عرب وعالم

في أول تصريحاته.. سفير قطر الجديد: مصر بلد له تأثير كبير في وجداننا المعرفي والجمعي كعرب

27-9-2021 | 18:19
في أول تصريحاته سفير قطر الجديد مصر بلد له تأثير كبير في وجداننا المعرفي والجمعي كعربسالم بن مبارك آل شافي سفيرا فوق العادة مفوضا لدولة قطر لدى مصر
Advertisements
عصام بدوي

قال السفير سالم مبارك آل شافي، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية، لقد لمست كل الترحيب والود والحفاوة من الجانب المصري عند مجيئي إلى مصر، ولمسته أثناء تشرفي بتقديم أوراق اعتمادي لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وخلال اجتماعي مع وزير الخارجية سامح شكري، إبان تقديم نسخة من أوراق اعتمادي.

وأضاف السفير، لمست المحبة والدفء على المستوى الشعبي، منذ وصولي ونحن أشقاء وأخوة، وتجمعنا روابط عميقة من الهوية واللغة والإرث الاجتماعي والثقافي، مؤكدا أن مصر بلد له تأثير كبير في وجداننا المعرفي والجمعي كعرب، وبلدٌ تشعر أنك تعرفه وتألفه منذ زمن، وتشعر فيه أنك بين أهلك وأصحابك.

جاء ذلك في أول تصريحات لسفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية، عقب تسلم أوراق اعتماد سالم بن مبارك آل شافي، سفيرا فوق العادة مفوضا لدولة قطر لدى مصر  في 15 سبتمبر الجاري.


وأكد السفير  أن مصر دولة لها ثقلها ووزنها الاستراتيجي، ولا يمكن إغفال دورها المحوري في المنطقة، قائلا: "إنني هنا جزء من منظومة متكاملةٍ تعمل على تحقيق أقصى قدرٍ ممكن من التقارب في العلاقات الثنائية القطرية- المصرية وتقويتها".

وقال السفير: أنا متفائلٌ للغاية وفخور لكوني سأعمل على هذا الأمر بصفتي سفيراً لدولتي لدى مصر، وكان اختياري لهذا المنصب تشريفاً كبيراً لي، مؤكدا أنه لن يتوانى في توفير جهد كبير في سبيل تمتين العلاقات وترسيخها، وأنه سيعمل من أجل تقريب وجهات النظر وإزالة العوائق التي قد تعترض سبيل ذلك.

وكشف السفير عن وجود حراك كبير ورغبة متبادلة بين الطرفين في التقارب وتقوية العلاقات الثنائية، قائلا: "لعل ذلك بدا واضحاً من الاجتماعات المتبادلة، ولجنة المتابعة القطرية المصرية المنبثقة عن اتفاق العلا في المملكة العربية السعودية، وتبادل تعيين السفراء، والتصريحات الإيجابية، والزخم الإعلامي وما سبق ذلك كله من إرادة حقيقية بين زعيمي البلدين في التقارب وتعزيز العلاقات، وعملٍ موصولٍ من الجانبين لترجمة هذه الإرادة والرغبة إلى واقع ملموس".

وقال السفير: إن الاتفاقيات يتم وضعها عادة لتقنين وتنظيم وتسهيل مختلف أوجه العلاقات بين الطرفين في شتى القطاعات، لذا فإما أن يتم تفعيل هذه الاتفاقيات أو استحداث اتفاقيات جديدة بحسب ما تقتضيه متطلبات المرحلة.
وأضاف، قد تم بالفعل توقيع اتفاقيات جديدة أثناء اجتماع لجنة المتابعة القطرية المصرية الأخير في الدوحة، وهناك اجتماع قادم في شهر أكتوبر، والأمور جميعها تسير بثبات في طريقها الصحيح الذي انبثق عن اتفاق العلا في المملكة العربية السعودية، وتوقيع الاتفاقيات يحدث عادة بشكل تلقائي وطبيعي وبخط متوازٍ مع تحسن العلاقات بين الجانبين في مختلف الملفات والقطاعات، سواءً في القطاعات الاستثمارية أو المالية أو الثقافية أو التعليمية أو اللوجيستية.. وما إلى ذلك.

وأكد أن مصر أرض خصبة للاستثمار، وقِبلة سياحية تحوي كنوزاً تاريخية متنوعة، بلد يحمل في ماضيه حضارة عريقة وآثاراً تليدة ويحمل في حاضره كل مقومات النجاح والتميز والتقدم، فضلاً عن غِناه بمقومات جاذبة كثيرة وقطاعات واعدة في مختلف المجالات، ولذا فإن من المؤكد أن هناك اهتماماً حقيقيا برفع حجم الاستثمارات المتبادلة وتعزيزها وتنويعها.

وقال السفير، سنعمل على رفع حجم التبادل التجاري وتسهيل الاستثمارات المتبادلة وإزالة العوائق التي قد تحول دون ذلك، لدينا بالفعل العديد من الاستثمارات في مصر، على سبيل المثال، لدى جهاز قطر للاستثمار لوحده استثمارات تقدر بحوالي 3.317 مليار دولار في منتجعات ومشاريع سياحية، وارتفع عدد الشركات المصرية العاملة بدولة قطر بحوالي 14% في عام 2020 مقارنة بما كانت عليه عام 2017م، ونحن نرغب في توسيع هذه الاستثمارات وزيادتها وإزالة أي عقباتٍ تحول دون ذلك.

اقرأ أيضًا:
Advertisements
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة