ذاكرة التاريخ

آمال زايد.. سيرة "الأم المغلوبة على أمرها" مع "سي السيد"

27-9-2021 | 14:21
آمال زايد فى فيلم بين القصرين
Advertisements
انتصار سعيد

(أصل الحكاية يا سي السيد السوارس صدمتني).. تعد هذه العبارة من أشهر جمل "الست أمينة" في فيلم "بين القصرين" من ثلاثية نجيب محفوظ، لتصبح أشهر زوجة مقهورة، الأم المغلوبة على أمرها، أم فؤادة.. إنها آمال زايد التي ولدت بمحافظة القاهرة في ٢٧ سبتمبر ١٩١٠م، لأسرة فنية فشقيقتها جمالات زايد، وبعد التحاقها بالمدرسة اشتركت في فرقة التمثيل بالمدرسة الابتدائية، وشاركت في الحفلات المدرسية، ثم التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

بدأت حياتها الفنية في العشرين من عمرها، حيث ضمها الفنان نجيب الريحاني لفرقته المسرحية، كما التحقت بفريق المسرح القومي مقابل ثلاثة جنيهات في الشهر، أدت العديد من الأدوار القصيرة في الأفلام منها "سلامة في خير، يحيا الحب"، أما البداية الحقيقية في السينما فكانت عام ١٩٣٩م مع المنتجة عزيزة أمير في فيلم "بائعة التفاح" ثم فيلم "دنانير" مع كوكب الشرق أم كلثوم.

 توقفت عن التمثيل لـ ١٥ عاماً، ثم عادت مع فيلم من أجل حبي عام ١٩٥٩م، بلغ رصيدها ما يقرب من ثلاثين فيلماً منها "زليخة تحب عاشور، عايدة، طاقية الإخفاء، خان الخليلي"، وآخرها "الحب الذي كان" عام ١٩٧٣م،  حيث توفت قبل عرضه، واشتركت في أكثر من ٣٢مسرحية منها:"طبيخ الملايكة ،خان الخليلى، بين القصرين" .

 تعد آمال زايد رائدة من رائدات الإذاعة،  حيث قدمت ما يقرب من عشرين عملا، أشهرها المسلسل الإذاعي"عيلة مرزوق أفندى" عام ١٩٥٩م، جفت الدموع، بالإضافة إلى  ٩ مسلسلات بالتلفزيون منها "لمن نحيا ،العسل المر، تركة جدو".

تزوجت من عبدالله المنياوى أحد الضابط الأحرار، واعتزلت الفن من ١٩٤٣ للتفرغ لبيتها وتربية أولادها، وأنجبت أربعة  أولاد ثلاث بنات وولد هم محمد ، ماجدة، مهجة، والفنانة معالي زايد.

انفصلت عن زوجها مرتين، وبعد انفصالها للمرة الثالثة عن زوجها عادت إلى الفن وقدمت دور الأم،  توفت ابنتها الكبرى ماجدة (٢١عاماً) الطالبة في بكالوريوس الطب، بعد أن اختل توازنها وسقطت من شرفة بالدور الرابع، توفت بعد ابنتها بثلاث أشهر في ٢٣سبتمبر ١٩٧٢م إثر إصابتها بسرطان الأمعاء واكتشافه متأخراً لسوء حالتها النفسية.

اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة