تحقيقات

كورونا الموجه الرابعة.. اللقاح هو الحل وتحذيرات من التخلي عن الكمامة بعد التطعيم

28-9-2021 | 18:53
لقاح فيروس كورونا - أرشيفية
ساندي موريس - ساندي بهاء

مازالت الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي مع الاهتمام بأخذ اللقاح هى الحلول الوحيدة للوقاية من فيروس كورونا، وبالرغم من إهمال بعض الأفراد إلا أن هناك آخرين يهتمون بتطبيقها بشكل متكامل مع الحرص على تناول اللقاح، وقد يكون عدم الالتزام ناتجا عن الإهمال أو عدم الوعي بخطورة الموقف، ولكن لابد من التوعية والحث على تقدير معنى الحرية فى الحفاظ على النفس دون الضرر بالآخرين.

وتراجعت أعداد الإصابات خلال الموسم الصيفي السابق ولكنها بدأت فى الأرتفاع مرةً أخرى، لذلك فلابد من الاستمرار في اتباع الطرق الوقائية والحفاظ على ارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد بمسافة مترين على الأقل؛ مع اتباع  السلوك الصحي في الشوارع والمناطق العامة.

ومع الإقبال الشديد على أخذ التطعيمات الوقائية ضد الفيروس، حققت الدولة كل ما يساعد المواطن على الحماية من حيث التنظيم فى الحجز الإلكتروني وإنشاء خط لشكاوى المواطنين وتوفير أماكن صحية للتطعيم، مع خطط إجراءات الوقاية فى وسائل النقل والمواصلات والحرص على إلزام الشباب فى الجماعات بتناول اللقاح.

وأوضح د.حسام فوزى هاشم استشاري أمراض القلب بمعهد القلب القومي أنه لابد من تبني أسلوب جديد للتوعية من خطورة المرحلة الرابعة للفيروس وتوضيح أخطاء البروتوكول العلاجي ونشر نسخته السليمة لتجنب تدهور الحالات المُصابة، كما أكد ايضاً على ضرورة توجه الأفراد لأخذ اللقاح وأصحاب الأمراض المزمنة سواء أمراض صدرية وقلبية أو أمراض السكر والضغط وما يدور حول منع هذه الحالات من تناوله فهذا ليس إلا شائعات وأقاويل مجهولة المصدر، خصوصاً أصحاب مرضى القلب هم أوائل من يحتاجون لأخذ التطعيم والحفاظ على أرواحهم لأنهم أكثر تعرضاً للخطر حيث إنهم لا يواجهون أى مُضاعفات صحية بعد تناولهم هذا اللقاح، ومنع السيدات الحوامل والأطفال الأقل من 18 سنة من تناوله أمر يحتمل الشك وليس له تأكيد مباشر حتى الآن بالرغم من عدم وجود أضرار على صحتهم بعد التطعيم، صرح بأن اللقاح لا يمنع مرض الكورونا ولكنه يقلل مُضاعفات الكورونا ويمنع تكوين الجلطات الدموية وحالات الوفاة.

و قال د.حسام إن حالات إنكار المرض من أكثر الحالات انتشاراً بين المرضى، لابد من الثقة ومواجهة هذا الفيروس "الكورونا مش بعبع" لابد من الالتزام بالإجراءات والبروتوكول العلاجي المناسب والتوجه لطلب التقديم على أخذ اللقاح  للوقاية بالعزل والاستشارات الطبية من المتخصصين ولحماية الآخرين.

من جانبه أوضح د.مينا إبراهيم رزق الله أخصائي أمراض صدرية بمستشفى جامعة أسيوط أن اللقاح لن يمنع الإصابة بفيروس كورونا لكن يقلل من حدوث الأعراض الشديدة، ولابد من الالتزام بالتقديم على أخذه لأنه أقصى ما توصل إليه الأمر الصحي بخصوص الأزمة.

وبعد تداول الآراء الميدانية أكد أغلب المواطنين الذين تنتابهم الرهبة خاصةً بعد زيادة عدد موجات كورونا على ضرورة ارتداء الكمامات حتى الآن والإقبال على تناول اللقاح "الجرعتين" رغم تهاون البعض، لأن الأمر صعب ولا يتحمل الإهمال والاستهتار، فلابد من الحذر وتحمل مسئولية الحماية للفرد نفسه وللآخرين.

وأثناء تصوير أحد التقارير الميدانية، أكد أحد المواطنين ضرورة ارتداء الكمامة لمنع انتشار العدوى خصوصاً الفترة المقبلة، كما وضح أنه من أوائل الملتزمين بأخذ اللقاح هو وزوجته بحصوله على جرعة اللقاح "جونسون" و زوجته على "الأسترازينيكا" ونصح أخاه للتوجه للحصول على اللقاح أيضاً، وعندما سُئل عن نصيحته لمن يتهاون فى تطبيق الإجراءات أجاب: "ارتداء الكمامة رقم واحد" وإن هناك بعض الأفراد مُستهترة وغير مُدركة حجم صعوبة الأزمة وهذا غير صحي.

وأوضحت مواطنة قائلة: كل فرد مسئول عن نفسه أولاً، فلابد أن يستمر كل فرد بالالتزام لحماية نفسه قبل حماية الآخرين، تقدمت بتقديم طلب لأخذ اللقاح ولكني منتظرة الرد ولابد من زيادة حملات التوعية مع استمرار تطبيق الغرامات فى الأماكن العامة والمواصلات حتى يلتزم الجميع بالكمامات والحرص.

مواطن آخر أجاب قائلاً: لابد من التزام الجميع والحرص على لبس الكمامات، حصلت على جرعتين اللقاح الصيني "الأسترازينيكا" ولم يصبنى أى مُضاعفات لأني مُحافظ على مناعتي من خلال اتباعي لبروتوكول علاجي طبي فى شهر أكتوبر يحميني طوال العام بنسبة كبيرة، وعبّر أيضاً قائلاً: عدم ارتداء الكمامات خطأ شائع جداً ولابد من التوعية والاستمرار فى الالتزام خاصة فى الأماكن المغلقة ووسائل المواصلات العامة.


كورونا الموجه الرابعة.. اللقاح هو الحل وتحذيرات من التخلي عن الكمامة بعد التطعيم
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة