حـوادث

امرأة تستعين بشقيقها لذبح «زوجها».. حكاية جريمة بطلها «مُسجل خطر» بالزاوية الحمراء | صور

17-10-2021 | 13:14
امرأة تستعين بشقيقها لذبح ;زوجها; حكاية جريمة بطلها ;مُسجل خطر; بالزاوية الحمراء | صورالمجني عليه
محمد محسب

بعد طلاقها من زوجها السابق، قبل ٣ سنوات، نشأت علاقة عاطفية بين «ولاء.م» 31 عاما، و «إسلام .ع» 24 عاما، بائع ملابس، وبعد زواجهما سرعان ما انقلب الود والحب إلى عداء مُميت بسبب كثرة المشاجرات والمشاحنات، تنتهي بجريمة قتل مروعة.

 
رغم أنها تكبره بـ 7 سنوات ولديها 3 أطفال من زوجها السابق، أصر «إسلام» على الزواج من «ولاء»، دون أن يلتفت الشاب الصغير لرأي والديه، وحركته قصة الحب التي نشأت بين الشاب والمُطلقة لينتهي الأمر بإتمام زيجته بها.
 

لم تدم الأمور على طبيعتها طويلاً، وسرعان ما تبدل حال الزوجين من الحب إلى الخلافات والمشاحنات المستمرة، بسبب كثرة شجار الزوجة مع أهل زوجها والخصومة الدائمة بينهم.
 
خطة امرأة لقتل زوجها كرهاً في أهله
 

بدأت الزوجة تُكثر من مطالبها لتعجيز زوجها، بائع الملابس بسوق العتبة، انتقاماً منه كرهاً في أهله، ليتحول كراهية أهل زوجها للتفكير في أفكار شيطانية بتدبير مخطط للتخلص من زوجها يوم حفل خطوبة شقيقته «أميرة» لكسر فرحتهم.
 
دبرت المتهمة خطة محكمة للتخلص من زوجها بعد زواج أسفر عن إنجاب طفلين، ولكن اضطرت حينها الزوجة الاستعانة بشقيقها «حمدي .م»، لديه سوابق جنائية، ليساعدها في تنفيذ المخطط الشيطاني.
 
في يوم الحادث، كان يستعد «إسلام عادل»، 24 عاما، بائع ملابس، لإتمام حفل خطوبة شقيقته الخميس الماضي، في شارع صليب بمنطقة الزاوية الحمراء، حيث تجمع الأقارب والجيران للاحتفاء بليلة «الشَبكة»، لكن لعب القدر لعبته وتحول الفرح إلى مأتم بمقتل الشاب العشريني.
 
كمين الزوجة للتخلص من زوجها بمساعدة شقيقها
 

حضرت الزوجة برفقة طفليها الصغار إلى حفل خطوبة شقيقة زوجها، وبعد نصف ساعة من حضورها ادعت لزوجها أن والدته قامت بمضايقتها خلال الحفل، لتعود إلى شقتها غاضبة ومعها الطفلان، حسب المخطط.
 
لم يمر سوى دقائق معدودة من لحظة وصولها إلى شقتها في نفس المنطقة، حتى ترك «إسلام» الحفل ولاحقها للعودة بها وأطفاله لإتمام الاحتفال.
 
ذبح شاب على يد شقيق زوجته أمام أعين أطفاله
 

رفضت «ولاء» العودة مع زوجها، لتنشب بينهما مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة بالأيدي، لحظة وصول «حمدي» شقيق الزوجة، وينهال عليه ضرباً بمساعدة شقيقته، وخلالها سدد له 3 طعنات نافذة في الرقبة والبطن، ليسقط غارقاً في دمائه ويفارق الحياة في الحال أمام أطفاله.
 
«خالي ضرب بابا ودبحه» جملة كثيراً ما رددها طفلي إسلام خلال الأيام الماضية، حسب قول «أميرة عادل» شقيقة الضحية، وتضيف: بعدما انتهي السفاح وشقيقته من جريمتهم غادرا الشقة بمفردهما، وتركوا الطفلين مع الجيران.
 
وتواصل أميرة: "حمدي أخوها دا سفاح وكان قاتل 2 قبل كدا، ولسه خارج من السجن مكملش شهرين، وهي دبرت معاه للقتل أخويا".
 
البداية كانت بتلقى قسم شرطة الزاوية الحمراء، إخطارا من مستشفى سيد جلال، بوصول شاب مصاب بجرح بالرقبة وعدة طعنات في أماكن متفرقة من الجسم ولفظ أنفاسه الأخيرة أثناء إسعافه، وانتقل رجال المباحث إلى المستشفى.
 
و بالفحص تبين أن الجثة لشخص يدعى «إسلام عادل»، 24 عاما، به طعنات في الرقبة والبطن، وبإجراء التحريات تبين أن وراء ارتكاب الواقعة «حمدي .م» شقيق زوجة المجني عليه، لديه سوابق جنائية.
 
وعقب تقنين الإجراءات تمكن رجال المباحث من ضبط المتهم، بمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة بالاتفاق مع شقيقته زوجة المجني عليه.

 

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة