أخبار

دبلوماسي سابق: إطلاق المفاوضات وإعمار غزة وتثبيت الهدنة من أسباب اتصال شكري بنظيره الإسرائيلي

19-9-2021 | 20:33
السفير حسين حسونة
أحمد عبد العظيم عامر

قال السفير حسين حسونة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن اتصال وزير الخارجية المصري بنظيره الإسرائيلي يائير لابيد يرجع لمساعي القاهرة في مواصلة ما بدأته مصر من خلال الرئيس عبد الفتاح السيسي بخلق مناخ للشروع في مفاوضات بشأن عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وأوضح حسونة في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، أن إحياء عملية السلام عبر إطلاق مفاوضات جادة بالإضافة لإعمار قطاع غزة وتثبيت الهدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل ورفع الحصار عن غزة وإتمام صفقة تبادل الأسرى هي أهم ما تسعى إليه القاهرة الآن وما أكد عليه شكري خلال اتصاله بلابيد.

وأكد حسونة، أن مصر تتحرك وفق لرؤية مفادها أن تثبيت وقف إطلاق النار والشروع في هدنة طويلة، بالإضافة لصفقة تبادل الأسرة ورفع الحصار إجراءات بناء ثقة من شأنها تهيئة الأرض لمفاوضات تحل ذلك الصراع وفق لحل الدولتين والقرارات الدولية ذات الصلة.

وأضاف مساعد وزير الخارجية الأسبق: "أن مصر اكتسبت ثقل نوعي في ملف الصراع الفلسطينيني الإسرائيلي بعد نجاح القاهرة في وقف الحرب الأخيرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بغزة"، موضحا أن الدور المصري على صعيد الملف الفلسطيني يحظى بدعم وتأييد دولي قوي بعد ذلك الدور.

وتابع: "مصر تتحرك في هذ الملف بحكم دورها التاريخي وأهمية دورها الإستراتيجي والحيوي في منطقة الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن مصر تسعى لاستغلال الدعم الدولي لموقفها للحصول على تأييد وضغط دولي بصفة عاجلة لحل تلك القضية وفقا لحل الدولتين.

وشدد مساعد وزير الخارجية الأسبق، على أن ثوابت مصر بشأن القضية الفلسطينية تتمثل في القرارات الدولية ذات الصلة والتي تؤكد ضرورة الوصول لمفاوضات جادة تنتهي بحل القضية الفلسطينية وفقا لمبدأ حل الدولتين وعلى حدود الرابع من يونيو 1967.

واختتم حسونة تصريحاته بالقول: "التحركات المصرية على صعيد القضية الفلسطينية تنطلق من الدور المصري المحوري في الشرق الأوسط والزخم الذي اكتسبته القاهرة بعد إعادة صياغة مؤسساتها وانطلاقها على صعيد الإقليم"، مشيرا إلى أن تلك التحركات مدعومة دوليا ولاسيما من الاتحاد الأوربي وعربيا أيضا.

اقرأ ايضا:
الاكثر قراءة
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة