Close ad

مروة الطوبجي تكتب: مهرجان «جوتيه» بين الحلم والانتصار

30-9-2021 | 16:51
نصف الدنيا نقلاً عن

«حلمت يوما بأننى أدخل من بوابة كبيرة مذهبة ومزخرفة، دلفت منها إلى حديقة عملاقة تحفها الأشجار على الجانبين وتزخر بكل ألوان وأنواع الزهور والورد، وفى نهايتها يربض قصر منيف يعلو هضبة كأنه يتحدى الزمن، تلفه التماثيل والمنحوتات الدقيقة فى عظمة وبهاء استثنائى، دخلت من بوابة القصر فكان البارون فى استقبالى، رحب بى كثيرا وجلسنا ليحكى لى أنه دعانى إلى العشاء وسماع الموسيقى، وأن لديه هدية لى إذا حققت له أمنية ظلت حبيسة قلبه سنوات.

سألته عن المهمة التى استدعانى من أجلها فطلب منى أن أدعو إلى قصره وفودا من 15 دولة من كل أنحاء العالم، وأن أقيم حفلا كبيرا يعيد البهجة إلى قصره الذى رمم حديثا مستعيدا ألقه وبهاءه، وأن يتضمن الرقص والغناء والموسيقى والطعام، وأن تأتى جموع من كل صوب وحدب ليشهدوا على كرم ضيافة البارون وعظمة قصره فقلت سمعا وطاعة، وما بين الحلم واليقظة حملت العصا السحرية التى أهدانى إياها ورسمت هدفا فى السماء وتوسلت لرب العالمين أن يوفقنى فى مهمتى الصعبة بل المستحيلة.

وتعهدت لربى بنذور أوفيها له لن أبوح بها لأحد وأن يكون جزء من ريع هذا المهرجان تبرعًا لصالح الأطفال المرضى، وبدأت أخطط وأنفذ الحلم الصعب بل المستحيل، وأعتبر نفسى محظوظة أننى رئيس تحرير فى زمن الكاتب الصحفى عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس إدارة الأهرام الذى آمن بى وبفكرتى وذلل لى كل الصعاب والمشكلات التى لا حصر لها، ووقف لى سندا وظهرا، وكل زملائى فى كتيبة نصف الدنيا ممن حملوا على عاتقهم تنظيم الحدث الثقيل والمرعب فى تحقيقه، وعلى رأسهم ريهام عادل وأيضا دعاء يوسف ورشا مجدى ونجلاء السايس، ذاقوا العذاب لإتمام التواصل مع السفارات والتفاصيل الدقيقة.

وأشكر كل إدارات الأهرام وعلى رأسها الشئون المالية ومديرها الأستاذ عماد بركات، والأستاذ سمير عبدالهادى مدير عام حسابات الإعلانات، والأستاذ أحمد عبدالمنصف، وقد كانت المهمة صعبة للغاية مع ظروف وباء كورونا وتداعياته على الاقتصاد والسوق، فلم يكن سهلا أن نستقدم رعاة للحدث الكبير والمكلف، فعملنا على قدم وساق وتلقينا العون من المخلصين والمحترمين، وواجهنا حربا شرسة حفزت التحدى بداخلنا، فحققنا الحلم وكان مهرجان «جوتيه» gouter العالمى الذي أقيم يوم 25 من سبتمبر 2021 فى حديقة قصر البارون إمبان بهيليوبوليس، وحضره ما يقرب من 1500 مدعو وشاركت فيه 16 دولة عربية وأجنبية على رأسها مصر الحبيبة، وتحت رعاية مجلس الوزراء ووزارة السياحة والآثار ومؤسسة الأهرام العريقة ومجلة «نصف الدنيا».

وشرفتنا بالحضور الدكتورة نيڤين جامع وزيرة الصناعة والتجارة، والدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار، والكاتب الصحفى كرم جبر رئيس المجلس الأعلى للإعلام، والمهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والكاتب الصحفى عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام وأستاذى وقدوتى، ولفيف من الشخصيات العامة ورجال الأعمال والإعلاميين والفنانين والسفراء والجاليات الأجنبية فى مصر.

وكان الحضور أنيقا، فالجميع يرتدى الدريس كود الرسمى، فالرجال بالبدل والسيدات بفساتين السواريه يتهادين على السجادة الزرقاء للمهرجان كلهن جميلات، والعطور تنساب فى الأجواء والطاولات والكراسى ملكية مذهبة والورد يتوسطها، وعلى خلفية من قصر البارون استمعنا للموسيقى والكلمات الساحرة التى قدمت وأضافت إلى روعة المهرجان ثقلا وأهمية، والعروض كانت ساحرة وخلابة من كل الدول المشاركة بخاصة روسيا والهند وفلسطين، وبدأنا بمفاجأة الحفل وهى تمثيل مصر بفيلم وثائقى عن إنجازات الرئيس السيسى تحت عنوان «الجمهورية الجديدة رؤية قائد وإرادة شعب» وهو فيلم مدته 15 دقيقة يعكس عظمة الإنجازات وما تحقق على أرض مصر من إعجاز وإنجاز.

وهذا الفيلم هو حلمى الذى أعددت له منذ فترة طويلة حتى أقدمه هدية للشعب المصرى، وأؤرخ لمرحلة جديرة بالفخر إعزازا وتقديرا لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذى لولاه ما كنا نحتفل ونحيا فى سلام وأمان مصر، وكان حلمى أن أقول للعالم انظروا كيف أصبحت مصر أد الدنيا وما وصلنا إليه من تقدم ورُقِى وأننا نعيش فى عصر ذهبى، وأننا شعب متحضر نؤمن بالسلام ونتذوق الفنون ونستعيد أمجادنا كأرض حاضنة للإبداع.

فكل الشكر لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي منقذ مصر، وكل التقدير والاحترام لجيش مصر الباسل وصقور مصر، ووزارة الداخلية ووزارة الخارجية وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مروة الطوبجي تكتب: وكان "الاختيار".. هو القرار الذي أنقذ مصر

مصر محمية ومحروسة ومُؤَمَّنة بصقورها ورجالها الوطنيين الشرفاء ممن وضعوا أرواحهم على كفوفهم فى الأوقات العصيبة؛ ليحفظوا أمن هذا الوطن ومقدراته، بينما

مروة الطوبجي تكتب: في حضرة السيدة انتصار السيسي

مررت بفترة عصيبة تقلبت فيها ما بين الفقد والمرض بعد سفر أولادي للعمل بالخارج ولم أحتمل فراقهم، وبرغم ظني بأنني امرأة قوية انهرت رغما عني وخاصمني قلمي، وبت أعيش بلا روح حتى جاءتني طبطبة الرحمن

مروة الطوبجي تكتب: تمكين المرأة في الجمهورية الجديدة

أنا وزير المرأة كلمات رد بها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي عندما سئل عن احتمالية تعيين وزيرة للمرأة مستقبلا، فنزلت كلماته بردًا وسلامًا على قلوبنا لطمأنتنا نحن نساء مصر

الأكثر قراءة