أخبار

المستشفيات التعليمية تناقش أسباب الاعتلال الشبكي لدى حديثي الولادة بمؤتمر معهد الرمد التذكارى|صور

16-9-2021 | 15:01
المستشفيات التعليمية تناقش أسباب الاعتلال الشبكي لدى حديثي الولادة بمؤتمر معهد الرمد التذكارى|صورمؤتمر معهد الرمد
Advertisements
عبد الله الصبيحي

ناقش المعهد التذكارى للرمد، التابع للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمة بوزارة الصحة والسكان، مشكلة الاعتلال الشبكي لدي الأطفال حديثي الولادة، خاصة أن به مركز عيون الأطفال ومجهز  بأحدث الأجهزة الطبية التي تساعده في تشخيص وعلاج مثل هذه الحالات.

في غضون ذلك، قال محمد فوزي السودة، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمة بوزارة الصحة، إن الهيئة تساند دوما أبناءها فى تنفيذ أحدث الأبحاث العلمية لخدمة المرضى، وللوصول إلى أفضل طرق التشخيص والعلاج.

وأكد أن مؤتمر اليوم يعد فى غاية الأهمية، خاصة أن الاعتلال الشبكى عند الأطفال حديثى الولادة، عامل أساسي للحفاظ على عيون أطفالنا قبل فوات الأوان، موضحًا أن التشخيص فى الوقت المناسب يساعد على العلاج السليم وعدم حدوث أية مضاعفات تؤثر على عيون الطفل.

كما تساعد الأطفال في أن يعيشوا فترة الطفولة بصورة طبيعية، وتنشئة سوية تجعلهم نافعين لأنفسهم ولوطنهم، ومن هنا تأتي أهمية البحث الذي تقوم به الهيئة والذى يهدف إلى تحديد نسبة انتشار هذا المرض في مصر، حيث لا يوجد بيانات دقيقة عن هذا المرض في مصر. 

ويري أن هناك العديد من الأسباب التي تؤدى إلى الإصابة بالإعتلال الشبكي، حيث إنه يصيب الأطفال الرضع المولودين الأقل من 32 أسبوعًا أو مولودين بوزن أقل من 1.50 كيلو جرام، خاصة أن هؤلاء الرضع يتم علاجهم بوحدات الرعاية المركزة للأطفال حديثي الولادة ويحتاجون للعلاج بالأوكسجين.

في غضون ذلك قالت الدكتورة حنان الغنيمي، عميد معهد الرمد التذكارى، إن الاعتلال الشبكي في الأطفال حديثي الولادة هو أحد أسباب ضعف النظر الأكثر شيوعًا لدي الأطفال، والذى قد يؤدي إلى فقدان البصر بشكل دائم في هذه السن المبكرة، وهو عبارة عن اضطراب في نمو الأوعية الدموية بأطراف شبكية العين لدى الأطفال المبتسرين، يؤدي في بعض الحالات إلى حدوث انفصال شبكي وفقدان الإبصار، وتأتى من هنا أهمية التعريف بالمرض، ونشر الثقافة الخاصة به سواءً لأطباء الحضانات أو أهل الأطفال، حتي لا يتم إهمال فحص الطفل في الوقت المناسب، والذى يؤدي إلى تأخر اكتشاف المرض وصعوبة علاجه.

وأضاف الدكتور حازم النشار، نائب مدير المعهد للشئون الفنية أن صعوبة تشخيص هذا المرض تتمثل فى أنه يمثل سباقًا ضد الوقت، حيث إن الوقت المناسب لتشخيص الطفل وعلاجه حوالى 10 أيام، بعد ذلك يتطور المرض بشكل سريع ويصعب علاجه، كما أن الأطفال لا تظهر عليهم أية أعراض أثناء حدوث هذا المرض، بل إن تشخيص المرض يعتمد كليا على فحص قاع العين والذى يقوم به طبيب عيون متخصص فى هذا المجال في الوقت المحدد، حتى يمكن إنقاذ النظر، وتختلف نسبة الأطفال المصابين اختلافًا كبيرًا بين الدول باختلاف مدى تطور المنظومة الصحية وانتشار الوعي بين مواطني الدولة، وإن كانت النسبة تترواح بين 20 - 40% من الأطفال الذين تنطبق عليهم مواصفات توقيع الفحص ويوجد عندهم تغيرات بالشبكية، معظم هذه الحالات تحتاج فقط إلى المتابعة المستمرة لحين اكتمال نمو الشبكية وحوالى 4 - 7% منهم يحتاجون إلى التدخل العاجل لإنقاذ الشبكية.

وأكد أن أهم طرق العلاج تتمثل في إجراء ليزر على شبكية العين أو إجراء حقن داخل العين، وذلك في حالة اكتشاف المرض فى الوقت المناسب، وعادة ما يؤدى العلاج في ذلك الوقت إلى نتائج جيدة جدًا، لكن في حالة تأخر اكتشاف المرض نحتاج إلى التدخل الجراحي مباشرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وفى بعض الحالات المتأخرة يفقد المريض فرصة التدخل الجراحي لعدم جدواها.


جانب من المؤتمرجانب من المؤتمر

جانب من المؤتمرجانب من المؤتمر

جانب من المؤتمرجانب من المؤتمر

جانب من المؤتمرجانب من المؤتمر

جانب من المؤتمرجانب من المؤتمر
اقرأ أيضًا:
Advertisements
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة