تحقيقات

بعد توقعات اختفائها.. الصبارة الراقصة «هوس» يصيب المصريين.. وخبراء يكشفون مخاطرها

25-9-2021 | 17:29
الصبارة الراقصة
ريهام رجب

مواطنون: مصدر للبهجة ووسيلة للتسلية وإلهاء الأطفال أثناء انشغال الأم بالأعمال المنزلية

د. نادية مصطفى : الصبارة تتسبب في مرض خطير يسمى الإيكولاليا "الببغاء"

علاء عادل : سعرها بالصين يعادل 75 جنيها وتكلفة الشحن وإضافة إمكانيات لها سر ارتفاع ثمنها

د. هشام ماجد : لعبة ترفيهية لطيفة صالحة للكبار وللأطفال أكبر من 5 سنوات

لعب الأطفال من أكثر السلع التي يقبل المستهلكون على شرائها لضرورتها في تسلية أطفالهم وجعلهم يقضون وقتا ممتعا في فترة انشغال الأم في الأعمال المنزلية أو غيرها، كما أنها ضرورية في تعلم الطفل مهارات جديدة وتنمية قدرته على الابتكار، لكن بعض الألعاب لها أضرار يحذر منها الأطباء والمتخصصون فقد تكون سببًا في فصلهم عن الواقع أو تأخر نموهم العقلي أو إضعاف قدراتهم في التفكير، لكن مع توالي التحذيرات يقل الاقبال على بعض اللعب، وقد يكون الملل مصير اللعب بها بعد أن كانت تأخذ العقل وتبهر الأهل قبل الطفل.. وأوضح مثال على ذلك لعبة "الصبارة الراقصة" التي تصدرت في الفترة الأخيرة قائمة الأكثر تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعى، هذا الرواج جعل من تلك اللعبة واحدة من أكثر الألعاب بيعًا في السوق المصرى، وأصبحت متوفرة بكثرة في محلات الألعاب وعلى منصات التجارة الالكترونية، والإقبال الكبير عليها سواء من قبل الصغار أو الكبار أدى إلى أن سعرها قفز بشكل هائل ليصل إلى 600 جنيه في بداية ظهورها ثم تراجع مؤخراً بعد انتشار نسخ ذات جودة وامكانيات أقل ليصل الى 175 جنيهاً.

وعلى الرغم من تصدر لعبة "الصبارة الراقصة" "التريند" خلال الفترة الأخيرة إلا أن المتوقع أنها ستنال حظها من الشهرة لفترة لتصل الى الذروة – والتي وصلت اليها بالفعل قبل أسابيع – ثم تختفي أو تصبح مجرد لعبة عادية بمرور الوقت مثل العديد من الألعاب والمنتجات التي ظهرت وحققت رواجا كبيراً ثم اختفت، إلا أن الانتشار السريع للعبة ومثيلاتها يجعلها ظاهرة نقف أمامها لدراستها ومعرفة أسباب انتشارها.

غير مسبوقة ولكن !

فى البداية يرجع محمد ضاحى – مدير تكنولوجيا المعلومات بإحدى الشركات - أسباب إنتشار لعبة الصبارة الراقصة الى وجود خرطوم متصل بموتور لعمل حركة والذى يعتبر نمطاً ميكانيكياً جديداً جعلها تختلف عن سابقاتها من الألعاب، لافتا إلى أن الرقص أصبح الفئة رقم ١ في محتوى الفيديوهات التى انتشرت على "تيك توك" وأشباهه، لذلك لم تعد "الصبارة الراقصة" مجرد لعبة إنما أداة يستخدمها صناع المحتوى غير الهادف المسلي لعمل فيديوهات جديدة من نوعها سواء مادة للسخرية أو على نغمات أغاني محلية بمعنى أن يستخدمها المصريون على أغاني مصرية والاجانب على أغاني بلغاتهم ، مثلما ساهم التيك توك والمحتوى المرئي على الانترنت في انتشار "المايك البلوتوث" بنفس الطريقة، بالإضافة إلى أن هذه اللعبة من ألعاب ترديد الكلام التي يفضلها الكثير كشىء مسلى، مثلما كان الامر مع تطبيق "توم المتكلم" والذى أصبح لعبة ملموسة .

فكرة مبتكرة

وأضاف أن لعبة "الصبارة الراقصة" حققت معادلة مطلوبة للسوق المحلي لمختلف الفئات العمرية ففكرة تفاعلها حركيا بالرقص وصوتيا بالأغانى المسجلة عليها وترديد ما يقال حولها فى ذات الوقت هى فكرة مبتكرة، مما جعلها مادة خام للفيديوهات ويمكن تصوير فيديو للعبة فقط ويعجب الناس ويحقق الانتشار، بالإضافة إلى أن المستوردين والتجار نجحوا فى أن يغرقوا السوق بها بسرعة فى وقت واحد، ولكن فى النهاية المتوقع أن ينخفض سعرها بعد نزول نسخ مقلدة تغرق السوق و"التريند سيختفي ويظهر غيره".

مصدر للبهجة

أما منى على – موظفة – فتقول : قد يكون هناك تفسير بسيط للأمر، هو أن الظروف الصعبة والضغوط النفسية والمادية والفراغ وغيرها من العوامل التي يتعرض لها البعض تدفع الناس للبحث عن أي مصدر للبهجة، وقد يفسر ذلك مشاركة مئات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي لفيديوهات الصبارة ورغبة الناس في شرائها.

عدوى الشراء

وأوضح حسن عبدالرحمن – محاسب – أن سبب انتشار اللعبة هو أن فكرتها جديدة وجذابة ، فاستخدام التكنولوجيا في الإضاءة وتسجيل الصوت وإعادة عرضه بشكل كوميدي يمثل عامل جذب، كما أن نوعية المستهلك الذي استهدفته اللعبة يمثل شريحة كبيرة من الشعب فهناك آباء وأمهات يحبون اقتناء مثل هذه الألعاب لتسلية أطفالهم ، بالإضافة إلى انتشار عدوى الشراء ودور السوشيال ميديا، فهناك نسبة كبيرة من الناس تجري وراء "التريند" وتسعي وراء إمتلاك الموضة أو تقليدها وأعتقد أن هذه العدوى موجودة في كل الشعوب لكن بشكل متفاوت.

مرض "الببغاء"

وترى د. نادية مصطفى – استشارى صحة نفسية وإرشاد أسرى وتربوى وتعديل سلوك – أن "الصبارة الراقصة" إذا كان استخدامها كجزء ترفيهى لوقت قصير على مدار اليوم لا يمثل خطورة ، ولكن الخطورة تكمن في استخدام الأطفال صغار السن لها ، خاصة من هم في سن تعلم الكلام ، فترديد اللعبة لنفس الكلام يمكن أن يتسبب في مرض خطير يسمى الإيكولاليا "الببغاء"، وهو عبارة عن اضطراب يحد من تواصل الطفل مع محيطه نتيجة لسماعه صدى أصوات بشكل متكرر، مما يجعله غير قادر على التعبير عن أفكاره أو التواصل بشكل فعال ، ويطلق على هذه الحالة "الإصابة بالصدى" وهو مرض يؤثر على التواصل اللفظي للطفل ويجعله يكرر كل ما يسمعه ، فإذا وجهت له أي سؤال يجيب الطفل بنفس السؤال وليست إجابة له ، حيث يتسبب هذا المرض في جعل الطفل يردد الكلام دون وعي ، كما يترتب عليه وجود آثار سيئة فى مهارات الكلام والتخاطب لدى الطفل وكذلك أداء الحركات والانطباع غير المنضبط فى السلوك، وهذه مشكلة خطيرة جداً تقابلنا بكثرة ويتم معالجتها داخل مراكز التخاطب.

خطأ الأم

وأشارت د. نادية إلى أن الخطأ الذي تقع فيه الأم هو ترك طفلها للعبة أو تركه أمام أفلام الكارتون معظم الوقت حتى ينشغل عنها لتقوم بمهامها اليومية بالمنزل وهذا قد يعرضه للإصابة بمرض "التوحد"، كما يتسبب بخلل فى البرنامج العقلي والنمو الفكرى للطفل ، وذلك لأنه ينفصل عن العالم الخارجى، وبذلك تكون الأم قد عرضت طفلها للأذى فكرياً وادراكياً حتى تشغله عنها ، مضيفة أن ترك الطفل مع اللعبة تجعله يعتبرها معلمه الخاص، ومن الوارد أن يلتقط الطفل لفظاً خارجاً ويقوم بترديده أمام اللعبة التي تكرر ذلك اللفظ معه فتقوم بتثبيت مثل هذه الألفاظ ، فأى كلمة يتم ترديدها بشكل مستمر تتحول لسلوك.

كارثة تربوية

وتصف د.نادية هذه اللعبة بأنها تمثل كارثة تربوية وسلوكية ولغوية داخل البيت، حتى وإن كانت من باب الترفيه، فلابد أن يكون لها تقنين أو توعية بالاستخدام الصحيح ، ويكون ذلك باستخدامها لفترات صغيرة وتحت الإشراف الأبوي.

رفاهية بلا داع

كما ترى د.نادية أن اقتناء "الصبارة الراقصة" يعد رفاهية لا داعي لها في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة ، إلا أن بعض الآباء والأمهات يرونها نوع من "الفنتازيا" باقتناء لعبة باهظة الثمن لطفلهما وهما غير مدركين لأثارها السلبية، وكل هذا يجعلنا نقول أن الكبار هم من يحتاجون لإعادة تأهيل فكري، فالرفاهية لها أصولها وأساليبها الصحيحة، ويجب أن يدرك الآباء متى يقدمونها ومتى يمنعونها، حتى لا يصبح الأمر بلا قيود لأن ذلك يؤثر سلباً على جيل بأكمله.

وقالت إننا قديماً كنا نصنع لعبة الأراجوز بالورق أو الخشب والقماش وكان الأطفال يلعبون بها ولم يكن بها إيذاء، فأقول الكلام دون أن يرد لى مرة كصدى صوت، ومثل هذه الألعاب القديمة ورغم بدائيتها كان بها نوع من تقريغ الطاقة والفكاهة، ومعها كان الوقت يضيع بشكل غير مؤذي لكن الآن انعكست الآية.

وختمت أنها ضد هذه اللعبة لأنها تمثل استخداما سيئا، وتعلق الطفل بها سيجعلنا غير مسيطرين داخل البيت، ونصحت كل أم بأن تختار ألعاب أخرى لطفلها، وضربت مثالا باليابان التى تجعل الطفل ذا الستة أشهر يرتب الأشكال ويتعرف عليها، فأين نحن من هذا ؟!

مخاطر تحت 5 سنوات

وحذر الدكتور هشام ماجد، المدير العلاجي لمستشفى الطب النفسي بالعباسية من أن الصبارة الراقصة لها مخاطر كبيرة للأطفال تحت سن الخمس سنوات، فالطفل في مثل هدا السن يتعلم أن لكل فعل رد فعل، بمعنى أنه حين بكاء الطفل يكون رد الفعل المناسب هو أن نعرف سبب بكائه، ومعالجة السبب ، فهذا هو رد الفعل، كذلك بعض الأطفال المصابين باضطرابات نفسية فإنها لا تصلح لهم وتمثل كارثة إذا تم استعمالها مع هؤلاء الأطفال ، كما أنها صالحة للكبار وللأطفال من سن 5 سنوات فما فوق، وتُعد لعبة ترفيهية لطيفة، تقوي حواس الطفل وتمثل جانباً ممتعاً في يومه، لكن مع الأسف إن الأم أو الأسرة تترك اللعبة مع الطفل لإلهائه بالإضافة إلى أنه قد يكون في عمر لا يصلح لاستخدامها بدون إرشاد أبوي، وبذلك نكون منعنا عنه القدرة على التمييز بين الفعل ورد الفعل، وبهذا سيحدث له خلل في النمو العقلي، خاصة أن اللعبة تردد نفس الكلام الذى يقوله الطفل، وبذلك يضطرب إدراك الفعل ورد الفعل في النمو النفسي، والأخطر من هذا أنها تعمل على معظم الحواس لدى الطفل، فبداخلها اتصال بالصوت والحركة والألوان واللمس أيضاً، وبهذا فإن اللعبة تتملك من كافة حواسه، لذا فهي لا تصلح للأطفال ما دون خمس سنوات إلا تحت الاشراف الأبوي.

أطفال التوحد

وأوضح ماجد أن خطورة اللعبة الأكبر تكون مع "أطفال التوحد" حيث تمثل كارثة شديدة وتؤدي إلى تفاقم الحالة المرضية "لطفل التوحد" إذا تركناه مع مثل هده الألعاب، على عكس الأمر مع الأطفال فوق عمر 5 سنوات فما فوق، فلا توجد مشكلة فهي لعبة ممتعة وجميلة ولكن لسن محدد، فهي تساعد على تمضية الوقت، ففي السن الصغير يكون هناك اعتمادية من الطفل على أمه فلا يجب أن ندع الاعتمادية على اللعبة لأن ذلك يؤثر على النمو العقلي واللغوي والمعرفي للطفل.

وأوصى ماجد الشركات المنتجة أو المستورد أن تحترم الطفل المصري بأن ترجع لرأي الطب النفسي ليكتب إرشادات استخدام اللعبة على العلبة، بأنها غير مناسبة لتحت سن الخمس سنوات أو للأطفال الذين يعانون من مرض التوحد أو يعانون من مشاكل في التخاطب أو التواصل الاجتماعي لأنها تثبت المعلومات الخطأ للطفل، تردد ما قاله، فإذا نطق الطفل كلمة بشكل خاطئ فسترددها اللعبة كما نطقها بشكل خاطئ، وبذلك تصبح الكلمة صحيحة بالنسبة له.

التواصل الأسري

ويؤكد أنه ليس هناك ما يغني عن التواصل الأسري ولا عن تواصل الطفل بوالديه، فيجب أن أسمع طفلي وألبي احتياجاته وأنمي مهاراته وقدرته على اتخاد القرارات وأدعم الثقة بالنفس لديه، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال التربية الأسرية السليمة على أساس علمي فقط.

فاللعبة تؤثر على ترابط الطفل بالأسرة، فإذا ارتبط بها وابتعد عن أبويه فهو في النهاية يقوم بترديد الكلام وكأنه يقف أمام مرآة تعكس نفس أفعاله وكلامه، وبذلك تصبح هناك مشكلة لدى الطفل في النمو النفسي منها التواصل الاجتماعي .

وحذر الدكتور محمد أحمد محمود اخصائى طب الاطفال من استخدام الأطفال للعبة ألصبارة الراقصة حيث أنها تؤثر بالسلب على الجهاز العصبى للطفل ودرجة إدراكه ووعيه، كما أن الحركة السريعة للعبة مع الأصوات التى يغلب عليها النمط السريع قد تؤدى لإصابته بكهرباء على المخ وفرط حركة نتيجة تفاعله مع حركتها السريعة.

زيادة الاستيراد والسعر

ويقول علاء عادل، سكرتير شعبة الأدوات المكتبية في غرفة القاهرة التجارية، إن "السوشيال ميديا" استغلت الحركات التي تقوم بها لعبة "الصبارة الراقصة"، وفيديوهات المشاهير والأطفال معها، ونجحت في الترويج لهذه اللعبة، مما ساهم في ازدياد استيرادها بشكل كبير منذ بداية ظهورها وحتى الآن.

وأوضح أن سعر اللعبة من مصدرها الأصلي يبلغ 30 يوان صيني أي ما يعادل 75 جنيها مصريا، لكن تكاليف الشحن البحري والشحن الداخلي والجمارك والإجراءات يساهم بشكل كبير في ارتفاع سعرها لتصل ليد المستهلك بسعر مرتفع.

ونفى عادل انخفاض سعر اللعبة في الوقت الحالي موضحاً أنها في بداية ظهورها كانت مدعومة بعدد محدود من النغمات، وتم تطويرها لاستخدام تقنيات مثل USB، بمواصفات مختلفة تتحكم في ارتفاع السعر أو انخفاضه حسب إمكانياتها.

وأضاف أنه توجد محاذير مكتوبة على اللعبة بالسن المسموح له استخدامها، وإلا لن تقبل الجمارك المصرية دخولها للبلاد، فأي لعبة يستخدمها الأطفال دون 3 سنوات لا بد أن يكتب عليها عبارة تحذيرية "تستخدم بمصاحبة البالغين".

الإقبال مستمر

ويقول أحمد مصطفى تاجر ألعاب بحارة اليهود أن الإقبال على " الصبارة الراقصة " والتى وصل سعرها الان الى ٢٦٠ جنيها بالأسواق الشعبية، مازال مستمراً على الرغم من عدم توافرها، مؤكدا أنه إذا توافرت منها كميات كبيرة سوف تباع بوقت قياسى للغاية لزيادة الطلب عليها، ولكن استيرادها أصبح محدودا نظرا لتخوف بعض المستوردين من النظام الاستيرادى الجديد.

كما قال محمد صلاح صاحب محل لبيع العاب الاطفال بأحد المولات الشهيرة والذى وصل سعر الصبارة الراقصة عنده ٤٠٠ جنيها للموديل المدعوم ب USB و ٣٧٥ جنبها للموديل الذى يعمل ببطاريات، انه على الرغم من مرور وقت طويل على ظهورها الا انها لازالت تتصدر مبيعات الالعاب، مضيفا أن الإقبال عليها ليس مقتصرا على الأطفال فقط، فهى تلقى رواجا كبيرا بين الشباب وخاصة من هم فى مرحلة الخطوبة والمتزوج حديثا.

قلة الاستيراد

ويرجع عمرو آدم المدير التصديرى بإحدى الشركات سبب عدم توافر " الصبارة الراقصة" إلى عدة عوامل منها، قلة الاستيراد بسبب تأخر وتعثر تسجيل بعض المستوردين فى نظام التسجيل المسبق للشحنات "ACI" وهو نظام جمركي جديد يعتمد على إتاحة بيانات ومستندات الشحنة قبل شحنها، ولن يتمكن المستورد من إتمام أي عملية استيراد دون التسجيل المسبق بمنظومة "النافذة الواحدة القومية للتجارة الخارجية" وهي منصة معلوماتية متكاملة لتحقيق التكامل وتنسيق الإجراءات والمعلومات بين الجهات المعنية بالتجارة الخارجية فى مصر تتيح للمجتمع التجاري تقديم كافة المستندات والمعاملات (الجمركية/ الرقابية/ المينائية) مرة واحدة من خلال مركز خدمات لوجيستية أو عبر البوابة الإلكترونية من أجل إستيفاء جميع المتطلبات التنظيمية المتعلقة بالإفراج عن البضائع، بالإضافة إلى تحكم الصينين فى التجارة العالمية، ورفع أسعار الحاويات الى 5 أضعافها لارتفاع الطلب عليها مع قلة عددها.


 نادية مصطفى نادية مصطفى

د. هشام ماجدد. هشام ماجد
اقرأ ايضا:
الاكثر قراءة
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة