سوشيال ميديا وفضائيات

د.مجدي بدران: حملة "معًا نطمئن .. سجل الآن" ستقلل من معدلات انتشار كورونا

19-9-2021 | 17:03
دمجدي بدران حملة  معًا نطمئن  سجل الآن  ستقلل من معدلات انتشار كوروناحملة معاً نطمئن.. سجل الآن
Advertisements
فاطمة شعراوى

أشاد الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، بمبادرة وزارة الصحة والسكان "معا نطمئن.. سجل الآن"، قائلًا فى لقائه علي قناة إكسترا نيوز ببرنامج «هذا الصباح» اليوم إن "حملة حضارية رائعة تهدف لزيادة الوعي للمواطنين بأهمية التطعيم لحماية الأسرة والمجتمع بشكل عام، وحماية كل شخص من الإصابة بفيروس كورونا".

وأضاف : من المهم المشاركة في هذه الحملة وتشجيع المواطنين الآخرين على التطعيم، للوصول على الأقل لتلقيح 40% من الشعب المصري بنهاية العام

وأكد أن التطعيمات لا تحمي فقط من مضاعفات كورونا، ولكن تقلل من دخول المستشفيات والحماية من تحول العدوى لمرض عضال أو شديد أو حرج، أو الدخول للعناية المركزة، بل تقلل أيضًا الضغط على المستشفيات واستنزاف القوى البشرية الصحية.

وأوضح أنه كلما زادت معدلات الانتشار والعدوى في المجتمع نفاجأ بسلالات جديدة خطرة مثل الدلتا، عندما زادت الإصابات في أمريكا والهند.

وأردف أنه عندما انتشرت كورونا في الهند كان فيه غياب للوعي بشكل تام، واستخدام خاطئ لبعض الأدوية أدى ذلك لنشأة سلالة جديدة أصبحت مهيمنه على العالم أجمع، وهناك 170 دولة تعاني من هذه السلالة وهي سلالة دلتا، فكلما زادت معدلات انتشار الفيروس ستكون هناك سلالة تهدد البشرية.

ونبه إلى أن حملة "معًا نطمئن .. سجل الآن" ستقلل من معدلات الانتشار وتكبح جماح أي احتمال لسلالة جديدة تظهر في المستقبل، إذ إن التطعيم يؤدي إلى قلة انتشار العدوى خاصة في الفئات المعرضة للخطر مثل المسنين وذوي الأمراض المزمنة وذوي الاحتياجات الخاصة، فبعض الفئات لن تستطيع وضع الكمامة طوال الوقت، وبعض ذوي الاحتياجات الخاصة ذوي إعاقة ذهنية قد لا يتفهمون ضرورة ارتداء الكمامة، لذلك من الضروري الاهتمام بالتطعيم الجماعي للحفاظ على تلك الفئات.

وأوضح: "لما نرفع المناعة المجتمعية هيخلينا نقدر نحول كورونا لفيروس موسمي أو متوطن، زي نزلات البرد العادية أو الانفلونزا وبالتالي مش هيتعطل الاقتصاد تاني، ومنوصلش لتعطيل الدراسة".

وحذر من أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل كانتا أكثر دول العالم في التطعيم، لكن الأفراد هناك أصيبوا بنوع من الغرور وتخلوا عن الإجراءات الاحترازية وانطلقوا للحفلات والمصايف، ولم يكن هناك اهتمام بالتدابير الوقائية، وفي النهاية دفعوا الثمن غاليا.

 

اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة