أخبار

نقيب المحامين: نحن خدام للجمعية العمومية ولسنا أسيادًا عليهم.. وسأقاتل من أجلهم حتى أموت

15-9-2021 | 19:56
رجائي عطية
محمد على السيد

قال رجائي عطية نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب إنه يطالب المحامي أو أسرته بتقديم أدلة اشتغال عن سنوات عمله لصرف المعاش للمحامي أو المستحقين له سابقا.

وأضاف «قرأت النصوص جيدا، وانتهيت إلي ما أصدرته في 24 فبراير الماضي، وملخصه ألا يطالب المحامي أو المستحقون عنه بتقديم أدلة اشتغال عن سنوات الاشتغال الثابتة في ملفه بالنقابة، ولن أحرم النقابة في حالة الشك من أن تسعى لإثبات العكس، ولكني طبقت القانون تطبيقا صحيحًا على أن مدعي العكس عليه الإثبات، ولا يجوز أن نفترض في المحامي أنه غير مشتغل».

وأضاف: دعوت المجلس غدًا للانعقاد للتصويت بالنداء بالاسم، هل يسري النظام الذي كان ساريا والمتلخص في مطالبة المحامي أو المستحقين عنه بتقديم أدلة اشتغال عن كل سنة من سنوات الاشتغال وإلا تشطب السنة التي لا يقدم فيها أدلة اشتغال وتحذف من المعاش، أو أن التفسير الصواب هو ما تبنيته وفسرته سلفا وأعلنته في قراري الصادر في 24 فبراير الماضي، فهذا ما تعلمناه في رحاب القانون.

وأضاف: "نقف كل يوم في رحاب القضاء نقول للمحاكم المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وهذه قاعدة موجودة في جميع الدساتير ومواثيق حقوق الإنسان، وأن الأصل في الإنسان البراءة وأنه ولد على الفطرة، ولا يجوز إلغاء قرينة البراءة إلا بأدلة قاطعة تنفيها، ونحن رجال القانون والمحاماة هل يليق بنا أن نتبنى القاعدة العامة الأصولية أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضاء، بينما نرتد على أنفسنا وزملائنا، ومن توفاهم الله وتركوا أيتاما،  أن نعاملهم على منطق أن المحامي مذنب، وعليه هو أن يثبت براءته بالطريق الذي نفرضه نحن عليه، فهذا ليس موجودا في أي قضاء بالعالم".

وتابع: التوكيل لا يعد من دلائل الاشتغال، لأنه دليل ناقص ولا بد أن يُقرن بدليل آخر يدلل على أنه توكيل قضائي واُستخدم لأعمال المحاماة.

وأكد نقيب المحامين أن القرار الذي أصدرته في 24 فبراير المتضمن عدم مطالبة المحامي لصرف معاشه، أو المستحقين عنه بتقديم أدلة اشتغال عن سنوات الاشتغال الثابتة في ملفه بالنقابة، لم يعترض عليه أحد وجار تطبيقه، وأخشى أن تنحرف السهام عن رجائي إلى إيذاء المحامين، فنعم أنا المستهدف ولكن المحامين وأسرهم هم الذين سيدفعون الثمن.

وقال نقيب المحامين: وصلني من أحد الزملاء حكم صادر من المحكمة الإدارية العليا بوقف القرار المطعون فيه بالمطالبة بالأدلة التعسفية جاء فيه: "وإذ إن القرار المطعون فيه قد ربط حصول المحامي على الخدمات النقابية ومن بينها الرعاية الصحية والمعاش بتقديم عدد معين من التوكيلات على النحو السالف بيانه، كدليل على الاشتغال الفعلي للمحاماة، فإن قانون المحاماة في المادة 176 منه، جعل صندوق الرعاية الاجتماعية والصحية، كافلا للرعاية الصحية للمحامين المقيدين بالجدول العام بما في ذلك ترتيب المعاشات لهم عند تقاعدهم أو للمستحقين عنهم في حالة الوفاة، كما جعل استحقاق المحامي لمعاشه طبقا للمادتين 196 و 198 منه منوطا بتوافر الشروط الآتية بأن يكون اسمه مقيدا بجدول المحامين المشتغلين، ويقصد به القيد بأي من جداول النقابة عدا جدول المحامين غير المشتغلين.

واختتم نقيب المحامين: أبرأت ذمتي أمام الله وسأقاتل من أجلكم حتى أموت، وعلى جثتي التعدي عليكم، وأعرف ما أفعل وأعلم أن معي الحق والقانون والعدل والإنصاف وخلفي الجمعية العمومية، فنحن خدام لهم ولسنا أسيادا عليهم.

اقرأ ايضا:
الاكثر قراءة
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة