تحقيقات

روبوت ذكي يحميك من «كورونا».. ابتكار مصري من إبداع طلاب المنيا

23-9-2021 | 17:03
روبوت ذكي يحميك من ;كورونا; ابتكار مصري من إبداع طلاب المنيا  ...
Advertisements
أسامة سليمان

حان الوقت للتفكير في مستقبل الـ روبوتات، بوصفها أدوات يُمكنها مساعدة البشر على أداء المهام الطبية، لتفشي الفيروسات التي يستغرق الكشف عنها وعلاجها شهورًا، وقد تصل إلى سنوات، فبالرغم من أن أنظمة الـ(روبوتات) لا تزال جديدة، فإن استخدامها ساعد بصورة جيدة على الحد من العدوى، وساعد كذلك الأطقم الطبية على تقديم خدمات أفضل للمرضى، مثلما حدث فى الصين.

كما يعد الـ(روبوت) متعدد الوظائف، باستخدام الذكاء الاصطناعى، إحدى تلك المحاولات، التى ستساعد على الحد من انتشار فيروس  كورونا.

الروبوت متعدد الوظائف، باستخدام الذكاء الاصطناعى هو مشروع تخرج طلاب (ميكاترونكس) بالمعهد العالى للهندسة والتكنولوچيا بمدينة المنيا الجديدة، إسماعيل أسعد وإسماعيل محمد تحت إشراف  الدكتور أبو هشيمة مصطفى، والدكتورة ماجدة الفولى، والدكتور عبد السلام عزت.

(نصف الدنيا) التقت مجموعة العمل، للتعرّف إلى هذه التجربة، التى حظيت باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعى.

ما الذى دفعكم إلى البدء فى استحداث تكنولوچيا مساعدة؟

أزمة كورونا وتداعياتها كانت النواة التى بدأنا من خلالها نفكر فى حلول لمواكبة العصر الذى نعيشه، فاتجهنا إلى اختراع روبورت خدمى وتعليمى فى الوقت نفسه.

حدثنا باستفاضة عن تكنولوچيا تصميم الروبوت، وما الفترة الزمنية التى استغرقها تصنيعه؟

هو روبوت متعدد الوظائف، باستخدام الذكاء الاصطناعى، يمكنه التعرف إلى الأشخاص من خلال الكاميرا، وتقديم التحية لهم، وتسجيل الحضور والغياب داخل لجنة الامتحان، أيضا، عبر الكاميرا، ويوجد به إمكانية لتعقيم اليد، والأرضيات داخل لجنة الامتحان، وتوزيع ورق الامتحان، ويوجد جزء الـofficer، وهو عبارة عن شاشة تعرض الأماكن المهمة للمنظومة التعليمية بالشرح التفصيلى لها، وهذا الجزء مهم للزوار، يضاف إلى ذلك أن الروبوت يمتاز بأنه فى حال وجود شخص ممنوع من دخول الامتحان، يقوم بإعطاء إنذار، لعدم التعرف إليه وعدم دخوله لجنة الامتحان، كذلك الـ(روبوت) مزود بجزء لاسلكي للتحدث عن طريق تطبيق متصل بالهاتف، يرسل التعليمات إلى الطلبة، من خلال أستاذ المادة، أو المراقب، وكاميرا تستخدم في المراقبة، وsensor لقياس درجة الحرارة.. وفيما يخص الشكل النهائى، فقد كانت لدينا مجموعة مقترحات، وأكثر من شكل، واتفقنا على هذا الشكل بصفه نهائية، بناء على المتطلبات، التى نحتاج إلى ظهوره بها، لتعدد وظائف الروبوت، أما عن الفترة الزمنية للتنفيذ فقد استغرقت ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر.

ما التحديات التقنية التى واجهتكم لخروج الـروبوت بهذه الصورة؟

واجهتنا بعض المشكلات فى الجزء الخاص بالذكاء الاصطناعي فى الكاميرا، ووقتها تدخل المشرفون على المشروع، وتوصلنا إلى حل.

وهل سيؤدى الوباء إلى تسريع وتيرة إحلال الـروبوتات بديلًا عن العمالة البشرية؟

بالتأكيد، نحتاج إلى تدخل وإحلال الـروبوتات بديلاً عن العمالة البشرية خصوصًا فى مثل هذه الظروف التى نعيشها، فالجميع يفكر الآن فى تجنب الاحتكاك والملامسات، ولهذا السبب وضعنا الغرض الأساسى من تصنيع الـروبوت هو تقليل الاحتكاك بين البشر.

هل يُمكن أن تصبح تلك الآلات ذات جدوى فى عملية مكافحة الأوبئة خصوصًا فيما يتعلق بإجراءات الحد من العدوى؟

أعتقد أنه سيكون لها تأثير إيجابى، بسبب تعدد وظائفها، لأنه تم إعدادها لتقوم بكل شىء داخل لجان الامتحانات، وتعمل كذلك على الحد من العدوى، وانتشار المرض بين الناس.

فى الماضى معظم العلماء وكُتاب الخيال العلمى صوروا الـروبوتات بشكلها شبه البشرى فى سلسلة أفلام (حرب النجوم)، وانحصر دورها  فى احتمالية تفوقها علينا، أو سعيها إلى السيطرة على العالم.. كيف تحولت الفكرة لتخدم تلك الآلات البشر؟

بالطبع يختلف الأمر كثيرًا عما تم تقديمه عن الـروبوتات خصوصًا فى السينما الأمريكية، فالأمر مسخر لخدمة البشر، حيث يعمل الـروبوت على تقديم نتائج للأوامر التى يتلقاها من المبرمج.

نقلاً عن نصف الدنيا
اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة