راديو الاهرام

عثمان فكري يكتب: مصر هي العنوان (3-3)

4-10-2021 | 11:39

دومًا يُسعدني أن تكون مصر هي العنوان هٌنا في أمريكا وفي أي مكان، وأينما ذهبنا ستظل مصر هي العنوان وصاحبة القوة الناعمة الأقوى في الإقليم والمنطقة العربيةن وصاحبة أول حضارة وتجمع بين الحضارة والعراقة وهي أجمل بلاد العالم..

مصر التي عندما يخٌرج منها أي إنسان يشعٌر بالحيرة والفقد؛ لأنها السند بالنسبة لأبنائها ساكنة في قلب كل مصري مٌهاجر أو مٌسافر وبعيد عنها لظروف أو أسباب مٌختلفة.. مصر هي الحماية والسند وعندما تتعرض لأي نكسة فإنها بمثابة الكسرة لأبنائها؛ لذا يعودون إليها بسرعة شديدة من جديد ويأخذون بأيديها.. مصر هي الأم والوطن الكبير الذي لا يستطيع أي شخص على أرضها الاستغناء عنها..

هذا الأسبوع أيضًا مصر هي العنوان هُنا في نيويورك على المستوى الثقافي حيث وصلتني دعوة كريمة من الفنان التشكيلي المصري الكبير المٌقيم في نيويورك منذ سنوات.. الفنان رضا عبدالرحمن لحضور افتتاح أول مدرسة مصرية لتعليم الفنون بولاية نيويورك والتي أسسها بناء على طلبات كثير من عُشاق فنه، وقد أطلق على مدرسته الجديدة تلك اسم بورتريه تيُمنا بجريدة بورتريه للفنون والتي كان يصدرها في مصر لعدة سنوات..

والحقيقة أن إقامة فنان تشكيلي مصري كبير في قامة الفنان رضا عبد الرحمن مدرسة مصرية لتعليم الفنون خلق حالة من النشاط الفني والثقافي المصري المتواصل هُنا في نيويورك التي تضم كافة أطياف الفن العالمي..

واعتاد على تنظيم عدد من الصالونات الثقافية والفكرية والتي تحتضن المواهب من كافة الأعمار وتهدف إلى خلق حالة من التواصل الوجداني مع الهوية الأصيلة وسط أيام الغربة وكذلك تعزيز ارتباط الجيل الجديد من الشباب والأطفال بالجذور العربية وموروثهم الفني والأدبي، كما قدم الفنان منذ انتقاله للحياة في أمريكا عروضًا كبيرة في واشنطن ونيويورك وأكولهاما ودنفر وكناتكا..

وافتتاح أول مدرسة فنية مصرية في نيويورك يؤكد أيضًا أن مصر هي العنوان على المستوى الثقافي كما هي كانت وستظل العنوان تاريخيًا وسياسيًا وديبلوماسيًا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة