أخبار

ماعت: القارة الإفريقية هي الساحة الأكبر لأخطر أنواع الاتجار بالبشر بسبب الصراعات وغياب القانون

27-9-2021 | 15:52
ماعت القارة الإفريقية هي الساحة الأكبر لأخطر أنواع الاتجار بالبشر بسبب الصراعات وغياب القانون مؤسسة ماعت
Advertisements
هايدي أيمن

أصدرت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان دراسة حقوقية بعنوان "ظاهرة الاتجار بالبشر.. في ظل انتشار الصراعات وغياب القانون، دراسة حالة: ليبيا، الصومال، جيبوتي".

سلطت  الدراسة الضوء على أوضاع الاتجار بالبشر وتنامي تلك الظاهرة في الدول محل الدراسة، خاصة تلك التي يقوم بها المرتزقة والجماعات المسلحة لا سيما في ظل الحروب التي تشهدها تلك الدول، والموقف القانوني تجاه تلك الظاهرة اللاإنسانية، والأسباب التي أدت لانتشار تلك الظاهرة، والأوضاع الحقوقية المصاحبة لتلك الظاهرة في هذه الدول.

 ذكرت مؤسسة ماعت أن القارة الإفريقية هي الساحة الأكبر والأوسع التي تضم أخطر أشكال الاتجار بالبشر في العالم، وذلك بسبب ألوان العنف المختلفة، بين الخلافات العشائرية والقبلية من جانب، وانتشار الجماعات الإرهابية والمتطرفة من جانب آخر، وما يصاحب ذلك من انتهاكات جمة لحقوق المدنيين في المقام الأول، بالإضافة لضعف الأطر القانونية والتشريعية من أن تكون رادعة للظاهرة.

ووأوضحت ماعت أنه في ظل استمرار وتصعيد النزاع المستمر في القارة الإفريقية في مناطق عدة، تشهد أغلب دول إفريقيا انتشاراً واسعًا لعمليات الاتجار بالبشر، ويرجع هذا إلى النزاع المستمر في أغلب الدول مما يدفع مجتمعات بأكملها لأن يندرجوا تحت فئة "اللاجئين"، وبالتالي يصبح من السهل انتقاء المستغلين داخل مخيمات اللاجئين كلقمة سائغة أمام المتاجرين بالبشر.

وصرح أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، بأن الأزمة السياسية والأمنية واستمرار تدفق المرتزقة والقوات الأجنبية في البلاد بجانب غياب القانون مع انتشار حالة من الانفلات الأمني جعل هذا كله ليبيا بيئة خصبة لانتشار ظاهرة الاتجار بالبشر.

وأوصت  أسماء حجازي، الباحثة بوحدة الشؤون الأفريقية والتنمية المستدامة بمؤسسة ماعت، حكومات  الدول الأفريقية بمراجعة وإنهاء وتنفيذ خطة العمل الوطنية الموسعة، والاستمرار في التنسيق مع المجتمع المدني لنشر الوعي بمكافحة الاتجار على الصعيد الوطني.

جدير بالذكر أن قارة أفريقيا تأتي ضمن اهتمام مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، كونها عضو الجمعية العمومية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في الاتحاد الأفريقي. وأيضا لديها صفة مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، كذلك هي منسق إقليم شمال أفريقيا في مجموعة المنظمات غير الحكومية الكبرى بأفريقيا التابعة لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. للإضطلاع علي الدراسة يرجي زيارة الرابط التالي : https://www.maatpeace.org/ar/?p=33808

اقرأ أيضًا:
Advertisements

مادة إعلانية

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة