محافظات

طفرة تنموية في "أبو سلطان" الإسماعيلية عناني: ربط القرية بطريقي السويس الصحراوي والقناة .. ووصول خدمة "الصرف" لمعظم المناطق .. وحالة "مياه الشرب" جيدة قروض ميسرة للشباب لإقامة مشروعات صغيرة

24-9-2021 | 16:50
طفرة تنموية بـ " أبو سلطان " الإسماعيلية عناني : ربط القرية بطريقى السويس الصحراوى والقناة .. ووصول
Advertisements
الإسماعيلية - خالد لطفى

أعلن اللواء مجدي عناني مستشار محافظ الإسماعيلية للمشروعات أن قرية أبو سلطان أصبح لها رابط مع طريقي السويس الصحراوي والقناة وذلك بإنشاء محورين مروريين بطول 4 كيلو مترات وعرض 30 مترا بفضل جهود الدولة في تقديم الدعم والمساندة في كافة المجالات الخدمية والتنموية.

وقال إن أبناء قرية أبو سلطان سوف يستفيدون من القروض التي تمنحها الدولة للمشروعات الصغيرة في مجال إنتاج الثروة الحيوانية والداجنة والملابس الجاهزة والمفروشات وغيرها من منتجات أخرى وندرس حاليا ملفات قدمت لنا من الشباب والفتيات للحصول على قروض جديدة تتراوح ما بين 4 آلاف و7 آلاف ونصف جنيه.

وأضاف أن إحدى المؤسسات الخيرية تتبنى إحلال وتجديد منازل الأسر الأولى بالرعاية بقرية أبو سلطان ضمن المبادرة الرئاسية الرائعة "حياة كريمة" .. ويوجد ملف لديها لعشرات المنازل الريفية تنتظر الدور حسب الخطة الموضوعة لها لرفع كفاءتها قبل حلول فصل الشتاء لإبعاد أي مخاطر عن أهالينا.

وأشار  إلى أنه لا توجد أزمة في قطاع الصرف الصحي بقرية أبو سلطان حيث لم يتبق سوى عزب التعاون والمنشية والمخاضة لدخول هذه الخدمة لها فضلا عن استكمالها في مناطق حسيبه وأما بخصوص مياه الشرب بحالة جيدة خاصة في منطقتي المخاضة والربايعة بعد رفع كفاءتهما.

وأوضح أنه تمت تغطية مصرف أبو صقر بطول 120 مترا بقرية أبو سلطان ولازال هناك 4 كيلومترات من مصرف الملاريا مكشوفة وتحتاج للتغطية عند توافر الاعتمادات المالية من قبل وزارة الري ولا يتوانى في تحرير المحاضر للأشخاص معدومي الضمير الذين يلقون مياه المجاري داخلها أو مخلفات البناء.

وأكد أن قرية أبو سلطان تضم وحدتين صحيتين الأولى في السعدية والثانية بالمستشفى تم استقطاع جزء منها لتشييد معهد عالي للتمريض وتعمل المنشأتان بانتظام في حدود الإمكانات المتاحة لها من أجهزة طبية وكوادر بشرية وينقصهما الدعم الأكثر لكي يؤديا دورهما على أكمل وجه.

وتابع اللواء مجدي عناني أن هناك 19 مدرسة ابتدائي وإعدادي وثانوي عام ومعهدين أزهريين بقرية أبو سلطان جاهزين لاستقبال التلاميذ والطلاب مع بدء العام الدراسي الجديد بعد أن تم رفع كفاءتهما بما يتماشى مع نجاح العملية التعليمية.

وعن توافر السلع بقرية أبو سلطان قال إن المواطنين ينعموا بوجود كافة الاحتياجات من المواد التموينية والغذائية بأسعار مخفضة سواء بالمحال التجارية أو المنافذ المتحركة التي تسيرها وزارة التموين وجهاز الخدمة الوطنية.

وعن مشكلة سوق السبت العشوائي بقرية أبو سلطان أضاف أنها لازالت قائمة وجار حاليًا البحث عن قطعة أرض لإنشاء مقر جديد عليها للعمل على راحة المواطنين الذين يترددون على هذا المكان بخلاف إحكام القبض عليه من الناحية التنظيمية والتموينية معا على حد سواء.

وكان سكان قرية أبو سلطان بمركز ومدينة فايد بالإسماعيلية اشتكوا من وجود مشكلات بالقطاعات الخدمية حيث يقول أحمد أبو علي  - أعمال حرة - أن قرية أبو سلطان كان يوجد بها مستشفى ميداني مجهز بمعدات حديثة ويجرى بداخله العمليات الجراحية المتوسطة إلا أن قرار صدر في عهد الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة الأسبق لتحويلها لمركز طبي بالرغم من إحلالها وتجديدها وأصبح الآن جزء منها وحدة صحية لطب الأسرة ولا بد أن تعود لأصلها مرة أخرى حتى تؤدي دورها على الوجه الأكمل لخدمة المرضى الذين يتكبدون مشقة في التنقل للكشف في المستشفى العام والجامعي لأنهم لا يفضلوا الذهاب لمستشفى فايد لغياب الكوادر البشرية داخلها.

ويضيف علي إسماعيل - موظف - أن أهالي قرية أبو سلطان يستخدموا سيارات الربع نقل والتوك توك لكي يتنقلوا بها بين توابعها مضطرين لفعل ذلك حتى قطار السكة الحديد الذي يفضله الطلاب وقت الدراسة والعاملين بالقطاع الحكومي والخاص دائماً ما تكون نوافذه محطمة ويؤثر سلباً على الركاب خاصة في فصل الشتاء وبشأن عملية رصف الطرق تسير ببطء شديد وهناك العديد من المدقات الترابية التي لم يطرأ عليها أي تعديل منذ سنوات بعيدة.

ويشير محمد عز الدين - تاجر - إلى أنه يأمل أن يضع المسئولين خطة لتحويل الخطوط الهوائية لأبراج الضغط المتوسط والعالي بقرية أبو سلطان لكابلات أرضية لخطورتها على سلامة المواطنين الذين يقعوا في محيطها وهناك حالات أصيبت بالأمراض السرطانية نتيجة الذبذبات الكهرومغناطيسية الصادرة عنها بجانب ضعف قدرات المحولات الكهربائية لزيادة الكثافة السكانية وسقوط الأسلاك بفعل هبوب الرياح في فصلي الصيف والشتاء الأمر الذي يؤدي للانقطاع المتكرر للتيار وأما ظاهرة سرقة الكهرباء لازالت مستمرة ويجب تسيير حملات للكشف عنها واتخاذ الإجراءات القانونية حيال من يفعل ذلك وهم كثر وليس قلة يمكن أن نغض البصر عنهم.

وتوضح آمال خليفة - ربة منزل - أن سوق السبت الأسبوعي بقرية أبو سلطان بحاجة ماسة للتطوير وإنشاء خدمات داخله وتكثيف الرقابة التموينية في محيطه للقضاء على أي عبث قد يلجأ إليه الباعة الذين يفدون إليه من مناطق متعددة داخل المحافظة وخارجها خاصة من يطرحوا السلع الغذائية حيث لا يوجد معهم شهادات صحية ونخشى أن يكونوا مصدراً للأوبئة والأمراض وبالتحديد من يبيع المشروبات الصناعية ولا بد أن يكون هناك مكان آخر إذا توافر لنقل السوق داخله.

ويؤكد كمال عبد الرحمن - سائق - أنه يجب التحرك لإيجاد حل جذري لمحطات الكومباكت يونيت التي تغذي قرية أبو سلطان بمياه الشرب لأنها لا تعمل بكفاءة وبالشكل الذي يرضى عنه السكان والشكاوى متعددة نتيجة العكارة الموجودة بها وتحتاج لتحليلها عن طريق لجان تفتيشية لكي يكتشفوا مدى المعاناة التي يعيشها للحصول على الخدمة المتميزة ولا بد أن تراجع الشركة القابضة هذا الملف وتقف عليه جيداً لأهميته القصوى للحد من أي ظواهر مرضية قد تنتج عن سوء حالتها وضرورة إحلال شبكات مواسير الإسبستوس واستبدلها بنوعية الـP.V.C الأفضل جودة لصحة الإنسان.

ويتابع حسن درويش - مزارع - أن المسئولين عن قطاع الري تجاهلوا تغطية مصرف الملاريا بالكامل بقرية أبو سلطان والذي استغله بعض الأشخاص  في إلقاء مياه المجاري داخله فضلا عن مصارف أخرى تستوعب المياه الجوفية لحماية الأراضي الزراعية وحدائق المانجو  التي يصدر منتجاتها للدول العربية والأوروبية بكميات كبيرة عن طريق مراكز التسويق المنتشرة بالقرية وأما بخصوص الأسمدة الأزوتية لا يوجد لدى المزارعين الصغار حلا سوى شرائها  عن طريق السوق السوداء لأن الكمية التي تصرف لنا من داخل الجمعيتين الزراعيتين لا تفي احتياجاتهم ونأمل أن يتم تدارك هذا الموضوع الحيوي وحله على وجه السرعة.

وألمح  مصطفى عبد العليم - محاسب - إلى أن قرية أبو سلطان لا يتوافر فيها مدارس خاصة أو تجريبية لخدمة قطاع عريض من المقيمين داخلها الذين يفضلوا تأهيل أبنائهم بالشكل اللائق الذي يساعدهم للالتحاق بالجامعات بعيداً عن التعليم في المنشآت التعليمية الحكومية التي تحتاج لتغطية العجز في مدرسي اللغات والرياضيات قبل بدء العام الدراسي الجديد فضلا عن إيجاد حل للكثافة العددية في الفصول والقضاء على الباعة الجائلين الذين يتواجدوا في محيط المدارس حفاظا على أبناءنا من الإصابة بالأمراض المعدية.

الإسماعيلية - خالد لطفي

 

اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة