سوشيال ميديا وفضائيات

الطلاق الشفهى.. قصص وروايات تعبر عن آلام مريرة تحكيها ضحاياه| تفاصيل

21-9-2021 | 01:40
أرشيفية
Advertisements
راندا رضا

روت ياسمين محمد إحدى ضحايا الطلاق الشفهي أنه تم تطليقها شفهياً منذ يناير عام 2020 ومنذ وقتها لاتعرف هل هي متزوجة أم مطلقة  بعد علاقة زواج بدأت منذ عام 2012  واقتربت على إتمام عقد  من الزمان.  

وتابعت في  لقاء خاص خلال  برنامج " كلمة أخيرة  " الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة " ON"حول قضية الطلاق الشفهي  قائلة : " زوجي كان له علاقات كتيرة وكنت بسامح وبعدي  عشان بنتي  لكن في آخر مرة أصررت على الطلاق ورفض وقتها واقترح أن يقسم يمين طلاق أمام عدد من الشهود بأنه إذا وقع  علاقة بينه وبين غيرها مجدداً تكونين في هذه الحالة مطلقة " .

 أكملت : " بالفعل وافقت، ولم يمر وقت صغير حتى أقام علاقة مع إحدى زميلاته في العمل وأثبت ذلك وواجهته وقال لي بينا اتفاق وأنا عملت علاقة،  فكده إنتي طالق  ورفض الصلح وقلي عاوز أغير حياتي  وترك المنزل كوننا مطلقين وذهب لبيته وخطب الفتاة التي أقام العلاقة العاطفية معها وكنت أعيش في الشقة رغم كونها إيجارا".

وواصلت: بمجرد أني ذهبت عند والدي في زيارة  توجه للشقة وغير بابها وخلاه بابا  مصفحا  وقلي مش هتدخلي تاني إلا لما نطلق فطلبت منه الورقة الموثقة،  فساومني  مقابل التنازل عن حقوقي  فرفضت فرد قائلاً : "أنا راجل داخل على جواز أجبلك منين".

واستطردت : قام بتحرير  عقد صوري يضمن حقت ابنته دون الإشارة لحقي  قائلاً : حق بنتي بس أنتي عاوزة طلاق رسميا تنازلي  عنها وأنا رفضت  وقلتله هفضل  كده لحد ماخد حقوقي".

وروت ندى حسن إحدى ضحايا  الطلاق الشفهي، تجربتها مع مأساة الطلاق الشفهي   قائلة: " أنا قصتي متعبة نفسياً بعض الشيء، وأنا عندي طفل " أدم" وضحيت  وقبلت  بشروط طليقي لأنه طلقني شفهياً ورفض الإثبات إلا بشرط التنازل عن ابني". 

وتابعت قائلة : " مش كده وبس   هوا شرطه   أن والدته  تربيه، لأنها محتاجة ونيس! وماعملتش أي حاجة في حياتي عشان أضحي وارمي ابني   ".

 أكملت " أنا سني 25 سنة وكنت بحب زوجي  وكنت متمسكة به جداً لفترة طويلة ومكنش عنده لاشقة ولاعفش ووافقت  لأنه هيسافر بره  ويكون نفسه في الإمارات وبالفعل منذ سفره لم ينفق علينا مليماً  "

واستطردت : القصة بدأت أنه بدأ يساومني مقابل ارتدائي الحجاب وأنا مش محجبة أصلاً، وقلي تبقي طالق مني لو نزلتي من البيت من غير حجاب،  وفجأة  الأمر جاء منه مش مني،  ومن وقت رفضي  للفكرة  وكل يوم يهددني بالطلاق بحجة " الحجاب ".

وأشارت إلى أنها اكتشفت علاقته بواحدة أخرى في الإمارات  وقال لي : طلقتك بس مش هثبته ولا هوثقه روحي أتمرمطي في المحاكم وأنا دلوقتي دون عمل أو بيت ".
 أكملت باكية: "مش عارفة أعمل إيه  لابيت ولا شغل وبحاول أعول ابني وأعوضه  بقيامي بدور الأب والأم .. مش هدفع ابني ثمن اختياري الغلط ".

أتمت: أنا من الإسكندرية وطليقي من القاهرة  ولما شفت معاملة والدته لابني  قررت أخده وأقبل بالطلاق الشفهي، لأني ماليش غيره ".

اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة