقل الجوي الأكثر تأثرًا؛ حيث توقفت الحركة الجوية تمامًا لمدة أربعة أشهر كاملة، تسدد رواتب والتزامات مالية خارجية دون أي عائد مالي، مما أثر سلبيا على جميع الشركات وأشهر بعضها الإفلاس والبعض الآخر اضطر للاستغناء عن نصف العمالة أو خفض الرواتب، بينما لم يتضرر عامل واحد بمصر للطيران بتلك الأزمة للبعد الإنساني والاجتماعي من جانب القيادة السياسية. 
 
ومع عودة الحركة لم تتجاوز نسبة الـ30% زادت في بعض أوقات الذروة لـ60%، وكان التأثر الأكبر لتوقف مواسم الحج والعمرة،  والمحطات المميزة.
 
والقروض المالية ليست حلا؛ بل ستمثل عائقًا أمام التقدم لشركة تسدد رواتب دون عائد مالي كاف مقيدة بالتزامات خارجية وداخلية، والحل ضرورة مساندة الدولة بدعم مالي، كما فعلت بعض الحكومات، فقد تم دعم "لوفتهانزا" بـ8 مليارات يورو، و"إير فرانس" بـ9 مليارات يورو، ولا نتناسى ضرورة وجود شركة نقل وطنية، قامت بإنقاذ المصريين عدة مرات من مناطق ملتهبة، مجبرة على تواجد خطوط سياسية وسياحية دون تحقيق عائد يغطى التكلفة.

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الطيران يستأنف رحلاته .. بعد وصول خسائره لملايين الدولارات

بدأت المنظمات الدولية للنقل الجوى في وضع خارطة طريق مع الدول للتدابير اللازمة المتفق عليها لاستئناف حركة السفر الدولي لإنقاذ الصناعة التي لا تتجاوز ربحيتها

٣٠ يونيو يوم لن يسقط من ذاكرة التاريخ

يوم ٣٠ يونيو سيظل عالقًا بمخيلة كل المصريين، كيوم تاريخي لتحرير مصر، من تنظيم إرهابي اتخذ شعارًا دينيًا، لا يعترف بالأوطان، تديره جماعة دولية لبسط نفوذها وهيمنتها على إرادة الشعوب.

يونس المصري وهيكلة مصر للطيران!

معادلة نجاح القيادة الاهتمام بالعنصر البشري بتطويره ومنحه الأمان واختبار القيادات ذات الخبرة والشباب المتعطشة للعطاء والفكر الإداري المتطور، ذلك ما حققه

القتل حلال والإعدام حرام!

استغلت جماعة الإخوان الإرهابية، تنفيذ حكم الإعدام في قتلة المستشار هشام بركات النائب العام السابق، كمحاولة يائسة لجلب التعاطف ومغازلة المنظمات الدولية

بلاغ للإعلام.. قنوات لتحليل الجنس على اليوتيوب

مع كثرة القوانين المنظمة للإعلام، والانضباط الأخلاقي والمهني للقنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية، وقرارات المجلس الأعلى للإعلام، بإيقاف كل من يخرج على

هل الفريق يونس هو الفارس المنتظر لإنقاذ الطيران؟

هل الفريق يونس هو الفارس المنتظر لإنقاذ الطيران؟

أخطاء أحمد شفيق وهرتلة الإعلام!

مما لاشك فيه، أخطأ الفريق أحمد شفيق أخطاءً قاتلة تؤثر على شعبيته، وتقضي على آماله في الترشح لرئاسة الجمهورية، بعد ثورة الغضب من محبيه ومؤيديه لظهوره في

مجالس المليونيرات في الأهلي والزمالك

@ زمان كنا بنقول على أندية هليوبوليس والجزيرة والصيد، أندية أولاد الذوات، للدعاية المكثفة في انتخابات مجالس الإدارة، والصرف ببذخ شديد على الملصقات والهدايا التي توزع كنوع من أنواع الدعاية.

حج ابن المبارك وحج الأثرياء

الحج الركن الوحيد بين أركان الإسلام المشروط بمن استطاع إليه سبيلا، من حيث الصحة والمال، وسعر الصرف ومضاعفة قيمة العملة، أشعل أسعار أداء الفريضة، فلم يعد

فيديو الملاعب وكاميرات المراقبة الإجبارية

@ برغم وجود نبرة سخرية من جانب البعض لفكرة استخدام تقنية الفيديو في مراقبة المباريات بواسطة حكم رابع، فإنها ستساهم لحد كبير في القضاء على الفوضى والاعتراضات

اعتراف غادة عبدالرازق فضيلة

من منا لا يخطئ، فكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، وليس هناك إنسان كامل فالكمال لله سبحانه وتعالى..

محمد صلاح ينتزع ألقاب تريكا في قلوب الجماهير

كنت أحد المدافعين بشدة عن محمد أبوتريكة نجم مصر والنادي الأهلي، فيما تعرض له من مواقف متتالية؛ لأني من أنصار عدم أخذ أحد بالشبهات دون دلائل وقرائن، لدرجة

مادة إعلانية

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة