عرب وعالم

الحملات الانتخابية الكندية تحتدم قبل يومين من فتح مراكز الاقتراع

18-9-2021 | 06:55
الحملات الانتخابية الكندية تحتدم قبل يومين من فتح مراكز الاقتراعالانتخابات الكندية
Advertisements
أ ش أ

احتدمت المنافسة في الحملات الانتخابية الكندية، قبل يومين فقط من فتح مراكز الاقتراع واستقبال الناخبين في الانتخابات رقم 36 في تاريخ كندا.

ورغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن فوز الحزب الليبرالي ربما يكون النتيجة الأكثر ترجيحا، ركز زعيم حزب المحافظين المعارض، إيرين أوتول، على رسالة واحدة اليوم الجمعة: "التصويت لأي حزب آخر غير حزبه هو تصويت لليبراليين ولرئيس الوزراء جستن ترودو".

ويشعر أوتول بالقلق من تصويت اليمين لصالح حزب الشعب الكندي اليميني بقيادة، ماكسيم بيرنييه.

وحذر نيك نانوس، المؤسس وكبير علماء البيانات في مؤسسة نانوس البحثية، من أن بيرنييه يمكن أن يصبح "مفسدا محتملا" لأوتول، وقد شهد في الأسبوع الأخير ارتفاعا ثابتا في دعمه، حيث وضع نفسه في المركز الرابع في استطلاعات نانوس".

ويمكن أن يؤدي انقسام أصوات اليمين والتصويت لصالح حزب الشعب الكندي، إلى فوز ترودو وربما منحه هدفه المنشود وهو الحصول على الأغلبية.

ومع اقتراب المعركة الانتخابية من نهايتها، يصف الخبراء والمحللون الحملة الحالية، بالأسوأ والأكثر عنفا في التاريخ، فقد تعرضت الأحزاب الرئيسية الثلاثة لعدد من أعمال العنف والتخريب طالت المرشحين واللافتات الانتخابية في مختلف أنحاء كندا.

ففي حادثة بارزة وقعت، خلال سبتمبر الجاري، أقدم شخص على رشق الزعيم الليبرالي جستن ترودو بالحصى أثناء قيامه بجولة انتخابية في مدينة لندن في مقاطعة أونتاريو.

وتجمع عدد من المتظاهرين في حين كان ترودو يهم بالصعود إلى الحافلة الانتخابية، وتم إلقاء بعض الأشياء باتجاهه.

وغالبا ما تتخلل الحملات الانتخابية مظاهرات احتجاج، لكن العديد من العاملين لدى الأحزاب أعربوا عن قلقهم إزاء ما يجري هذه المرة.

ويقول إيفان بالغورد المدير التنفيذي للشبكة الكندية لمكافحة الكراهية، إن العنف هذا العام يأتي في سياق ما يتم تداوله من كراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة