راديو الاهرام

ماجي الحكيم تكتب: مصر دنيا تعيشها

23-9-2021 | 00:37

عادة أستمع إلى موسيقى كلاسيكية حين أعمل من المنزل وفى بعض الأحيان أترك التليفزيون يعمل ولكن بصوت منخفض لأتابع كل حين وآخر مشهدًا من فيلم أبيض وأسود معاد للمرة الأف ومازلت أستمتع به.

الأسبوع الماضى، وأثناء انشغالى بالعمل على الكمبيوتر سمعت من بعيد أغنية للفنان حسين الجسمى أسمها ماتخافوش على مصر، جذبت انتباهى فرفعت الصوت قليلا لأستمتع بها.

توقفت عند عبارة معينة "مصر دنيا تعيشها"، ليس تحيزًا أو وطنية مفرطة، لكن تلك هى الحقيقة، مصر دون عن كل بلاد العالم "دنيا" بكل ما تحمله الكلمة من معان، تجد بها كل ما تريد أو تتمنى وفى أى وقت 24 ساعة، سبع أيام فى الأسبوع.

بلدنا لسيت فقط أكثر دولة بل تكاد تكون الدولة الوحيدة التى يمكن أن تقاوم فيها الوحدة.. لم تتزوج، أهلك رحلوا عن الدنيا، أولادك هاجروا إلى الخارج، مطلق، كل أشكال الوحدة يمكنك أن تحاربها فى مصر قبل أى مكان آخر.

يمكنك أن تخرج من بيتك فى أى وقت دون قلق، الأمان هو مصر ، تتمشى فى الشوارع، تجلس على مقهى، تجلس بجوار النيل، في أي وقت، مصر عمرانة بأهلها حتى لو كنت لا تعرف أحدًا، الوجوه بها ألفة يمكن أن تتحدث مع أى شخص فى الشارع أو تطلب منه المساعدة سيقابلك بود كأنه يعرفك من زمن.

كلنا هنا أهلك وناسك، لن يخذلك أغلبهم حتى ولو لم يكن باستطاعة أحدهم مساعدتك، لكنه أكيد سيتعاطف معك ويشاركك همك أو وحدتك، سيكون لك السند والظهر وقت اللزوم.

الأمثلة والأدلة لا تنتهى، لكنها تؤكد أن مصر ليست فقط أم الدنيا؛ بل هى الدنيا.. حفظها الله وأدام علينا نعمة "مصر ".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
ماجي الحكيم تكتب: نبوءة الهرم الأكبر بالحرب العالمية

الهرم الأكبر ترتبط به حقائق فلكية ورياضية مدهشة، بل وأسرار الكون منذ بدايته وحتى نهايته، يقول الفلكي الأسكتلندي تشارلز بياري سميث في كتابه ميراثنا عند الهرم الأكبر المنشور عام 1864

الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة