أخبار

نواب رئيس جامعة عين شمس وسفير إندونيسيا يفتتحون مؤتمر "البيئة الذكية.. حياة كريمة"

16-10-2021 | 20:18
نواب رئيس جامعة عين شمس وسفير إندونيسيا يفتتحون مؤتمر  البيئة الذكية حياة كريمة  جانب من الفاعلية
محمود سعد

افتتحت كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس برئاسة الدكتورة هى سمير عميد الكلية، وبالتعاون مع الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة ورابطة الجامعات الإسلامية ومركز التنمية الإدارية CMD ومجلة نهر الأمل المؤتمر العربي الدولي: "حان الوقت للتحول إلى البيئة الذكية" تحت شعار البيئة الذكية - حياة كريمة".


جاء ذلك تحت رعاية الدكتور محمود المتيني رئيس جامعة عين شمس والدكتور أشرف عبد العزيز الأمين العام للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة وبحضور الدكتور  عبد الفتاح سعود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أيمن صالح نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور هشام تمراز نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون المجتمع والبيئة.

يعقد المؤتمر بمناسبة اليوم العربي للبيئة الذي يقام في الرابع عشر من أكتوبر كل عام، وذلك بقاعة المؤتمرات الكبرى بكلية الصيدلة من خلال الحضور والأونلاين وذلك بحضور الدكتورة هالة عوض الله وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة ريهام رفعت وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث ونائب رئيس المؤتمر، والدكتورة هدی هلال مدير وحدة التحول للأخضر بالكلية ومقرر المؤتمر وعدد من مسؤلى الاتحاد العربي للتنمية المستدامة. 

وفي كلمته التي ألقاها الدكتور عبد الفتاح سعود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب نيابة عن الدكتور محمود المتينى رئيس الجامعة ، رحب بالحضور وأكد أهمية وحتمية المبادرات العربية المختلفة الصادرة عن القادة العرب بضرورة تحول الأرض العربية إلي بيئة نظيفة صالحة للعيش دون إنتهاكات لمواردها مع صونها ورعايتها حتي تكون مؤهلة للعيش فيها مع توفير حياة كريمة لكل شركاء الحياة عليها سواء الإنسان أو الحيوان أو النبات. 

وأشار إلي أن  التنمية المستدامة هي التنمية التي تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المستقبلية على تلبية احتياجاتها الخاصة ونظراً لما تعانيه البشرية من تلوث حاد في البيئة ونقص في مواردها الطبيعية من ماء وهواء وتربة وغيرها وتغير في الموارد التي تعين الإنسان على استمرار الحياة بشكل طبيعي، كان لابد من إلتفاف العلماء والمتخصصين والخبراء لمساعدة الحكومات في صون وحماية البيئة.

وأضاف أن فيروس كوفيد ١٩ اكبر صرخة إحتجاج من النظام البيئي علي إهمال الجنس البشري له وأن الاهتمام بالبيئة أصبح ضروريا وليس اختياريا، كما أبدى سعادته بهذا الجمع الذي يمارس العصف الذهني الذي نطمح جميعا أن يخرج لنا بتوصيات وتوجيهات تصب في مصلحة وطننا العربي، وأشار إلى ضرورة وجود بيئة آمنة للطلاب محفزة علي التعليم والإبداع وإتاحة الفرصة أمام قطاع كبير لتطبيق الدراسات البينية. 


واستشهد بتجربة مصر الرائدة تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في القيام بالمشروعات الكبرى العاجلة وعلى الرغم من كونها  مشاريع كبيرة وعاحلة إلا أنها راعت المعايير البيئية والاستدامة وهو ما يثبت امكانية مراعاة المعايير البيئية والاستدامة والمعايير الجمالية أثناء إجراء المشروعات التنموية العاجلة.

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:

مادة إعلانية

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة