أخبار

مصر وقبرص واليونان.. تاريخ كبير من التعاون المشترك أثمر عن 9 جولات بين البلدان الثلاثة

19-10-2021 | 09:43
مصر وقبرص واليونان تاريخ كبير من التعاون المشترك أثمر عن  جولات بين البلدان الثلاثة  القمة بين زعماء مصر وقبرص واليونان
وسام عبد العليم

 وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة اليونانية أثينا للمشاركة في فعاليات القمة الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص في جولتها التاسعة، وذلك في إطار آلية التعاون الثلاثي بين الثلاث دول التي انطلقت عام ٢٠١٤.

وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن قمة "أثينا" تهدف إلى البناء على ما تحقق خلال القمم الثماني السابقة وتقييم التطور في مختلف مجالات التعاون ومتابعة المشروعات الجاري تنفيذها في إطار الآلية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، بالإضافة إلى دعم وتعميق التشاور السياسي بينهم حول سبل التصدي للتحديات التي تواجه منطقتي الشرق الأوسط وشرق المتوسط.

ومن المقرر كذلك أن تشهد الزيارة لقاء الرئيس مع  "كيرياكوس ميتسوتاكيس"، رئيس وزراء اليونان، للتشاور حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة، وذلك في إطار الروابط الوثيقة التي تجمع بين مصر واليونان، وحرص البلدين على تدعيم التعاون بينهما ومواصلة التشاور المكثف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما سيعقد الرئيس لقاءً مع الرئيس القبرصي "نيكوس أناستاسيادس"، للتباحث حول العلاقات المتميزة بين البلدين التي شهدت نمواً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية، فضلاً عن تناول سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وكذا التشاور حول القضايا والملفات الإقليمية.

تاريخ كبير من التعاون المشترك بين مصر وقبرص واليونان، والذي بدأ منذ القمة الثلاثية الأولى التي استضافتها القاهرة في عام 2014 واستمر عقدها بشكل دوري على مدار الأعوام الماضية، ومن هنا رصدت "بوابة الأهرام" القمم الثلاثية الثامنة السابقة والتى جاءت كالتالى:

القمة الأولى في القاهرة:

استضافت القاهرة القمة الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص لأول مرة في نوفمبر عام 2014.

وأكد خلالها الزعماء الثلاثة المبادئ العامة لهذه المشاركة الثلاثية التي تضمنت احترام القانون الدولي والأهداف والمبادئ التي يجسدها ميثاق الأمم المتحدة.
وشدد البيان الختامي على أن عدم حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي سيكون من أكبر الأخطار التي تواجه المنطقة على المدى الطويل.

القمة الثانية في قبرص:

أما القمة الثانية التي استضافتها قبرص فشهدت عدة محاور منها عملية ترسيم الحدود البحرية في المياه الإقليمية بالبحر المتوسط، وكذلك سبل تنشيط السياحة بين الدول الثلاث، بالإضافة إلى سبل مواجهة أزمة الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى ملف الإرهاب.

وطالب إعلان نيقوسيا في ختام القمة بضرورة الكشف عن مصادر الدعم التي تتلقاها الجماعات الإرهابية.

القمة الثالثة في أثينا:

العاصمة اليونانية أثينا كانت المحطة الثالثة للقمة المصرية - اليونانية - القبرصية، وناقشت ترسيم الحدود الدولية علي أساس القانون الدولي، واستغلال إمكانات هذا الموقع المحوري في مجالات الطاقة والتجارة والنقل بين قارات أوروبا وآسيا وإفريقيا.

وبحسب الهيئة العامة للاستعلامات فالرئيس السيسي أكد خلال تلك القمة  أن التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص ليس موجها ضد أحد.

القمة الرابعة في القاهرة:

حددت القمة الرابعة التي عقدت بالقاهرة آلية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستقرار والسلام بالمنطقة.

كما اتفق الزعماء الثلاثة الحاضرون للقمة على ضرورة علاج أزمة المهاجرين، والتحرك بسرعة لحماية البيئة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بينهم.

القمة الخامسة نيقوسيا:

شهدت القمة مناقشة العديد من التحديات التي تواجهها الدول الثلاث في البحر المتوسط، كما تم توقيع عدد من اتفاقيات التعاون المشترك بينها.

القمة السادسة في اليونان:

واتفق زعماء مصر وقبرص واليونان خلال القمة السادسة على إنشاء سكرتارية تنفيذية للآلية مقرها قبرص لتنسيق ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عنها.

كما توافق الزعماء على إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط يكون مقره القاهرة.

وأشاد زعيما قبرص واليونان بدور مصر المحوري في الحفاظ على الاستقرار بالشرق الأوسط والمتوسط.

وشهدت القمة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بمجالات التأمينات الاجتماعية، والتعاون الجمركي الفني، والتعليم، والمشروعات الصغيرة، وريادة الأعمال، والاستثمار.

القمة السابعة في القاهرة:

في عام 2019 وصلت القمة الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص إلى القاهرة، وشهدت المناقشات طرح عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك للدول الثلاث.
وأكد رؤساء الدول والحكومات الثلاث، أهمية تعزيز الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب والتطرف، وطالبوا المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة باتخاذ مزيد من الإجراءات ضد الجماعات الإرهابية، ومساءلة ممولي تلك الجماعات.

كما أعرب الزعماء الثلاثة عن قلقهم بسبب الوضع في ليبيا، وأكدوا  أن التسوية السياسية هي الحل الأمثل للأزمة، كما أدانوا العملية العسكرية التركية التي انطلقت في سوريا وقتها، بالإضافة إلى إبداء قلقهم تجاه التصعيد التركي بالبحر المتوسط.

كما جدد رؤساء الدول والحكومات الثلاث، دعمهم للجهود القبرصية للتوصل لحل شامل وعادل، وقابل للتطبيق للقضية القبرصية وأن يكون معتمدا على قرارات مجلس الأمن.

القمة الثامنة في قبرص:

فى أكتوبر 2020 أتت القمة الثامنة في سياق دعم وتعميق العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، وتعزيز التشاور السياسي وتبادل الرؤى حول سبل التصدي للتحديات التي تواجه منطقتي شرق المتوسط، والشرق الأوسط.

وكانت تهدف إلى البناء على ما تحقق خلال القمم السبع السابقة، وتقييم التطور في مختلف مجالات التعاون، ومتابعة المشروعات المشتركة الجاري تنفيذها في إطار الآلية الثلاثية.

أكدت القمة الثلاثية التزام العواصم الثلاثة بمبادئ القانون الدولي في تقاسم ثروات شرق المتوسط.

وتم الاتفاق على تأسيس مرحلة جديدة من التكامل الإستراتيجي بين الدول الثلاث قائمة على الأهداف التنموية المشتركة.

والاتفاق على مواصلة الجهود المبذولة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب والفكر المتطرف.

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة