حوادث

عفوًا لستُ خادمة

22-10-2021 | 16:36
عفوًا لستُ خادمةعفوا لست خادمة

كتب – عبد الوهاب أبو النجا: ولدت "سما" ونشأت وسط أسرة ميسورة الحال بأحد أحياء شرق القاهرة ومنذ نعومة أظافرها حظيت باهتمام والداها وجميع أفراد عائلتها وكانت الفتاة المدللة بالأسرة باعتبارها الحفيدة الأولى بالعائلة الذين تجمعوا في منزل واحد يقيمون فيه بحى مصر الجديدة .

التزمت سما منذ صغرها بعادات وتقاليد أسرتها والحى الذي يقيمون فيه وتفوقت فى دراستها حتى التحقت بإحدى كليات القمة ورغم تقدم الكثير من الشباب للارتباط بها ولكنها رفضت وأرجأت فكرة الخطوبة والزواج حتى تنتهى من دراستها الجامعية وتحقيق حلمها فى النزول والعمل وتحقيق ذاتها وهو ما نجحت في تحقيقه وعقب تخرجها مباشرة التحقت للعمل بإحدى الشركات الكبرى وركزت فى عملها وواصلت رفضها للارتباط حتى تراجعت ورضخت لرغبة أسرتها ووافقت على الارتباط بزوجها.

قالت الزوجة إنها فى البداية رفضته لأسباب عديدة أهمها عدم راحتها له وشعورها بأنه يخفى وجها آخر غير ما يظهر به أمامهم وأنه لن يستطيع إسعادها وزادت مخاوفها عندما أخبرها بأنه سيتزوج بمنزل أسرته ولاحظت سيطرة والدته عليه وعدم استطاعته اتخاذ القرارات بنفسه دون الرجوع لها واعتبرتها أسبابا منطقية تدفعها لرفضه ولكنها فوجئت بموافقة أسرتها ووقعت الكثير من المناقشات والمشادات بينهما وانتهى الأمر برضوخها وموافقتها على الارتباط .

استطردت "سما" تروى مأساتها مؤكدة أنها عقب الزواج انتقلت إلى عش الزوجية بمنزل أسرة زوجها ومنذ البداية فوجئت بأن حماتها الآمر الناهى بالمنزل حتى وصل الأمر أن والدة زوجها طلبت منها تحضير الطعام للأسرة يوم الصباحية ولم تشغل بالها بأنها عروس جديدة ويوما وراء الآخر زاد تسلط وجبروت الحماة وكانت ضيفا دائما بشقة الابن وزوجته.

وأوضحت الزوجة أن زوجها لم ينصفها وكان يبرر لها تصرفات والدته الغريبة مؤكدة أنها تحملت فى البداية حتى فاض بها الكيل ووقعت الكثير من المشكلات والخلافات مع زوجها فى البداية ثم انتقلت المشكلات مع والدته وغادرت منزل الزوجية وكانت ضيفا دائما عند أسرتها وهو ما دفعها لطلب الطلاق ولكنها تراجعت عندما علمت بحملها ووافقت على الصلح لتفاجأ عقب عودتها إلى منزل الزوجية بحماتها وبناتها يطالبنها بخدمتهم وتنظيف المنزل وإعداد الطعام للأسرة رغم علمهن بحملها وتوصية الطبيب لها بالراحة.

وأشارت إلى أن المجهود الكبير الذى كانت تبذله تسبب فى مشاكل صحية وأثر على الحمل وعندما توجهت إلى الطبيب طلب منها فى حضور زوجها الراحة التامة وعدم بذل أى مجهود لخطورة ذلك علي صحتها وجنينها لتفاجأ عقب عودتها بحماتها تهاجمها وتدعى أنها خطة من زوجة الابن تتهرب بها من خدمتهم ووقعت بينهم مشادة كلامية التزم فيها الزوج الصمت ووصل الأمر إلى تعدى الأم بالضرب والإهانة على زوجة الابن وهو ما دفعها إلى مغادرة منزل الزوجية والعودة إلى منزل أسرتها ثم طلبت الطلاق وأمام رفضه تطليقها قررت الخلع وتقدمت بأوراق دعواها للخلع أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة مؤكدة استحكام الخلافات بينهما وتنازلت عن جميع حقوقها للهروب من جحيم زوجها وأسرته وباستدعاء الزوج وعرض الصلح رفضت الزوجة العودة إليه وصممت على الطلاق فقرر مكتب تسوية المنازعات الأسرية إحالة الدعوى إلى المحكمة للفصل فيها.

تابعونا على

مادة إعلانية

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة