آراء

عماد رحيم يكتب: لتنظيم تطعيم المصريين لقاح الكورونا

30-9-2021 | 11:22

مما لا شك فيه أن ما تبذله الدولة لتطعيم المصريين لقاح كورونا مبهر؛ ولكن لإتاحة الفرصة لتنظيم التطعيم؛ اقترح بعض الإجراءات التي من شأنها تسهيل المهمة على الدولة والناس.

ليس لدي نسبة واضحة لمن تلقوا التطعيم؛ ولكني وغيري ألمس الجهود المبذولة التي تقوم بها مصر لتطعيم المواطنين؛ وفي هذا الإطار أشهد بأن الجهود رائعة ولابد من تسمينها وتعظيم أدائها لأنها لم تفرق بين الناس بل تسعى بكل الإمكانات لتطعيم الشعب المصري.

ولكن فكرة ذهاب الناس لمراكز التطعيم أظهرت بعض الأمور؛ كوجود زحام كبير جدا جدا في بعض مراكز التطعيم؛ وهو أمر بات الناس يشاهدونه في الآونة الأخيرة؛ بما يسبب بعض الضيق خاصة لكبار السن.

لذا أقترح بعض الأفكار للمعاونة في إنهاء تطعيم أكبر عدد ممكن في أقل فترة زمنية؛ فعندنا الجهاز الإداري للدولة به عدد كبير جدا من الموظفين قدره البعض بما يفوق الـ 7 ملايين موظف؛ هذا العدد الكبير يمكن الوصول إليه بسهولة مطلقة؛ من خلال تنظيم قوافل طبية لجهات العمل المختلفة لإعطاء التطعيم على مدار مدة زمنية معروفة؛ يتم من خلالها تطعيم كل موظفي الجهاز الإداري للدولة.

أضف لما سبق طلاب الجامعات؛ أيضا يمكن تنظيم قوافل طبية لهم؛ من خلالها يتم تطعيم الطلاب؛ وتنظيم الوقت بحيث يتم تطعيم الطلاب في فترات زمنية مناسبة.

أما بالنسبة لموظفي القطاع الخاص وهم عدد كبير للغاية؛ فيمكن أيضا تنظيم آلية لتطعيمهم؛ بحيث نقضى على زحام مراكز التطعيم المكدسة بالناس؛ بل إن تطبيق تلك الآليات من شأنه تنظيم الوقت والجهد على نظام التطعيم الذي تتبعه الحكومة الآن.

ولا أكون مبالغا؛ لو امتد الأمر لتنظيم عمل تلك القوافل للقرى والنجوع المختلفة؛ مع تنظيم عمل قوافل ثابتة مثل التي تم التعامل بها مع الحملة القومية لفيروس "سي" والتي أظهرت نجاحا رائعا؛ وكانت لها نتائج عظيمة؛ وظهر صداها على المستوى الدولي و ليس المحلي فقط.

تلك الأفكار الغرض منها تنظيم التطعيم؛ وهي جهود استطاعت مصر إنجاز الكثير فيها في حملات مشابهة من قبل؛ مع إتاحة تلقي التطعيم في المراكز المعلنة؛ ولكن ما اقترحه سيخفف الضغط عليها؛ هذا من جانب؛ أما الآخر؛ فيسهل الوصول لقطاعات كبيرة من المواطنين؛ وهكذا يمكن إنهاء التطعيم في فترة زمنية أقل؛ مما يعجل بمكافحة هذا الفيروس اللعين بشكل أسرع وأقيم.

أقول ذلك لأنني أرى قوافل طبية تذهب لبعض الأماكن لتطعيم موظفيها للجرعتين؛ فإذا كانت الفكرة قابلة للتطبيق؛ فما يمنع تعميمها قبل الدخول في فصل الشتاء وكلنا يعلم صعوبة ذلك المناخ؛ لأنه قد يكون بيئة خصبة لنشاط فيروس كورنا.

إننا الآن نملك الوقت؛ وأيضا نملك الطاقات والإمكانات؛ لتنظيم وتنفيذ تلك الفكرة؛ والحملات السابقة دليل على إمكانية التطبيق وأيضا النجاح في التنفيذ.

فهل نفعل؟

 والله من وراء القصد،،،

[email protected]

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
عماد رحيم يكتب: أوميكرون .. الحذر واجب

حينما تصل عدد إصابات كورونا على مستوى العالم لما يزيد على 262 مليون إصابة؛ والوفيات لما يزيد على 5.21 مليون حالة وفاة؛ تعني تلك النسبة أن الخطر كبير؛ بشكل

عماد رحيم يكتب: شرايين العاصمة تحتاج لتدخل عاجل (3ـ3)

مرت البلاد بموجة من الطقس الممطر أوائل هذا الأسبوع؛ تنوعت قوتها بتنوع الأماكن؛ وكذلك تباينت تأثيراتها؛ وإن كانت أقل حدة من موجات سابقة؛

عماد رحيم يكتب: شرايين العاصمة تحتاج إلى تدخل عاجل!

قد يكون من البديهي والمنطقي؛ أن تنعكس على الناس حالة من البهجة؛ لما يشاهدونه من تطور مبهر في كل المجالات؛ وبخاصة الطفرة الرائعة التي تشهدها الطرق في بلدنا.

عماد رحيم يكتب: هل هي ظاهرة جديدة أم قديمة؟

حالة من اللامبالاة تسيطر رويدا رويدا على بعض الناس؛ حتى يُخيّل إليَّ أنها آخذة في الانتشار؛ كان آخرها في حادث الإسماعيلية الأليم.. ولا أعرف؛ هل هو الخوف من التدخل أم البعد عن المشاكل؟

عماد رحيم يكتب: متى تستعيد أوراق النقد هيبتها؟!

تطور العالم بشكل لافت جدًا؛ تطور أدى لأن تكون التكنولوجيا عنصرًا فعالًا وبصدق في كافة المعاملات؛ حتى أضحت العلاقات المالية بين الأشخاص أكثر يسرًا وسهولة؛

عماد رحيم يكتب: خطأ طبي فادح!

أن تمرض وتذهب للطبيب لوصف العلاج المناسب؛ أمر طبيعي؛ ولكن أن تكون وصفة العلاج غير واضحة؛ فيصرف الصيدلي علاجًا غير المطلوب؛ فذلك أمر غير طبيعي؛ وبل وقد

عماد رحيم يكتب: عادت الدراسة .. فعاد الزحام!!

ما شهدته القاهرة وغالبًا معظم أنحاء الجمهورية منذ يوم السبت الماضي مزعج؛ لاسيما بعد عودة الدراسة؛ قد يكون الوضع في سياق طبيعي؛ حيث جرت العادة أن يحدث الزحام مع دخول المدارس كل عام.

عماد رحيم يكتب: بعض الملاحظات على معاملات البنوك!

يتطور النظام البنكي في مصر بشكل لافت؛ لاسيما بعد تطبيق الشمول المالي؛ بما يعني في المقابل تطوير الأنظمة البنكية لكل البنوك العاملة في مصر؛ التي تعمل تحت لوائح وأنظمة البنك المركزي.

عماد رحيم يكتب: لماذا كل هذا القبح؟!

جولة صغيرة؛ قد تكون مفروضة عليك؛ حينما تغادر منزلك صوب عملك؛ على سبيل المثال؛ وتبدأ التعامل مع الغير؛ من اُناس محيطين بك؛ في الشارع؛ فتلتقط عيناك توكتوك

عماد رحيم يكتب: من يُغيث هؤلاء الناس؟!

في مقالنا السابق تحت عنوان طلاب التعليم الدولي.. يئنون عرضنا لمشكلة شريحة من المجتمع المصري تئن بسبب شعورهم ببعض الغبن في طريقة التعامل معهم؛ وطرحنا

عماد رحيم يكتب: طلاب التعليم الدولي .. يئنون!

سمحت مصر منذ عقود مضت بوجود تنوع واضح في مستويات التعليم وكذلك أنظمته؛ وفتحت الباب أمام المواطنين لاختيار ما يناسب كل منهم طبقًا لإمكانياته، وكذلك لتطلعاته؛

الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة