أخبار

تعاون مصر ودول حوض النيل.. القاهرة في قلب القارة السمراء بمسئولية تاريخية وعلاقات أخوية

19-9-2021 | 17:18
تعاون مصر ودول حوض النيل القاهرة في قلب القارة السمراء بمسئولية تاريخية وعلاقات أخويةتعاون مصر ودول حوض النيل
Advertisements
نبيل بدر

منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي المسؤلية عام  2014، أولت السياسة الخارجية المصرية، أهمية كبيرة لقارة إفريقيا على العديد من المستويات، تنفيذا لإستراتيجة طموح تعالج أخطاء الماضي التي بنت حاجزا بين القاهرة ودول القارة، ويمثل انفتاح مصر على القارة السمراء أبرز محاورها لتعزيز علاقات التعاون في كافة المجالات، وتكثيف التواصل والتنسيق مع الأشقاء الأفارقة، بما يؤكد ويرسخ هوية مصر وانتماءها لمحيطها الإفريقي.

وقد حملت إستراتيجة التوجه المصري نحو القارة الإفريقية تدشين مرحلة جديدة من التعاون في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، ومثل التعاون الثنائي بين دول حوض النيل أحد المحاور الرئيسية في السياسة المصرية الخارجية، ويعتبر جزءاً أساسياً في الإستراتيجية المصرية.

وتنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية فقد عملت وزارة الموارد المائية والري على تنمية علاقاتها الثنائية مع مختلف دول القارة الإفريقية، خاصة دول حوض النيل، وسعت الوزارة إلى نقل خبراتها وإمكاناتها في دعم هذا التقارب بين الأشقاء في القارة وخدمتهم في كافة المجالات المتعلقة بالموارد المائية. 

ونجحت وزارة الموارد المائية في ملف مشروعات التعاون الثنائي مع الدول الإفريقية، ودول حوض النيل بصفة عامة من خلال تنفيذ العديد من المشروعات التنموية التي تعود بالنفع المباشر على مواطني حوض النيل.

وتمثلت الأهداف الإستراتيجية لوزارة الموارد المائية والري في التعاون الثنائي بين مصر ودول حوض النيل فيما يلي:

ـ اضطلاع مصر بمسئولياتها تجاه دول القارة الإفريقية ودول حوض النيل بشكل خاص، ودعم وترسيخ العلاقة التاريخية بين مصر ودول القارة.

ـ الاستفادة من أوجه التعاون والدعم التنموي والفني المقدم خاصة لدول حوض النيل في تحقيق أمن مصر القومي خاصة في دول حوض النيل. 

ـ مواصلة الجهود الفنية على التوازى مع الجهود السياسية اللازمة من أجل تنفيذ مشروعات زيادة إيراد النهر خاصة في دول حوض النيل وأهمها جمهورية جنوب السودان (معظم مشروعات استقطاب الفواقد تقع داخل جنوب السودان) عن طريق المشاركة السياسية في تنمية جنوب السودان من أجل كسب أرضيه سياسية لدى سكان الجنوب لتسهيل تنفيذ مشروعات أعالي النيل في المستقبل.

وتمثلت أوجه التعاون الفني الثنائي في مجال الموارد المائية مع دول حوض النيل في مقاومة كافة أنواع الحشائش المائية العائمة والغاطسة في المجاري المائية· وتأهيل المجاري المائية الرئيسية لتحسين الملاحة النهرية، حفر وتجهير آبار المياه الجوفية لتوفير مياه الشرب النقية للقرى والمدن والمناطق النائية، إنشاء سدود لحصاد مياه الأمطار وخزانات الأودية لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية.

يضاف إلى ذلك، مشروعات درء والحماية من مخاطر الفيضان، تأهيل محطات قياس المناسيب والتصرفات على المجاري المائية وروافدها لتوفير كافة البيانات والمعلومات الهيدرولوجية للمشروعات التنموية، إنشاء موانئ الصيد والتجارة البينية على ضفاف الأنهار، تدريب وبناء قدرات الكوادر الفنية والمهنية في مجال إدارة الموارد المائية، الدعم الفني في كافة مجالات الموارد المائية وتقنيات الري.

كما تضمن التعاون الفني الثنائي بين مصر ودول حوض النيل في إيفاد خبراء مصريين في مجال الموارد المائية وتقنيات الري، والمساعدة في إعداد خطط مائية وطنية وتخطيط الموارد المائية المتكاملة، وكذلك التنسيق مع الوزارات المختصة لتوفير بعثات للطلاب للحصول على درجات الدبلوم / الماجيستير / الدكتوراه من الجامعات المصرية في المجالات ذات الصلة بالموارد المائية والري.


تعاون مصر ودول حوض النيلتعاون مصر ودول حوض النيل

تعاون مصر ودول حوض النيلتعاون مصر ودول حوض النيل

تعاون مصر ودول حوض النيلتعاون مصر ودول حوض النيل

تعاون مصر ودول حوض النيلتعاون مصر ودول حوض النيل

تعاون مصر ودول حوض النيلتعاون مصر ودول حوض النيل

تعاون مصر ودول حوض النيلتعاون مصر ودول حوض النيل

تعاون مصر ودول حوض النيلتعاون مصر ودول حوض النيل

تعاون مصر ودول حوض النيلتعاون مصر ودول حوض النيل

تعاون مصر ودول حوض النيلتعاون مصر ودول حوض النيل

تعاون مصر ودول حوض النيلتعاون مصر ودول حوض النيل
اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة