راديو الاهرام

أنور عبدربه يكتب: "الرجل الزجاجي" مازال يبحث عن ذاته

13-10-2021 | 14:03

لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع على الإطلاق أن يمر على انتقال النجم البلجيكى إيدين هازارد إلى ريال مدريد، عامان بدون أن يظهر أى "كرامات" أو يثبت أنه بالفعل لاعب من طراز عالمي، رغم أنه كان الورقة الرابحة الأولى في ناديه السابق تشيلسي الإنجليزي، وصال وجال معه على امتداد سبع سنوات، كان فيها نجم الشباك الأول.

قد يقول قائل: لعنة الله على الإصابات فهى التى أبعدته عن المشاركة فى مباريات كثيرة خلال الموسمين، وأنا لا أنكر تأثير الإصابات على النجوم، ولكن حتى فى حالات العودة من الإصابة، كان يعاود الإصابة مجددًا، وكأنه أصبح هيكلًا هشًا أو كما أطلقت الصحافة العالمية عليه لقب "الرجل الزجاجى".

حالة هازارد العجيبة واستمراره فى المعاناة من الإصابات، واللعب على فترات بعد أن كان شعلة نشاط مع البلوز، أصابت المسئولين فى النادى الملكى بالملل والضجر، كما جعلت جماهير السانتياجو برنابيو تحجم عن تشجيعه بعد أن ساندوه طويلًا بدون جدوى. ورغم ذلك، لا يكف الخبير الايطالي المحنك كارلو أنشيلوتى المدير الفنى للريال عن مساندته بالدفع به فى المباريات، أحيانًا من بدايتها، وأحيانًا أخرى كبديل، على أمل أن يخرج من الحالة التي يعيشها، وينتفض عائدًا إلى مستواه العالى القديم، والذى دفع النادى الملكى لشرائه بأكثر من مائة مليون يورو قبل عامين. ويؤمن أنشيلوتى بإمكانات وقدرات هازارد العالية ــ ونحن أيضًا نؤمن بها ــ ويعتقد أنه مازال يمكنه أن يصنع الفارق وأن يكون اللاعب الذى يحتاجه الفريق الملكي، أما زملاؤه فى غرفة الملابس فيرون أنه بحاجة إلى التألق فى مباراة واحدة فقط يصنع خلالها بمفرده الفارق لتدعيم ثقته بنفسه.

ولكن جاءت إصابته الأخيرة مع منتخب بلاده في مباراة بلجيكا وفرنسا في نصف نهائي بطولة دوري الأمم الأوروبية ، والتي إنتهت بفوز الديوك الفرنسية وتأهلها للعب ضد منتخب إسبانيا في المباراة النهائية وفوزها بعد ذلك بالبطولة ، أو جاءت هذه الإصابة لتخيب آمال أنشيلوتي وزملائه اللاعبين.

وهكذا، لم ينجح هازارد حتى كتابة هذه السطور، فى قيادة الفريق الملكي نحو الفوز ولو حتى بمباراة مثلما يفعل النجوم الكبار، ويبدو أن الإصابة الخطيرة التى تعرض لها فى بداياته مع الريال مازالت تتكرر كثيرًا كلما لعب وتؤثر على أدائه ومردوده الفني داخل المستطيل الأخضر.

شارك هازارد ــ حتى كتابة هذه السطور ــ فى 8 مباريات من 10 خلال هذا الموسم، بدون أن يسجل أى هدف أو يصنع أى تمريرة حاسمة، ولم يكمل فى أى من هذه المباريات الـ 90 دقيقة، بل ولم يلعب سوى 15 دقيقة فقط فى مباراتين منها.

وبالفعل.. بدأ صبر إدارة الميرينجي ينفد تجاهه وتزايد ملل وضجر الجماهير، التي كانت استقبلته في بداية الموسم بحرارة شديدة على أمل تحفيزه للتألق.

وفي الوقت الذي يتألق فيه فينسيوس بانطلاقاته ومراوغاته وأهدافه، وكريم بنزيمة بعبقريته كقائد للهجوم وهداف خطير، ورودريجو بدقته فى إنهاء الهجمة، مازال هازارد يبحث عن ذاته ولم تبدر منه أى علامة تشير إلى أنه فى طريقه إلى استعادة مستواه العالى الذى كان سببًا فى تعاقد الريال معه، باعتباره أحد أفضل لاعبى العالم.

ويدرك هازارد نفسه أن ريال مدريد صبر عليه كثيرًا، وإنه وهو فى الثلاثين من عمره، وبعد إصابتين خطيرتين فى قدمه، قد لا يستطيع العودة أبدًا إلى أفضل مستوياته.

دعواتكم معى لهذا النجم الموهوب حتى يستعيد مكانته فى عالم الساحرة المستديرة، لأنه بالفعل كان أحد أهم وأنجح اللاعبين فى الدورى الإنجليزى "البريمييرليج" ولطالما أسعد الملايين على امتداد 7 سنوات أمضاها في ستامفورد بريدج قلعة تشيلسى، وتستحق جماهير الريال أن ترى جانبًا من هذا النجاح الذى حققه هازارد مع فريقه السابق.

كلمات البحث
أنور عبدربه يكتب: يا رجال المنتخب.. أرجوكم خيبوا ظني!

كعادته في اختياراته منذ مجيئه على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر، يفاجئنا البرتغالي كارلوس كيروش دائمًا، بمفاجأت بعضها سار والآخر مثير للدهشة والاستغراب، فباستثناء القوام الأساسي الذي يبدأ كل مباراة

أنور عبدربه يكتب: يا صلاح .. إبق في ليفربول!

نصيحتى المخلصة لنجمنا المصري العالمي محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي، ألا يفكر فى ترك ناديه وأن يحاول التوصل إلى صيغة حل وسط بشأن راتبه، لأن الفلوس ليست كل شيء

أنور عبدربه يكتب: المدربون الألمان ودورسهم المستفادة!!

المدرب الألماني المخضرم يوب هاينكس يعتبرمن أهم المدربين الألمان في الأربعين عامًا الأخيرة وسبق له أن حقق مع النادي البافاري إنجازًا تاريخيًا عام 2013 عندما حقق الثلاثية البوندسليجا

أنورعبد ربه يكتب: حقًا .. إنها مقارنة منقوصة!

تعرض النجم الأرجنتيني الأسطورة ليونيل ميسي لاعب باريس سان جيرمان في الآونة الأخيرة لحملة هجوم شعواء، ووجهت له انتقادات قاسية من بعض خبراء اللعبة ومحللي

أنورعبد ربه يكتب: كرة القدم لعبة حلوة لا تفسدوها بتعصبكم الأعمى!

نجح أبناء القلعة الحمراء في انتزاع الميدالية البرونزية للمرة الثالثة في تاريخ مشاركات الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية

أنور عبدربه يكتب: منتخبنا الوطني محترم .. ولكن!

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .. خسرنا بطولة ولكننا كسبنا منتخبًا واعدًا ومبشرًا.. لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يصل منتخبنا الوطني إلى المباراة

أنور عبدربه يكتب: قمة "مصر/الكاميرون" .. بين تصريح "إيتو" و"روح الفراعنة" !

لا أرى أي مبرر للخوف من الحرب النفسية التي يشنها الكاميرونيون وعلى رأسهم نجمهم الكبير صامويل إيتو الذي أصبح رئيسًا لاتحاد الكرة في البلاد

أنور عبدربه يكتب: صلاح وجائزة "الأفضل"!!

لا أفهم حتى الآن سببًا وجيهًا يجعل كثيرين من المصريين في حالة حزن شديد، لأن نجمنا العالمي محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي لم يحصل على جائزة الكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول

أنور عبدربه يكتب: حكايتي مع "اللورد" إبراهيم حجازي

لا أدري من أين أبدأ قصتي مع الراحل العظيم إبراهيم حجازي.. فمنذ اليوم الأول الذي تعرفت فيه عليه عام 1988، وجدت شخصًا مختلفًا عن الآخرين الذين قابلتهم في حياتي

أنور عبدربه يكتب: صاروخ برازيلي يرعب المنافسين في ،،الليجا،، !!

وتبقى أرض السامبا البرازيلية ولاّدة للمواهب والنجوم الذين يتألقون في ملاعب العالم، شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وتظل قادرة على استنساخ بيليه جديد ورونالدو الظاهرة في صورة مختلفة

أنور عبد ربه يكتب: من وحي مباراة مصر وتونس ** كفاية "إفتكاسات" يا عم كيروش!!

عشر ركنيات لمنتخب تونس مقابل ركنية واحدة لمنتخب مصر تلخص فارق المستوى بين المنتخبين في لقائهما بنصف نهائي بطولة كأس العرب

أنور عبد ربه يكتب: جائزة "The best" حاجة تانية خالص!!

انتهت القمة الكروية المصرية بين الأهلى والزمالك منذ أكثر من عشرة أيام، وفاز أبناء القلعة الحمراء عن جدارة واستحقاق 5/3، وخسر أبناء البيت الأبيض ولكنهم

الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة