آراء

عماد رحيم يكتب: من يُغيث هؤلاء الناس؟!

16-9-2021 | 13:32

في مقالنا السابق تحت عنوان "طلاب التعليم الدولي.. يئنون" عرضنا لمشكلة شريحة من المجتمع المصري تئن بسبب شعورهم  ببعض الغبن في طريقة التعامل معهم؛ وطرحنا وجهة نظرهم في ذلك الشأن؛ بأسئلة تدور على ألسنتهم؛ لاسيما أن الأمر يتعلق بمستقبل أبنائهم؛ وللحقيقة لم يجدوا أيًا من المسئولين قد تعاطف مع قضيتهم وبادر بالرد عليهم؛ من باب واجبات الوظيفة التي تحتم على صاحبها عرض ما يتعلق بمصالح العباد عليهم؛ أضف لذلك أن ما طرحوه يمثل حلمًا عاشوا سنوات آملين تحقيقه.

 
وللحقيقة هو حلم مشروع؛ كانوا يأملون أن تعاونهم الدولة في تلبيته؛ لاسيما أنهم بذلوا ما استطاعوا؛ وللأسف خاب ظنهم؛ وهم يجدون أحلام أبنائهم تتحول لسراب.
 
وأعرض على القارئ تلك الرسائل؛ علها تجد الطريق لمن يرأف بحال هؤلاء:
شكرًا جزيلًا أستاذ عماد رحيم لإحساسك بمعاناتنا أولياء أمور طلبة اى جى جريد 12... ؛ أرسلنا العديد من الاستغاثات والعديد والعديد من المداخلات على الهواء مباشرة ولا حياة لمن تنادى!
 
أنا أم لابن وحيد حصل على 98.3، وكان يطمح ويحلم بالالتحاق بكلية الطب.. القرار بدخول جريد 11 ومعهم من لم يقيموا العام الماضي عصف بحلمه هو ومن مثله من دفعته.. وكما قلت لسيادتكم إنه ابنى الوحيد.. لمصلحة من تدمير أحلام وطموح ومستقبل أبنائنا؟! هل لأننا اخترنا أن نعلم أبناءنا تعليمًا جيدًا وعلى نفقتنا الخاصة البلد تعاقبنا وتعاملنا كأننا غير مصريين ولا يحق لنا التعليم فى الجامعات الحكومية؟! أرجوك ارفع صوتنا للمسئولين نريد حلا لهذه المشكلة ..
 
 وتلك رسالة ثانية؛ أشكرك جدًا لاهتمامك بالمشكلة وعرضك لها.. إحنا من يوم ٢٦ أغسطس وإحنا مش ساكتين.. عملنا مداخلات من خلال برامج كثيرة ولا أرى أي استجابة من المسئولين؛ مع العلم أن مكتب وزير التعليم العالي طلب الشكوى مكتوبة؛ وأرسلناها؛ عدد جريد ١١ اللى قدموا كثير جدًا منهم اللى درس فى مصر ومنهم اللى درس في الخليج.. لن أخفيك سرًا ليس بمقدرتنا إلحاق ابننا جامعات خاصة أنا مدرسة ووالده محام؛ وتعبنا لحد ما أنهى دراسته فى الاى جى على أمل إننا هنرتاح؛ بالإضافة إلى أن الإحساس بالظلم إحساس فعلا مرير.
 
 وأختتم بالرسالة التالية؛ أشكرك سيدي الفاضل على هذا المقال.. قرار السماح بدخول الصف الثاني الثانوي مع الثالث الثانوي ig.. قرار فجائي صدر يوم 28/8.. دون أن يعلم أبناؤنا به من قبل؛ القراريخالف قواعد المساواة التي من المفروض توفيرها في المؤسسات التعليمية؛ و خلق للأسف حالة من الكره والإحساس بعدم الأمان عند الطلبة لأن غيرهم فجأة شاركهم في حقهم!!  
 
انتهت الرسائل التي تتنفس ألمًا وتسطر مرارًا واضحًا؛ وتلك الرسائل هي نماذج بسيطة جدًا لواقع أكثر يتسم بالتوتر والضيق؛ لأولياء أمور سعوا بكل جد وإخلاص لتعليم أبنائهم بقدر لائق ومنضبط؛ وفق اللوائح التي نظمتها الدولة؛ وقد التزموا بها.
 
فمن يستمع لهم؛ ويرد عليهم؛ لاسيما أن ما يطالبون به مشروع؛ أما الأغرب فهو شعورهم بالتجاهل!!

،،، والله من وراء القصد
 
[email protected]

اقرأ ايضا:
عماد رحيم يكتب: عادت الدراسة .. فعاد الزحام!!

ما شهدته القاهرة وغالبًا معظم أنحاء الجمهورية منذ يوم السبت الماضي مزعج؛ لاسيما بعد عودة الدراسة؛ قد يكون الوضع في سياق طبيعي؛ حيث جرت العادة أن يحدث الزحام مع دخول المدارس كل عام.

عماد رحيم يكتب: بعض الملاحظات على معاملات البنوك!

يتطور النظام البنكي في مصر بشكل لافت؛ لاسيما بعد تطبيق الشمول المالي؛ بما يعني في المقابل تطوير الأنظمة البنكية لكل البنوك العاملة في مصر؛ التي تعمل تحت لوائح وأنظمة البنك المركزي.

عماد رحيم يكتب: لتنظيم تطعيم المصريين لقاح الكورونا

مما لا شك فيه أن ما تبذله الدولة لتطعيم المصريين لقاح كورونا مبهر؛ ولكن لإتاحة الفرصة لتنظيم التطعيم؛ اقترح بعض الإجراءات التي من شأنها تسهيل المهمة على الدولة والناس.

عماد رحيم يكتب: لماذا كل هذا القبح؟!

جولة صغيرة؛ قد تكون مفروضة عليك؛ حينما تغادر منزلك صوب عملك؛ على سبيل المثال؛ وتبدأ التعامل مع الغير؛ من اُناس محيطين بك؛ في الشارع؛ فتلتقط عيناك توكتوك

عماد رحيم يكتب: طلاب التعليم الدولي .. يئنون!

سمحت مصر منذ عقود مضت بوجود تنوع واضح في مستويات التعليم وكذلك أنظمته؛ وفتحت الباب أمام المواطنين لاختيار ما يناسب كل منهم طبقًا لإمكانياته، وكذلك لتطلعاته؛

عماد رحيم يكتب: مصيدة الخاص!!

كل يوم نتفاجأ بالجديد في عالم التسويق؛ إلا أن ما أشاهده في الآونة الأخيرة؛ غير مفهوم؛ خاصة أنه يخالف الأعراف المتبعة في هذا المجال منذ فترات طويلة.

عماد رحيم يكتب: ادفع بالتي هي أحسن

فكرت ثم فكرت حتى قررت أن أكتب عن قانون السايس كما أُطلق عليه إعلاميا؛ ولمن لا يعرفه؛ هو القانون الخاص بتقنين ركن سيارتك أمام منزلك يوميًا مقابل عشرة جنيهات كل يوم؛ أي 300 جنيه كل شهر

عماد رحيم يكتب: نكبة الرياضة (3ـ 3)

لم تحقق مصر نتائج جيدة كتلك التي حققتها في أولمبياد طوكيو؛ منذ ما يقرب من قرن من الزمان؛ ورغم ذلك جاءت مصر في المرتبة الثانية عربيًا؛ والرابعة إفريقيًا.

عماد رحيم يكتب: نكبة الرياضة (2 ـ 3)

استكمالا لما سبق؛ وقد أنهيته بالتذكير بما حدث عقب الخروج الحزين من مونديال روسيا 2018 لكرة القدم؛ وما لمسه الناس من استهتار غير مقبول من مسئولي كرة القدم

نكبة الرياضة (1 ـ 3)

نعم الرياضة المصرية تعاني بشكل واضح؛ فحينما يكون عدد أفراد البعثة المصرية؛ في أولمبياد طوكيو 137 الأكبر عربيًا؛ وتكون عدد الميداليات التي حصدها المصريون

القاهرة الإسكندرية الزراعي يئن

كلما نستخدم أحد المحاور الجديدة؛ يزداد الإعجاب بما تم تنفيذه من تطور رائع ومبهر للغاية؛ من حيث جمال التصميم؛ وجودة التنفيذ؛ إلا أن هناك مثلاً مصريًا؛ أراني

فطرة الله (3-3)

تظل المشكلة الكبرى عقب حدوث الطلاق؛ هي الأولاد وكيفية التعامل معهم؛ فلا شك أنهم ضحية الخلافات الزوجية؛ وكم من حكايات يرويها أبناء المطلقين عن عدم الاهتمام

الاكثر قراءة
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة