راديو الاهرام

أيمن شعيب يكتب: جمهورية جديدة قوامها الانتصار والإنجاز

10-10-2021 | 19:47

تحتفل مصر خلال شهر أكتوبر بذكرى غالية على الوطن وهى ذكرى نصر أكتوبر العظيم هذه الذكرى التي مر عليها 48 عاما وهى ذكرى نصر خلده التاريخ في صفحاته الغالية، ولم لا وهى ذكرى شعب وجيش ودولة حولت النكسة إلى انتصار وكسرت كل أصنام الخوف والترهيب التي تم ممارستها على الدولة (جيش وشعب) حتى نقبل بالنكسة وحتى نرتضى الهزيمة وان لا نفكر فى استرداد الأرض، تم ترهيب الدولة (جيشا وشعبا) بأن عبور قناة السويس مستحيل وان اقتحام خط بارليف يحتاج الى قنبلة ذرية وان قناة السويس ستتحول الى قناة من دماء المصريين (بحور دم).. ومن مفارقات القدر ان نفس هذا الترهيب تم ممارسته على الدولة (جيشا وشعبا) قبل 30 يونيو وتقريبا بنفس المصطلحات الصهيونية (بحور دم) ومن مفارقات القدر ان جماعة الشر الإخوانية استخدمت ارض سيناء مرتكزا للعمليات الإرهابية، توافق بين أهداف الصهاينة وأهداف جماعات الشر الإخوانية، وهذا يوضح لأبناء الشعب المصري حقيقة أعداء هذا الوطن..

ولهذا كان انتصار أكتوبر عظيما ورائعا مثلما كانت ثورة 30 يونيو عظيمة ورائعة، فى انتصار اكتوبر كسرنا كل قواعد الخوف وبعلم وإدارة وتخطيط وذكاء تم العبور وتم اكتساح كل عوائق العبور وتم اسقاط خط بارليف واستردننا الأرض والكرامة وكسرنا عدوا ظاهرا مباشرا واستردت مصر إرادتها.

وفى 30 يونيو أيضا كسر الشعب بحماية أبنائه من الجيش والشرطة كل حواجز الخوف والتى ابتدعتها جماعة الشر والتهديد الذى تم عبر الفضائيات وعبر وسائل التواصل الاجتماعى بتحويل الشوارع المصرية الى بحور دم وان العمليات الإرهابية التى تتم فى سيناء ستتوقف فى اللحظة التى يعودون فيها الى السلطة، واكتشف الشعب المصرى حقيقة جماعات الشر والتى كانت انتشرت داخل البيوت والمؤسسات، واسترد الشعب المصرى بجيشه وشرطته الدولة المصرية من على حافة الهاوية وعرف ان بعضا من ابناء هذا الوطن هم مع اعداء الوطن فى خندق واحد.. وهذا عدو أصعب..!

فانتصار اكتوبر 1973 وثورة 30 يونيو 2013 هما أساس الجمهورية الجديدة التى نحن على أبوابها وجاءت الإنجازات التى تحققت خلال الفترة الأخيرة من هذا الكم غير المسبوق من المشروعات الكبرى فى مختلف المجالات لتعطى الجمهورية الجديدة بريقا خاصا ومنهجا جديدا هو العمل فى كل موقع فقد وعدنا الرئيس عبد الفتاح السيسي فى بداية توليه المسئولية قائلا (مصر ام الدنيا وان شاء الله ستصبح قد الدنيا)..

ففى سيناء والتى استهدفها أعداء الوطن على مدار التاريخ وكما استهدفها اعداء الوطن من الداخل ايضا وحاولوا تحويلها الى بقعة جذب للإرهابيين من كل مكان.. ما تحقق من مشروعات وانجازات لإنهاء العزلة الجغرافية التى سببتها قناة السويس يكاد يكون مستحيلا، ففى 6 سنوات تم إنشاء 5 انفاق تمر اسفل قناة السويس تربط بين الدلتا وسيناء تنقل البشر وتنقل المواد الخام وتنقل مستلزمات المعيشة، وليست القضية فى الأنفاق الخمسة فقط بل فى فكر الدولة بقيادة ابنها البار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهذا ما اتضح خلال مداخلته خلال افتتاح عددا من المشروعات الكبرى فى سيناء ومنها اكبر محطة تحلية مياه وهى محطة بحر البقر هذا المشروع والذى لا يقتصر على تحلية مياه فحسب بل بزيادة الرقعة الزراعية واستصلاح الأراضى بشبه جزيرة سيناء فالهدف الأساسى من هذا المشروع هو توفير أكثر من 670 ألف فدان مزروعة داخل سيناء.

ولفت رئيس الوزراء فى كلمته الى ان الدولة المصرية استهدفت مشروعات تنموية مختلفة بسيناء من المتوقع ان تزيد تكلفتها عن الـ 700 مليار جنيه وعند مقارنة بين ما تم إنفاقه على التنمية فى سيناء منذ تحريرها وحتى 2014 لم يتجاوز حجمه بضع عشرات من المليارات.

وما يتم فى سيناء ليس انفاقا او معابر فحسب بل تنمية زراعية وصحية وتعليمية وتدعيم وزيادة طرق بخلاف الموانئ وتطويرها ومشروعات الحماية من مياه السيول بل والاستفادة منها، وفى مجال التعليم تم إنشاء جامعة الملك سلمان بفروعها فى رأس سدر والطور وشرم الشيخ، ومجمعات صناعية جديدة ومحطات تحلية مياه البحر ومشروعات استزراع سمكى على قناة السويس فى الفيروز وغيرها الكثير والكثير من المشروعات التى تهدف الى التنمية الحقيقية فى سيناء وانهاء ما تم استهدافه من تحويل سيناء الى صحراء جاذبة للإرهابيين فهذا كان هدفا اتفق عليه اعداء الوطن من الخارج ومن الداخل..

ونحن نحتفل بذكرى نصر اكتوبر لنا أيضا أن نحتفل بجمهوريتنا الجديدة التى وضع أساسها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، جمهورية جديدة تحارب الفساد فى كل موقع واساسها يرتكز على العدل ومن الإنجازات الهائلة فى كل موقع ومكان تحت حماية قوية من جيش مصرى تم تحديث قواته على أحدث النظم التسليحية..

فكل التحية لقواتنا المسلحة فى يوم عيدها ويوم عيد مصر وكل الشكر للقائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس جمهورية مصر عبدالفتاح السيسي..

حفظ الله مصر وحفظ جيشها وشعبها وقائدها..

و لله الأمر من قبل ومن بعد

 

نقلاً عن الأهرام التعاوني
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة