اقتصاد

في ختام مؤتمر "الأهرام للدراسات": استعراض رؤية مؤسسات التمويل الأجنبي لمشروعات الطاقة بمصر

20-9-2021 | 20:45
جانب من الندوة
Advertisements
علاء أحمد- تصوير أحمد عجمي

اختتمت فعاليات ورشة عمل نظمها مركز الأهرام للدراسات السياسية، اليوم الاثنين، بجلسة تحت عنوان رؤية مؤسسات التمويل الأجنبي لمشروعات تحول الطاقة في مصر.

وأكد الدكتور أحمد قنديل، رئيس برنامج دراسات الطاقة في مركز "الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية" أن الجلسة هدفت إلى زيادة الوعي العام بشأن رؤية مؤسسات التمويل المختلفة، لقضية تحول الطاقة في مصر، وآليات التمويل المختلفة لمشروعات تحول الطاقة.

وأدار الجلسة، السفير بدر عبد العاطي، مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية، بحضور د. أحمد الجندي، الشريك المؤسس بشركة نكساس اناليتكا، المهندسة مروة مصطفى، من مؤسسة التمويل الدولية (عضو مجموعة البنك الدولي)، المهندس عماد حسن، مدير برنامج تمويل الاقتصاد الأخضر في البنك الأوروبي لإعادة التعميرEBRD ، ميادة مجدي راغب، ممثل أول إقليمي لوكالة اليابان للتعاون الدولي (جايكا) مصر، ود. مهندس خالد العسكري من بنك التنمية الإفريقي.   

عرض الدكتور أحمد الجندي، الشريك المؤسس بشركة نكساس اناليتكا، أدوات التمويل المختلفة لأنظمة الطاقة المتجددة فى مقدمتها الدين، ويتمثل في قروض وسندات لتوفير رأس المال، وحقوق الملكية، وفيه يقدم المستثمرون رأس المال في مشروع مقابل حصة من حقوق ملكية المشروع.


وأضاف: بعد ذلك تأتي المنح، وهي استثمارات غير قابلة للسداد "أموال مجانية" تُمنح لتطوير سوق معين أو تشجيع المزيد من الاستثمارات في التكنولوجيا الناشئة.
واستعرض مخاطر الاستثمار لتلك المشروعات مثل مخاطر العملة، مخاطر التمويل، مخاطر المطور، مخاطر الائتمان للمستخدم النهائي، ومخاطر الأدوات والأجهزة، المخاطر السيادية والكوارث الطبيعية، المخاطر الرقمية، مخاطر العمالة ومخاطر القبول الاجتماعي.


وأكد أن لكل بند من تلك المخاطر حلا فمثلا تحويل بعض أو كل مخاطر العملة إلى القطاع العام يعمل على التخفيف من المخاطر السياسية وهكذا.


وعرضت المهندسة مروة مصطفى، من مؤسسة التمويل الدولية، دور مؤسسة التمويل الدولية في تمويل"investing" ودعم "advising"مشروعات تحول الطاقة، وأهمية دور القطاع  الخاص في تطور قطاع الطاقة  المتجددة ومثال على ذلك محطة "بنبان".


وأكدت على  تحفيز جانب الطلب بهدف التحول للطاقة المتجددة في قطاعات، رئيسية مثل السيارات الكهربائية و منظومة النقل الكهربائية، ومشروعات تحلية المياه، والقطاع الصناعي.


كما أكدت أن المؤسسات المالية تساهم  في دعم مشروعات تحول الطاقة عبر قنواتها التمويلية المبتكرة مثل green" "bonds أو ما يسمي السندات الخضراء.

واستعرضت ميادة مجدي راغب، ممثل أول إقليمي لوكالة اليابان للتعاون الدولي (جايكا) مصر، دور هيئة التعاون الدولي اليابانية، وهي الجهة اليابانية المسؤلة عن إدارة جميع المساعدات.

وأضافت أن المؤسسة تقدم قروضا ميسرة ومنح المساعدات الرسمية للتنمية، وتقدم التعاون الفنى، وبرنامج المتطوعين، إلى جانب تمويل استثمارات القطاع الخاص.

أكد المهندس عماد حسن، مدير برنامج تمويل الاقتصاد الأخضر في البنك الأوروبي لإعادة التعميرEBRD، أهمية رفع الوعي للمشروعات الخضراء العملاء فالتمويل موجود ولكن المهم هو الوصول إلى فكرة مشروعات تفيد المجتمع والبيئة.


وأوضح أنه يتم إتاحة التمويل للعملاء عن طريق البنوك، وتقييم النتيجة النهائية التي وصل إليها المستفيدون وتجميعها وإيصالها إلى المجتمع الدولي، وهناك عملاء يحصلون على منح إضافية بجانب القروض، إذا حققوا بعض المعايير الإضافية كشراء آلات ومعدات تعمل على توفير الطاقة.


ولفت إلى أن مصر عضو مؤسس بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ويهتم البنك بالمشروعات ذات البعد البيئي، ومثال على ذلك لعب دورا هاما فى مشروع "بنبان" للطاقة الشمسية حيث ساهم فى حصول مصر على استثمارات مباشرة بقيمة 2 مليار دولار.


وأكد  الدكتور خالد العسكري من بنك التنمية الأفريقي،  أن إجراءات التمويل لدى البنك تتوافق بنسبة كبيرة مع جهات التمويل الأخرى، مثل البنك الدولي ومؤسسات التمويل الكبرى، ونحن حريصون على تسريع وتيرة إنهاء الإجراءات لمشروعات الطاقة.


وأضاف أن البنك يقدم تمويلات تتراوح ما بين 8 إلى 10 مليارت دولار، وشهدت انخفاضا خلال فترة كورونا، ونسبة كبيرة من تلك التمويلات فى أفريقيا ومصر.
وأشار إلى أن حجم التعاملات مع مصر يبلغ نحو 6.7 مليار دولار في مختلف مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومن بينها 1.1 مليار دولار للقطاع الخاص.

ونظم مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، الحلقة النقاشية بحضور الكاتب عبد المحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، الدكتور محمد فايز فرحات مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية الإستراتيجية، والدكتور ريتشارد بروبست مدير مكتب فريدريش ايبرت بالقاهرة، ولفيف من المسئولين وخبراء الطاقة، ومسئولي الشركات المتخصصة فى قطاع الطاقة.

 

اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة