راديو الاهرام

أنور عبد ربه يكتب: "السلطان".. و"السّنّيد" الذي أصبح "كابتن" الميرينجي!

22-9-2021 | 16:28

** أعجبني الحوار الذي أدلى به النجم السويدي الكبير زلاتان إبراهيموفيتش لاعب فريق إيه سي ميلان الإيطالي، لمجلة فرانس فوتبول الفرنسية، والذي يتحدث فيه بلهجة ساخرة معروفة عنه منذ أن كان لاعبًا في باريس سان جيرمان الفرنسي. 
 
الحوار دار في جزء كبير منه عن الكرة الذهبية التي تمنحها هذه المجلة كل عام لأفضل لاعب فى العالم، وهى بالمناسبة جائزة لم يحصل عليها "السلطان" وهذا هو لقب زلاتان، رغم أنه من أكثر نجوم الكرة العالمية موهبة ومن أبرز المهاجمين فى الألفية الثالثة، واحتل المركز الرابع فى ترتيب العشرة الأوائل لهذه الجائزة عام 2013.
 
ومن بين ردوده الذكية والسريعة، قوله: لست قلقًا بشأن ذلك، فالجائزة هي الخاسرة ولست أنا، لأنني أنا من ينقص هذه الجائزة وليست هي التي تنقصني!
 
إبراهيموفيتش، الذي يقترب عمره من الأربعين، شديد الاعتداد بشخصيته، ويعرف قيمة نفسه جيدًا، وواضح وصريح فى الوقت نفسه إلى أبعد الحدود، وعندما سألته المجلة عما إذا كان يرى نفسه أفضل من ميسى ورونالدو اللذين جمعا معاً 11 كرة ذهبية (6 للأول و5 للثانى)، قال: إذا كنت تتحدث عن المهارات والموهبة الحقيقية، فأنا لا أقل عن أى منهما، أما إذا كنت تنظر إلى البطولات والألقاب، أقول: نعم هما الأفضل لأننى على سبيل المثال لم أفز مطلقاً بدوري الأبطال "الشامبيونزليج". 
 
وعلق قائلاً: لا أعرف كيف تحسبون الأشياء، ولكني على أية حال لا أشغل نفسي كثيرًا بالتفكير فى هذه الجائزة، لأنك عندما تصنع أشياء جيدة على المستوى الجماعي، تأتي المهارة الفردية بعد ذلك، والمستوى الفردي لا يمكن أن يكون جيداً إلا فى إطار جهد جماعى جيد.. "السلطان" قال أيضًا إنه فى أعماق نفسه يرى أنه أفضل لاعب فى العالم.
 
وعندما سئل "إبرا" عما إذا كان يضع نفسه على "مائدة" أفضل النجوم في تاريخ كرة القدم، قال: ليس من الملائم أو المنطقى أن نقارن بين اللاعبين من أجيال مختلفة على هذا النحو، فكل لاعب كان له شأنه فى جيله ولعب مع زملاء مختلفين، ومن الصعب المقارنة بينهم، ويقينى أن كل لاعب له تاريخه الخاص ويجب أن ينظر أمامه وليس حوله أو خلفه. واختتم كلامه قائلاً بلهجته الساخرة: هكذا ستكون "مائدتى" عامرة بالمشاكل!
--------------------------------------.
** نجم آخر أراه لم يأخذ حقه من الإشادة و"التصييت"، إلا فى السنوات الثلاث الأخيرة، بعد أن استمر "سنّيدًا" لنجم آخر كبير طوال سنوات وجودهما معاً فى النادى الملكى ريال مدريد.. طبعًا عرفتموه؟! نعم.. هو الفرنسي كريم بنزيمة الذي ظل لسنوات "ظلًا" للنجم البرتغالى كريستيانو رونالدو، إلى أن رحل هذا الأخير إلى يوفينتوس الإيطالى قبل ثلاث سنوات. 
 
ولم يشكُ بنزيمة أو يتأفف لكونه "سنّيدًا" لرونالدو، لأنه كان أحيانًا "ينوبه من الحب جانب" إذ كان يتيح له التسجيل من وقت لآخر، ولكن بعد رحيله أصبح الفرنسى رقم واحد بلا منازع فى الفريق و"الكابتن" أيضًا فى غياب القائد الأول سيرجيو راموس الذى رحل مجانًا إلى باريس سان جيرمان، علاوة على إصابة البرازيلى مارسيلو المفترض أنه "الكابتن" الثانى بعد راموس.
 
بنزيمة استهل هذا الموسم ببداية نارية، هى الأفضل منذ مجيئه إلى السانتياجو برنابيو معقل الميرينجي فى عام 2009؛ حيث نجح فى 5 مباريات بالليجا أن يسجل 6 أهداف، وأن يصنع 4 أهداف أخرى، آخرها هدفه فى مرمى فالنسيا، ما يعني إسهامه فى تسجيل 10 أهداف، ولم يحدث أن فعلها أى لاعب هذا الموسم فى الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (الإنجليزى، الإسبانى، الإيطالى، الألمانى، الفرنسى)، سوى الشاب النرويجى إيرلينج هالاند لاعب بروسيا دورتموند الألمانى الذى يشاركه هذا الرقم حيث أسهم فى تسجيل 10 أهداف فى نفس عدد المباريات فى الدورى الألمانى "البوندسليجا".
 
ويواصل بنزيمة كتابة التاريخ فى ريال مدريد ويقترب كثيرًا من أرقام الأسطورة ألفريدو دى ستيفانو والنجم راؤول بالنسبة لتسجيل الأهداف فى الليجا؛ حيث وصل رصيده إلى 197 هدفًا، بينما سجل دى ستيفانو 228 هدفًا وراؤول 227 هدفًا، وفرصة بنزيمة كبيرة للحاق بهما وتجاوزهما هذا الموسم، إذا ما سار على نفس هذا المعدل التهديفى.
 
الطريف أن موقع جول العالمى وصف أداء بنزيمة هذا الموسم بأنه "إكس إكس لارج"، واعتبره "السلاح المطلق" للنادى الملكى.
 
وختامًا.. أقول إن بنزيمة الذى يكمل 34 عامًا فى 19 ديسمبر المقبل، يحمل سجلًا مشرفًا سواء مع نادى أوليمبيك ليون الذى بدأ فيه ناشئًا وشابًا ومحترفًا، أو ناديه الحالى ريال مدريد، حيث حصل مع ليون على بطولة الدورى الفرنسى 4 مرات، وكأس فرنسا مرة واحدة وكأس الأبطال الفرنسى 3 مرات، بينما حصل مع الريال على عدد كبير من البطولات: 3 دورى، 3 كأس الملك، 3 سوبر إسبانى، 4 دورى أبطال "شامبيونزليج"، 3 سوبر أوروبى، 4 كأس عالم للأندية. إنه حقًا سجل مشرف.

كلمات البحث
أنور عبدربه يكتب: يا رجال المنتخب.. أرجوكم خيبوا ظني!

كعادته في اختياراته منذ مجيئه على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر، يفاجئنا البرتغالي كارلوس كيروش دائمًا، بمفاجأت بعضها سار والآخر مثير للدهشة والاستغراب، فباستثناء القوام الأساسي الذي يبدأ كل مباراة

أنور عبدربه يكتب: يا صلاح .. إبق في ليفربول!

نصيحتى المخلصة لنجمنا المصري العالمي محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي، ألا يفكر فى ترك ناديه وأن يحاول التوصل إلى صيغة حل وسط بشأن راتبه، لأن الفلوس ليست كل شيء

أنور عبدربه يكتب: المدربون الألمان ودورسهم المستفادة!!

المدرب الألماني المخضرم يوب هاينكس يعتبرمن أهم المدربين الألمان في الأربعين عامًا الأخيرة وسبق له أن حقق مع النادي البافاري إنجازًا تاريخيًا عام 2013 عندما حقق الثلاثية البوندسليجا

أنورعبد ربه يكتب: حقًا .. إنها مقارنة منقوصة!

تعرض النجم الأرجنتيني الأسطورة ليونيل ميسي لاعب باريس سان جيرمان في الآونة الأخيرة لحملة هجوم شعواء، ووجهت له انتقادات قاسية من بعض خبراء اللعبة ومحللي

أنورعبد ربه يكتب: كرة القدم لعبة حلوة لا تفسدوها بتعصبكم الأعمى!

نجح أبناء القلعة الحمراء في انتزاع الميدالية البرونزية للمرة الثالثة في تاريخ مشاركات الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية

أنور عبدربه يكتب: منتخبنا الوطني محترم .. ولكن!

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .. خسرنا بطولة ولكننا كسبنا منتخبًا واعدًا ومبشرًا.. لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يصل منتخبنا الوطني إلى المباراة

أنور عبدربه يكتب: قمة "مصر/الكاميرون" .. بين تصريح "إيتو" و"روح الفراعنة" !

لا أرى أي مبرر للخوف من الحرب النفسية التي يشنها الكاميرونيون وعلى رأسهم نجمهم الكبير صامويل إيتو الذي أصبح رئيسًا لاتحاد الكرة في البلاد

أنور عبدربه يكتب: صلاح وجائزة "الأفضل"!!

لا أفهم حتى الآن سببًا وجيهًا يجعل كثيرين من المصريين في حالة حزن شديد، لأن نجمنا العالمي محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي لم يحصل على جائزة الكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول

أنور عبدربه يكتب: حكايتي مع "اللورد" إبراهيم حجازي

لا أدري من أين أبدأ قصتي مع الراحل العظيم إبراهيم حجازي.. فمنذ اليوم الأول الذي تعرفت فيه عليه عام 1988، وجدت شخصًا مختلفًا عن الآخرين الذين قابلتهم في حياتي

أنور عبدربه يكتب: صاروخ برازيلي يرعب المنافسين في ،،الليجا،، !!

وتبقى أرض السامبا البرازيلية ولاّدة للمواهب والنجوم الذين يتألقون في ملاعب العالم، شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وتظل قادرة على استنساخ بيليه جديد ورونالدو الظاهرة في صورة مختلفة

أنور عبد ربه يكتب: من وحي مباراة مصر وتونس ** كفاية "إفتكاسات" يا عم كيروش!!

عشر ركنيات لمنتخب تونس مقابل ركنية واحدة لمنتخب مصر تلخص فارق المستوى بين المنتخبين في لقائهما بنصف نهائي بطولة كأس العرب

أنور عبد ربه يكتب: جائزة "The best" حاجة تانية خالص!!

انتهت القمة الكروية المصرية بين الأهلى والزمالك منذ أكثر من عشرة أيام، وفاز أبناء القلعة الحمراء عن جدارة واستحقاق 5/3، وخسر أبناء البيت الأبيض ولكنهم

الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة