حـوادث

«الفارق الوظيفي» سبب في دعوى طلاق بمحكمة الأسرة

20-10-2021 | 22:32
;الفارق الوظيفي; سبب في دعوى طلاق بمحكمة الأسرةمحكمة الأسرة
بسنت ماهر

تتعدد عدد حالات الانفصال بتعدد الأسباب إنما النتيجة في النهاية واحدة، وبسبب سوء الاختيار والتسرع، يتم التغاضي عن صفات وعلامات واضحة على أن يتم إصلاحها فيما بعد، إلا أن عدم التفاهم بين الزوجين، ينهي الأحلام الوردية  وتكون استحالة العشرة هي المحطة الأخيرة في الحياة الزوجية التي تبدأ بعهد للتعاون والتكامل والمشاركة في كل مراحل الحياة بعنائها وكفاحها بشكل يجعلها أكثر سهولة ويجعلها أكثر هونا، إلا أن الطريق ينتهي بإقامة دعوى طلاق أو خلع أمام محكمة الأسرة.

" س.ن" دكتورة جامعية أقامت دعوى طلاق أمام محكمة الأسرة، للتضرر من زوجها، الموظف الحكومي، صاحب الـ34 عاما.

سردت الدكتورة قصتها لـ "بوابة الأهرام" وقالت: "منذ 8 سنوات، قررت الارتباط بزوجي، نحن جيران من نفس المنطقة، كانت فرصة ارتباطنا ببعض من سابق أحلامي، لم أكن أكملت مراحل تعليمي بعد، وكان الشرط الأساسي من أهلي هو إتمام تعليمي بشكل كامل بعد الزواج، كان يحبني ويرغب في إرضائي بشكل حقيقي، ووافق ولكن لم أكن أعلم أنها بداية الذل". 

أكملت قصتها وملامح الحزن على وجها: "كان زوجي موظفا حكوميا، لم يكف راتبه مصاريف المنزل وتعليمي، كان يعمل بعد ساعات عمله الأساسي عملين إضافيين، عامل دليفري، وسائق تاكسي، ووافق على تأجيل الإنجاب، لمدة عام، مرت السنوات وأكملت تعليمي، ورزقني الله بطفل "تيم"، صار عمره 6 سنوات". 

أضافت والحسرة تملأ قلبها "لم يكن اكتمال تعليمي، مرحلة كافية بالنسبة لي، ورغبت في استكمال دراستي العليا، وبالفعل أتممتها حتى وصلت للدكتوراة، وأصبح راتبي ثلاثة أضعاف زوجي، وهنا بدأت المعاناة، وبدأ زوجي في كل خلاف بيننا يردد قائلا"أنا اللي عملتك، أنتِ نسيتي نفسك"، وأحيانا ينهال عليَّ بالضرب". 

وبصوت تملأوه المرارة قالت: "تحولت كل سنوات الحب لبغيضة وذل، فكان الفارق الوظيفي الطارئ على هذه الأسرة كفيلا بهدم المنزل وتحول أجوائه لجحيم، فكيف للفارق المادي أن يمزق مساحة المودة والرحمة ويتسبب في اندثار مستويات التفاهم والاحترام بهذا الشكل، استحالت العشرة بيننا وانغلقت كل زوايا الحل، ولم أجد أمامي إلا إقامة دعوى أمام محكمة الأسرة".

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة