حـوادث

«ميكروباص كوبري الساحل».. 3 عوامل تحسم الجدل حول حادث السقوط في النيل

11-10-2021 | 14:47
;ميكروباص كوبري الساحل;  عوامل تحسم الجدل حول حادث السقوط في النيل صورة أرشيفية
مصطفى عيد زكي

تواصل قوات الأمن في الجيزة، ورجال الإنقاذ النهري جهودهم، للبحث عن سيارة ميكروباص تردد سقوطها، في نهر النيل، من أعلى كوبري الساحل بإمبابة. 

ولم تتلق قوات الأمن أي بلاغات تغيب، عن ركاب الميكروباص، أو عن سائقه، وينسق رجال الشرطة بالجيزة، مع مديريات الأمن بالمحافظات، في حال ورود أي بلاغات، لتحديد هوية المفقودين. 

وقال اللواء حامد العقيلي، مساعد وزير الداخلية، مدير الإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات الأسبق، إن هناك 3 عوامل تحسم حقيقة سقوط ميكروباص من أعلى كوبري الساحل بإمبابة في مياه نهر النيل، وأن تلك العوامل مرتبطة بنتائج على أرض الواقع ستؤدي في النهاية إلى الوصول لتفاصيل وأسرار واقعة "ميكروباص كوبري الساحل". 

وحدد "العقيلي" لـ"بوابة الأهرام" العوامل الثلاثة لحسم واقعة "ميكروباص كوبري الساحل"، وجاءت كالآتي: البلاغات، المركبة التي سقطت في المياه، جثث الضحايا. 

بلاغات عن المفقودين لكشف حقيقة "ميكروباص كوبري الساحل" 

وأضاف أن العامل الأول لحسم واقعة "ميكروباص كوبري الساحل" هو البلاغات، حيث أن شرطة المسطحات المائية تستقبل بلاغات المفقودين والاختفاء المفاجي بشكل فوري وتبدأ في التعامل معها مباشرة، ولاتنتظر ساعات معينة حتى تتلقى البلاغ مثلما يحدث في بلاغات المفقودين في أقسام الشرطة، حيث يتم في هذه الحال الدفع بقوات الأمن ورجال الإنقاذ النهري للبحث عن مفقودين. 

 

الإنقاذ النهري يواصل البحث عن ميكروباص كوبري الساحل 

وأوضح مدير الإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات الأسبق، أنه فيما يتعلق بـ"ميكروباص كوبري الساحل"، فإن الأمن لم يستقبل أي بلاغات من مواطنين للإبلاغ عن فقدان ذويهم على كوبري الساحل رغم مرور نحو 20 ساعة على ظهور أنباء سقوط الميكروباص، ورغم ذلك تحركت قوات الأمن وبدأت قوات الإنقاذ النهري في العمل والبحث عن الميكروباص والمفقودين بناءً على ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي بالأمس من سقوط جزء من السور الحديدي للكوبري، وما رواه عدد من المواطنين من أن زملاء أو أصدقاء أو معارف لهم رأوا سقوط ميكروباص ما تسبب في كسر السور الحديدي. 

 

ميكروباص كوبري الساحل هدف سهل لرجال الإنقاذ 

وأشار "العقيلي" إلى أن العامل الثاني هو "ميكروباص كوبري الساحل"، الذي ترددت أنباء عن سقوطه، حيث أن هيكل الميكروباص نفسه يعد أمرًا حاسمًا وهدفًا سهلًا للغاية لحسم تفاصيل الواقعة، موضحًا أن البحث عن "الميكروباص" سيكون في مربع لايتعدى مساحته على الأكثر 100 متر مربع من مكان السقوط، لأن "الميكروباص" كتلة حديدية ثقيلة وعند السقوط في مياه نهر النيل فلن يتحرك بل ستسقبله قاع النيل الملىء بما يمكن أن نطلق عليه "طين روبة". 

 

الأدوات اليدوية أبرز الوسائل للبحث عن ميكروباص كوبري الساحل 

وأكد أن المركبة محل واقعة "ميكروباص كوبري الساحل" عند سقوطها ستغرس بالطين المتواجد في قاع النيل، وهذا الطين طبقة عريضة وسميكة وقد تمتص جزءًا كبيرًا من المركبة ليظهر منها القليل، وفي هذه الحال سوف يبدأ البحث في قاع النيل عن الميكروباص ولأن مياه النيل ليست صافية مثل مياه البحر فإن قاع النيل مظلم والبحث فيه لايكون بالعين المجردة وإنما بالتحسس وبأدوات يدوية كالخشب والحديد. 

وشدد "العقيلي" أنه في واقعة "ميكروباص كوبري الساحل" فإنه بالتأكيد ستظهر المركبة لامحالة خاصة أن في جرائم القتل قد يرتكب متهم ما الواقعة باستخدام "طبنجة" ويتخلص منها في النيل، وفي مثل هذه الوقائع يتم استجواب الجاني عن المكان الذي رمى "الطبنجة" فيه، ليتم البحث في القاع وبالفعل يتم العثور على أداة الجريمة، وهو ما حدث في جميع جرائم القتل المماثلة، ووبالتالي فإن الميكروباص سيكون هدفًا سهلًا للغاية لقوات الأمن والإنقاذ النهري. 

 

ظهور جثث ضحايا ميكروباص كوبري الساحل عامل مؤثر 

ونبه إلى أن العامل الثالث لحسم واقعة "ميكروباص كوبري الساحل" هو جثث المفقودين أنفسهم، حيث أنه افتراضًا أن جميع الضحايا لم يخرجوا من الميكروباص لحظة سقوطه، فسيتم العثور عليهم لحظة العثور على المركبة نفسها، وبافتراض أن بعض الضحايا حاولوا الخروج من الميكروباص أثناء سقوطه في المياه ونجحوا في ذلك فإن المياه قد تحرك الجثث يمينًا ويسارًا لمسافات معينة قد تطول وقد تقصر، وفي هذه الحال فإن الجثث ستطفو على سطح المياه بعد ثلاثة أيام حدًا أقصى، وأنه في حالات الغرق تبقى قوات الإنقاذ تواصل عملها في البحث بشكل يومي وأن السقف الزمني الفاصل في تلك الحالات لإيقاف البحث هو العثور على الجثة. 

وطالب "العقيلي" الأجهزة المختصة بإيجاد حل لأزمة "كوبري الساحل" خاصة مع تكرار الشكاوي والحوادث، حيث من الحلول الممكنة للقضاء على تلك الأزمة، هو إنشاء مطبات بغرض تهدئة السرعة، أو وضع سور أسمنتي بطول الكوبري بدلًا من السور الحديدي، أو تعيين نقطة مرور لضبط المخالفات المرورية والتقليل منها.   

فيما قال مصدر إن عمليات البحث ما زالت جارية عن الميكروباص، ويتوقع أن يبدأ أهالي المفقودين في الإبلاغ عن تغيبهم اليوم. 

وانتقلت القيادات الأمنية لكوبري الساحل لمتابعة جهود رجال الإنقاذ النهري، في البحث عن ضحايا حادث سقوط سيارة ميكروباص من أعلى كوبري الساحل بإمبابة. 

واستمع رجال الأمن إلي شهود العيان من المارة وقائدى السيارات الذين تواجدوا بمحيط الحادث. 

صياد يؤكد أنه لم يشاهد سقوط ميكروباص كوبري الساحل  

وزعم صياد يعمل أسفل كوبري الساحل، لـ"بوابة الأهرام"، أنه لم يشاهد أية حوادث، ولم يشهد سقوط سيارة ميكروباص من أعلى كوبري الساحل بإمبابة فى نهر النيل. 

وقال الصياد، إنه كان يمارس الصيد بمركبه الخاص تحت الكوبري، طوال الفترة التي أُشيع فيها سقوط السيارة، ولم يشهد الواقعة، أو يشعر بها، ولكنه تفاجأ بتواجد المواطنين أعلى الكوبري. 

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة