تحقيقات

أخطاء الأطباء.. عروسة الوايلي ضحية عملية معدة.. وفنانون ومشاهير في قوائم الضحايا.. ومطالب بقانون رادع | فيديو

18-10-2021 | 15:59
 أخطاء الأطباء عروسة الوايلي ضحية عملية معدة وفنانون ومشاهير في قوائم الضحايا ومطالب بقانون رادع | فيديووالدة عروسة الوايلي
دعاء متولى

منظمة الصحة العالمية : ضحايا الأخطاء الطبية تجاوز أعداد قتلى الحروب والأمراض

قانونى: الطبيب لابد وأن يتبع الأصول العلمية والفنية وإلا تعرض للمساءلة

لجنة الصحة بالبرلمان: قانون المسئولية الطبية سيحل المشكلة وعمليات تكميم المعدة خطيرة وتلزم خبرة

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بحالات وفيات عديدة إثر أخطاء طبية فادحة اتسعت مجازرها لالتهام العديد من الشباب والفتيات فى عمر الزهور ،ارتكبها قتلة يرتدون معطفاً أبيض .

جرائم قتل مكتملة الأركان مازال أصحابها أحرارا يمارسون مهنة الطب دون عقاب رادع لاستقطاب المزيد من ضحاياهم ، فلا يوجد نص قانونى صارم رادع لفرض عقوبات عاجلة ضدهم تقتص منهم لترمم و تثلج قلوب ذويهم المكلومة بعد ما طفح بهم القهر، حتى باتت أروقة بعض المستشفيات تشبه المقابر المؤثثة.

يعجزالعديد من أهالى الضحايا عن تكبد فواتير الإنفاق على المحامين حتى سلموا أمرهم إلى الخالق تحت وطأة الصدمة، ولكن هناك من تمسك بحقه حتى آخر أنفاسه للمطالبة بحقوقهم ، فالمئات من القضايا المنظورة أمام المحاكم لم يتم البت فيها بسبب بطء الإجراءات رغم أن أجسادهم باتت فى عناية التراب.

ناهيك عن اتباع العديد من المستشفيات إجراء غير قانونى، حيث يتم إجبار أهالى المريض على توقيع أوراق  قبل دخول غرفة العمليات لقبول وجود أى أخطاء طبية أثناء العملية الجراحية للتهرب من المسئولية ،وهوما يطرح علينا سؤالين جوهريين ألا وهما ( إلى متى سنظل نعانى من وجود أطباء غير مهنيين يمارسون مهنة الطب بدون كفاءة أو خبرة تؤهلهم لعلاج المرضى ؟ والآخر لماذا لا يوجد نص قانونى صريح ينص على وقف الطبيب المخطئ فور تحرير محضر ضده منعا لسقوط المزيد من الضحايا حتى ثبوت تورطه من عدمه؟

واكتظت وسائل التواصل الاجتماعى وخاصة الفيس بوك بإعلانات لأطباء غير مهنيين كطريقة سهلة لجذب ضحاياهم خاصة وأنه أصبح من السهل إنشاء صفحات وهمية لأشخاص غير حقيقيين يمكنهم التعليق وتقديم الدعم لتلك الصفحات بمقابل مادى لإيهام الناس وتصدير صورةغير واقعية عن الطبيب صاحب الإعلان.

وفى الفترة الأخيرة طفت على السطح أخطاء طبية جسيمة كان ضحاياها من المشاهير أمثال الفنانة ياسمين عبد العزيز والمذيعة إيمان الحصري وغيرهم الكثيرين ليبقى السؤال مطروحا ( متى سينتهى مسلسل " تجار الموت الأسود"؟ وما ينبغى علينا  فعله لتقصي مهنية الطبيب المعالج من عدمة؟! ،خاصة بعد ما أصبح الأطباء  الأكفاء فى كل منطقة فى مصر معدودين على أصابع اليد !

كما أصبح إصدر قانون المسئولية الطبية ضرورة حتمية لسرعة  اتخاذ إجراءات رادعة ضد الطبيب المهمل أو المخطئ لحمايتنا من مهازل بعض من يطلقون على أنفسهم  لقب " طبيب"

إيمان عروسة "الوايلي" آخر ضحايا الأخطاء الطبية

بدت مثقلة بالهموم وأنفاسها تضرب كالمرجل فقلبها يحترق لوعة ويعتصر الألم فؤادها المكلوم على فلذة كبدها وعائل أسرتها الوحيد ، تدعى فاطمة سيدة خمسينية ارتسمت على ملامحها  أيام الشقاء وكادت تنطق بقسوة الأيام الصعبة ،بدأت حديثها  باكية (أنا عايزه حق بنتى عشان قبل ماتموت قالتلى ماتسيبيش حقي ياماما .كفنتها بدل ما ألبسها الفستان ) وتابعت كانت أول فرحتى وهى من كانت تقوم على رعايتى أنا وشقيقها الصغير فلا أحد لى سواها ،فكانت تعد لحفل خطبتها قبل إجرائها لعملية تكميم المعدة، فقد عانت كثيرا من السمنة والوزن الزائد حتى طفح بها الكيل لحرمانها من ألذ الأطعمة بسبب اتباعها لأنظمة رجيم قاسية لوقف معدل زيادة الوزن ،ولكنها فشلت فأخذت تبحث عن حل حتى نصحها أصدقاؤها بإجراء عملية لتكميم المعدة بعد ما ذاع سيطها مؤخراً فى حل مشكلة السمنة.

ظلت إيمان تبحث هنا وهناك عن طبيب جراح لإجرء العملية ولكن صدمتها تكلفة العملية من قبل بعض الأطباء ،ولكنها لم تفقد الأمل  فى وجود طبيب يجرى لها العملية بتكلفة أقل، حتى وقعت عينها ذات مرة أثناء تصفح الفيس بوك على إعلان لأستاذ جراحة يجرى العملية بالتقسيط ،فسارعت إيمان لحجز أقرب موعد بعيادته الواقعة بفيصل وحينها أخبرها أن التقسيط لا يناسبها لأن مبلغ المعاش على الفيزا كارد  الخاص بوالدتها لا يكفى للموافقة لأن ثمن العملية ٢٨ألف جنيه ،وبعدها طلب منها تجهيز مبلغ ثمانية آلاف جنيه منهم ٤آلاف جنيه ثمن الأشعة والمناظير  وفتح غرفة العمليات وأنه سيقدم لها خدمة العمر لمساعدتها وإجراء العملية بدباسات مدعمة !.

 دخلت إيمان البالغة من العمر ٢٨عاما برفقة أسرتها لإجراء عملية لتكميم المعدة أملاً منها  فى توديع مشكلتها للأبد بعد ما أصابها حالة من الاكتئاب نتيجة فشل كل أنظمة التخسيس فى مساعدتها على فقدان الوزن خاصة وأن ليلة خطبتها قد اقتربت ولا حيلة لها سوى اللجوء إلى وسيلة سريعة للتخلص منه ،ولكن سرعان ما تبدلت أحلامها إلى كابوس مزعج ،فبعد ٢٤ساعة من إجراء العملية تدهورت حالتها الصحية وأصيبت بضيق تنفس وهبوط بالدورة الدموية و ارتفاع فى درجات  الحرارة وقىء مستمرمصحوب بدم  بالإضافة إلى زيادة فى معدلات ضربات القلب.

لجأت الأم المسكينة إلى الدكتور المعالج تطلب منه النجدة وحينها طلب منها العودة إلى المستشفى لفحص إيمان وكانت المفاجأة حينما أبلغها بوجود نسبة تسريب كبيرة للعصارات الهضمية بالمعدة وصديد يتطلب دخولها إلى غرفة العمليات فوراً  نتيجة أن الدبابيس الخاصة بالتكميم لم يتم تثبيتها بشكل صحيح وإنها بحاجة لعمل فتحة تغذية ومن ثم تركيب دعامة .

ظلت حالة إيمان الصحية  تزداد سوءا والمعدة لا تتقبل الطعام على الإطلاق  وبطنها منتفخة جدا ،حتى بعد ما قام بإجراء ست عمليات أخرى كمحاولة لإصلاح ما فعله بها حتى أخبرها أن القولون والكبد فى حالة لايرثي لها ونسبة التسمم و الصديد بالجسم كبيرة وأن القولون والكبد ينزفان  ولا أمل فى علاجها وأنها بالفعل تصارع الموت !.

فشلت الأم فى إقناع طبيب جراح فى التدخل لإنقاذ ابنتها فلذة كبدها فكان الرد دائما (ملناش دعوة خلى الدكتور اللى كان السبب فى اللى حصلها يعالج اللى عمله عشان ده هيعرضنا للمساءلة القانونية ،وبعد عدة محاولات لجأت الأم لمستشفى الدمرداش وهناك تلقت إيمان رعاية طبية وحاول الأطباء المختصين إنقاذ حياتها  ولكن ما باليد حيلة خاصة وأن الحالة كانت وصلت إلى مراحلها الأخيرة والتسمم تمكن من كامل جسدها ،حتى وأنهم أخبروها بالنص (لا نعلم ماذا فعل فهناك خطأ طبي جسيم ونسبة تلوث كبيرة )!،وقد وقع الأطباء تقريرا يثبت وجود خطأ طبي تعرضت له إيمان أثناء عملية تكميم المعدة .

توفيت إيمان بعد معاناة طويلة استمرت لثلاثة أشهر تصارع فيها الموت وتنزف من كل أنحاء جسدها أمام والدتها التى لاتملك حيلة لإنقاذ ابنتها ،وبعد ذلك قامت الأم المكلومة بتحرير محضر رقم 5785 لسنة 2021 ضد الطبيب ومن ثم توكيل محامى لإقامة دعوى ضده بمحكمة تاج الدول.

عقوبة الأخطاء الطبية في القانون

أكد المحامى بالنقض حسام حسن الجعفرى أن إباحة عمل الطبيب مشروط بأن يكون ما يجريه مطابقًا للأصول الفنية المقررة فإذا فرط في اتباع هذه الأصول أو خالفها حقت عليه المسئولية الجنائية والمدنية متى توافر الضرر ، بحسب تعمده الفعل ونتيجته أو تقصيره وعدم تحرزه في أداء عمله.

ويضيف أن هناك شروطا لمزاولة مهنة الطب حددها القانون منها أن الترخيص بالعلاج وهي ان يكون من أجراها مرخصا  له ، ألا يقع من الطبيب إهمال ومراعاة  أصول فن المهنة ، كما أن إن إباحة عمليات الجراحه والعلاج مشروطة بأن يكون ما يجريه الطبيب مطابقا للأصول العلمية والفنية المقررة في مجال إختصاصه فإذا حدث تفريط من طرف الطبيب في إتباع هذه الأصول او إذا خالفها كان مسئولا عن جريمة غير عمديه كما لو استعمل في إجراء العملية أداة غير معقمة أو كان في حالة سكر او اهمل متابعة حالة المريض بعد العملية أو إذا أهمل الإستشارة الضرورية في الوقت المناسب وسوى ذلك من صور الإهمال التي تخرج عن مجال الخلاف العلمي والفن وفي هذه الحالة تنهض مسئولية الطبيب على أساس الإهمال وعدم الاحتياط.

وأما فيما يخص عقوبة جريمة الإهمال أو الخطأ الطبى فيقول الجعفرى أن  المادة (٢٣٨ ) فقره ٢ من قانون العقوبات تنص على أن تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على خمس سنين وغرامة لا تقل عن مائة جنيه ولا تجاوز خمسمائة جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين إذا وقعت الجريمة نتيجة إخلال الجانى إخلالاً جسيماً بما تفرضه عليه أصول وظيفته أو مهنته أو حرفته أو كان متعاطياً مسكراً أو مخدراً عند ارتكابه الخطأ الذى نجم عنه الحادث أو نكل وقت الحادث عن مساعدة من وقعت عليه الجريمة أو عن طلب المساعدة له مع تمكنه من ذلك.

و تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على سبع سنين إذا نشأ عن الفعل وفاة أكثر من ثلاثة أشخاص. فإذا توافر ظرف آخر من الظروف الواردة في الفقرة السابقة كانت العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على عشر سنين،بالإضافة إلى أنالمادة (244) من القانون ذاته على أن " من تسبب خطأ في جرح شخص أو إيذائه بأن كان ذلك ناشئاً عن إهماله أو رعونته أو عدم احترازه أو عدم مراعاته للقوانين والقرارات واللوائح والأنظمة يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تجاوز مائتى جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين.

عدد ضحايا الأخطاء الطبية يتجاوز قتلى الحروب والأمراض الفتاكة

ذكرت منظمة الصحة العالمية فى أحد تقاريرها عن المنظومة الصحية العالمية أن عدد الوفيات بسبب الأخطاء الطبية في العالم يتجاوز قتلى الحروب والأمراض الفتاكة ،مشيرة ٱلى أن هناك ملايين الأشخاص يتعرضون للضرر بسبب المعالجة الطبية غير الصحيحة ،مؤكدة أن فى كل دقيقة يموت خمسة أشخاص بسبب خطأ طبي ،وذلك كمحاولة منها للفت الإنتباه إلى موضوع الأخطاء الطبية في معالجة المرضى.

واضافت المنظمة أنه فى البلدان منخفضة  أو متوسطة الدخل يموت سنويا 2.6 مليون شخص حول العالم، بسبب المعالجة الخطأ، موضحة أن معظم الأخطاء قد ترتبط بالتشخيص الخطأ  بالإضافة إلى الأدوية غير المناسبة،فضلا عن عمليات بتر خطأ للأطراف أو عمليات جراحة المخ.

وعن أسباب كثرة الأخطاء الطبية أرجعت المنظمة السبب إلى التسلسل الهرمي الصارم في كثير من المؤسسات الطبية قد يكون سبب رئيسي لحدوث ذلك خاصة وأنه، لا يجرؤ الموظفون الصغار على قول أي شيء، أو يفضل الموظفون إخفاء الأخطاء خوفاً من الانتقام،إلا  إنه يجب الإقرار بالأخطاء لأن الإنسان معرض للخطأ ولكن غير المقبول هو عدم التعلم من هذه الأخطاء وعدم الاعتراف بها .

فنانون ومشاهير يسقطون ضحايا للأخطاء الطبية

عاد إلى الأذهان حادث الفنانة سعاد نصر هو أول ظهور طفي على السطح لمشكلات الفنانين والمشاهير ومع الأخطاء الطبية حادثة للفنانة سعاد نصر التى وافتها المنية أثناء إجراء جراحة لشفط الدهون وذلك بعد دخولها فى غيبوبة تامة لمدة عام كامل بسبب زيادة جرعة اللينك من قبل طبيب التخدير

وتوفي الفنان أحمد راتب بسبب خطأ طبي فى تشخيص حالته الصحية ووصف علاج خاطئ من قبل الطبيب المعالج أدى إلى ٱصابته بمياه على الرئة ظل يعانى منها لعدة أشهر حتى أودت بحياته

وتعرض الفنان محمود عبد العزيز لخطأ طبي أثناء جراحة فى الأسنان تسببت له فى نقل فيروس خطير إلى جسده وكانت من مضاعفاته إصابته بمرض السرطان الذي تملك من كامل جسده حتى أنهى حياته.

وأعلنت الفنانة ياسمين عبد العزيز مؤخرا لتعرضها لخطأ طبي جسيم أثناء عملية جراحية نتج عنه استئصال جزء من القولون كاد أن يفتك بها لولا تدخل كبار الأطباء بسويسرا لإنقاذ حياتها .

وأما الإعلامية إيمان الحصرى والتى أعلنت مقاضاتها للطبيب المعالج الذي تسبب لها فى مضاعفات خطيرة بسبب خطأ طبي أيضا خلال إجرائها لعملية جراحية مازالت تعانى من آثارها حتى وقتنا هذا .

وعن أخر حادث خطأ طبي للفنانين كشفت الفنانة فاطمة كشري عن تعرضها لخطأ طبي بسبب نسيان الطبيب لشاش طبي داخل المعدة أدى إلى خضوعها لعملية جراحية أخرى .

قانون جديد باسم المسئولية الطبية 

ومن جانبها أكدت الدكتورة ميرفت  عبد الله عضو لجنة الصحة بمجلس النواب ووكيل نقابة الأطباء سابقاً أن نقابة الأطباء لا يمكن لها التدخل في صراع بين الأطباء والأهالى إلا بعد ظهور النتائج النهائية للتحقيق والطب الشرعى وإدانة الطبيب من قبل القضاء ، مؤكدة أن من الجائز فى أى تدخل جراحي تعرض المريض لمضاعفات قد يعتبرها الأهالى خطأ طبي ولكن إذا كان هناك خطأ طبي واضح من قبل الطبيب فعلى الأهالى سرعة التوجه لتحرير محضر بالواقعة ومن ثم إتاحة الفرصة للجهات المعنية للتحقيق وإثبات وجوده من عدمه.

وتضيف أن القطاع الصحى بحاجة ماسة لإصدار قانون (المسئولية الطبية) وهو سيساعد فى سرعة البت فى قضايا الأخطاء الطبية حيث تقوم لجنة مكونة من أفراد يمثلون كافة الجهات المعنية من رجل قضاء وطبيب متخصص و طبيب شرعى و رجل قانون وممثل لوزارة الصحة  وهى هيئةمختصة منفصلة ستتبع رئاسة  الوزراء من أجل الحكم على الشكوى المقدمة من أهل المريض لتحديد إذا كانت هناك شبهة جنائية تدين الطبيب المعالج من عدمه لفرض عقوبات عاجلة ووقفه عن العمل ،فضلا عن وجود تعويضات لأهالى المرضي.

وتقول إنه لا يحق للنقابة إغلاق عيادة لطبيب حررت ضده دعوى إلا بعد صدور حكم نهائى لأنها لا تمتلك حق الضبطية القضائية وسيظل  يعمل داخل عيادته طالما مرخصة حتى ثبوت إدانته  ، مضيفة أن القضايا التى يتخذ فيها موقف جاد من النقابة بشكل الطبيب هى العمل فى غير تخصصه أو ارتكاب أفعال غير أخلاقية أو إجبار مريض على عملية جراحية مثل تجارة الأعضاء .

وأما عن عمليات تكميم المعدة أشارت إلى أنها عملية خطيرة وليست بالسهولة التى قد يتخيلها البعض لأنها على إستئصال ٨٠% من حجم المعدة ولها مضاعفات خطيرة إذا ما تم اجراؤها من قبل طبيب مدرب ومختص فى جراحة السمنة ،لتجنب وجود أخطاء قد تؤدي إلى الوفاة .


أخطاء الأطباء .. عروسة الوايلي ضحية عملية تكميم معدة
تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة