ليل ونهار

شفق قطبي يتألق فوق الأرض

28-9-2021 | 17:05
صور جديدة لشفق قطبي يتألق فوق الأرض
Advertisements

بروكسل – وكالات الأنباء:

يستمتع رواد محطة الفضاء الدولية بمناظر رائعة للأرض كل يوم، لكن ظاهرة واحدة لم تفشل أبدا في إثارة دهشتهم: الشفق القطبي. وشارك رائد الفضاء في وكالة الفضاء الأوروبية، توماس بيسكيت، صورة مذهلة للأضواء القطبية من موقعه المتميز على ارتفاع 250 ميلا (402 كيلومترا) فوق الأرض.
وتُظهر الصورة، التي التقطتها بيسكيت في 20 أغسطس الماضى، شرائط خضراء تتلوى عبر الكوكب، وتتقوس عاليا في الغلاف الجوي بالقرب من الأفق، وتتلاشى في موجات من الضوء الأحمر. وقال بيسكيت على "تويتر": "شفق قطبي آخر لكنه مميز لأنه ساطع للغاية. إنه البدر الذي يضيء جانب الظل من الأرض مثل ضوء النهار تقريبا".
ويأتي الشفق القطبي بشكل عام نتيجة الجسيمات المشحونة من الشمس التي تضرب كوكبنا. وتوجّه الجسيمات إلى القطبين عن طريق المجال المغناطيسي للأرض، ثم تتفاعل مع الجسيمات في غلافنا الجوي.
وهذا التيار من الرياح الشمسية، كما هو معروف، دائما ما يغمر الأرض، ولكن في بعض الأحيان ترسل الانفجارات على الشمس دفعات أكبر من الجسيمات، مما يجعل الشفق القطبي مدهشا كهذا. وأخبرت ميجان ماك آرثر، زميلة بيسكيت، رائدة الفضاء في ناسا، موقع Insider الشهر الماضي أن الأضواء القطبية أذهلتها أيضا. وقالت: "لم أتفاجأ من الشفق القطبي، لكنني كنت مندهشة نوعا ما من مدى روعته حقا، وكم كان مذهلا أن أراه بأم عيني".
ومؤخرا عاد أربعة رواد فضاء مدنيون إلى الأرض في ولاية فلوريدا الأمريكية بعد انتهاء أول رحلة إلى المدار حول الأرض في العالم يديرها رواد فضاء هواة فقط.
وتمثل الرحلة "انسبايريشن 4" خطوة عملاقة في السياحة الفضائية. وأطلقت الرحلة شركة "سبيس اكس" الأمريكية الخاصة التابعة للملياردير إيلون ماسك، بتمويل من الملياردير جاريد إيزاكمان مؤسس شركة شيفت فور بايمنتس المالية. ودارت المركبة الفضائية حول الأرض على ارتفاع 580 كيلومترا فوق سطح الأرض، وهو ارتفاع أعلى من محطة الفضاء الدولية . وانضم ثلاثة ركاب إلى إيزاكمان في أول رحلة فضاء بشرية مدنية بالكامل وهم: هايلي أرسينو، وهي مساعدة طبيب تغلبت على سرطان العظام عندما كانت طفلة؛ وكريس سيمبروسكي، وهو من قدامى المحاربين في سلاح الجو ومهندس في بيانات الطيران؛ وعالمة الجيولوجيا سيان بروكتور. وذهب رواد هواة إلى الفضاء من قبل، ولكن لم يحدث ذلك بدون وجود رواد فضاء مدربين أو رواد فضاء.
وحتى بالرغم من أن مركبة دراجون الفضائية كانت ذاتية القيادة تقريبا، فإن الرحلة لم تكن خالية تماما من المخاطر. ومع ذلك، يُنظر إلى مهمة إنسبايريشن 4 على أنها مرحلة أساسية في الانتقال نحو رحلات فضائية خاصة.

 

 

Advertisements
الأكثر قراءة
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة