عرب وعالم

عادل بن عبد الرحمن العسومى رئيس البرلمان العربى لـ«الأهرام العربي»: الرئيس السيسى قائد سيخلده التاريخ

14-9-2021 | 23:02
عادل العسومي
Advertisements
شارك فى الندوة : جمال الكشكى ــ مهدى مصطفى - عزمى عبد الوهاب أيمن سمير حنان البيلى حمدى الحسينى هشام الصافورى - أحمد إسماعيل حسناء الجريسى هبة عادل العزب الطيب الطاهر.. أعدها للنشر: محمد الطماوى.. تصوير: عماد عبدالهادى

القضية الفلسطينية على رأس اهتمامات البرلمان العربى

أقدم نفسى كأحد مخرجات المشروع الإصلاحى لجلالة ملك البحرين

التدخلات الأجنبية أسهمت فى تعميق المشكلة الليبية

الرئيس السيسى أسهم بقوة فى تمكين البرلمان العربى من أداء دوره المنوط به .. ولولا تدخله وموقفه التاريخى لكانت ليبيا الآن مفتتة

لدينا الكفاءات والقيادات العربية القادرة على أن تكون الوسيط النزيه الأمين لحل المشاكل

استقرار الدولة التونسية هدفنا فى المقام الأول

من أصعب القرارات التى سمعتها قطع العلاقات بين الجزائر والمغرب

أطالب المجتمع الدولى بتحمل مسئولياته لحل الصراع العربى ـ الإسرائيلى

الانقسام الفلسطينى أخطر من الاحتلال الإسرائيلى ذاته

الدول العربية تواجه حملة ممنهجة للتدخل فى شئونها

سيكون هناك ربط خليجى والبحرين جزء منه ونحتاج إلى بعض الخدمات اللوجستية التى تشجع التجارة البينية بين الدول العربية


يلعب البرلمان العربى دورا كبيرا فى الدفاع عن القضايا العربية، وتعزيز المناعة العربية فى مواجهة التحديات والمخاطر المختلفة، ويسعى نحو تعزيز العمل العربى المشترك من أجل تحقيق التكامل الاقتصادي، والتنمية المستدامة للوصول إلى الوحدة العربية، وساعد فى كل ذلك، وجود شخصية قادرة على المشاركة فى رسم السياسة العربية لمواجهة التحديات والتطورات الإقليمية التى تشهدها أمتنا العربية.
مهام كثيرة وضعها عادل بن عبد الرحمن العسومى، رئيس البرلمان العربى، منذ توليه المهمة فى أكتوبر 2020، لجميع القضايا العربية، وعمل على إيجاد المبادرات اللازمة التى تساعد فى حلها، وأهم ما يشغله هو التفكير دائما فى آلية عربية للتعامل مع المشاكل العربية - العربية.
«الأهرام العربى» استضافت «العسومي»، فى ندوة نقاشية، تحدث خلالها عن وجود خطة عمل مشترك، للتفاعل السريع مع القضايا العربية الطارئة، والسعى ليصبح البرلمان العربى يعمل بشكل مؤسسى قوي، مشيرا أن الدعم الشخصى من ملك البحرين أثمر عن نجاحات عدة، كما أشاد بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسى، بتمكين البرلمان العربى من أداء دوره المنوط به، وأيضا تطرق إلى التحديات الإقليمية الراهنة، والطموحات المستقبلية فى ظل راسته للبرلمان العربي، وغيرها من الملفات التى لاقت نقاشا حواريا ممتعا.. فإلى التفاصيل:


رئيس التحرير جمال الكشكى يحاور العسومي

> هناك نشاط ملحوظ للبرلمان العربى على جميع المستويات، كجزء من منظومة معالجة القضايا العربية..كيف ترى التحديات الإقليمية الراهنة التى تمر بها المنطقة وأثرها على الأمن القومى العربى؟ 
أولاً فى البداية أوجه الشكر لمجلة «الأهرام العربى» على الاستضافة العزيزة، حيث بها نخبة متميزة من صفوة الإعلام المصرى والعربى، وأتشرف بأن أقدم نفسى كأحد مخرجات المشروع الإصلاحى لجلالة ملك البحرين، الذى قاد برغبة ذاتية وكفاءة واقتدار مشروعا، يعد نقلة نوعية للمملكة لتأسيس بلد المؤسسات والقانون لكى يكون بلدا متقدما، حيث راعى المشروع جميع الجوانب، كما أننى أعتبر أقدم نائب بمجلس النواب البحرينى.

كما أن دعم جلالة ملك البحرين الشخصى لى، وحرصه على أن أكون داخل البرلمان العربى أثمر عن نجاحات، وكذلك بفضل دعم الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذى قام بتمكين البرلمان العربى من أداء دوره المنوط به، ويحسب للدولة المصرية استقلالية البرلمان العربى، وحرية التحرك فى جميع القضايا دون اعتراض، وهذا يؤكد مدى إيمان الدولة المصرية بدور المؤسسات.

ثانيا، نحرص كبرلمان عربى على قيادة مؤسسة قوية عربية تتبنى كل القضايا على الساحة، دون الوقوف أمام أى عائق، كما أصبح لدينا عمل مؤسسى شبه يومى مع اتحاد البرلمان الدولي، ونواجه تحديات كثيرة لا أخفى فيها أن الوضع العربى مؤلم، والمساعى للحلول تتم بأيدٍ أجنبية، على الرغم أن لدينا الكفاءات والقيادات العربية القادرة على أن تكون الوسيط النزيه الأمين، وأننا كلما حاولنا الدخول فى مرحلة لتصحيح الوضع، نرى بعض المشاكل التى تعود بنا إلى الخلف، لكننى متفائل خصوصا مع مرورنا بمرحلة إعادة روح الوحدة من خلال إجماع عربى، ولا ننكر الدور المصرى فى التصدى للأطماع الخارجية، والحفاظ على الأمن القومى العربى، وهو دور لا يسر أعداء الأمة.

> فى الحقيقة، أن القضايا العربية أصبحت شائكة وتستوجب أن يحشد لها الرأى العام العربى، ما القضية المفصلية التى تشغل اهتمام رئيس البرلمان العربى؟ 
تعد كل القضايا العربية محور اهتمام مشترك، لكن تظل القضية الفلسطينية هى قضيتنا الأولى، وعملنا ليس محصورا على توجه أو دولة ما، فالأمة العربية جسد واحد، وما يشغلنى كثيراً هو ضرورة أن تكون لدينا آلية عربية للتعامل مع المشاكل العربية – العربية، فهذا أخطر شىء نواجهه، وأعنى بذلك أننا مازلنا لا نملك القدرة على التفاهم كأشقاء فى مصير واحد، وهذا هو الباب الذى يتسلل منه أعداء الأمة العربية، ونجد أن هناك أطرافا تتحالف بشكل واضح، لتشجيع أطراف خارجية على أن يكون لها موضع قدم لضرر الدول العربية، خصوصا الدول المؤثرة مثل مصر والسعودية والإمارات والبحرين، لذا نواجه مجموعة من الأعداء، والتجارب أثبتت أن كل الدول العربية ليست بمنأى عن أى خطر يواجه استقرار أى دولة عربية.

> أصيبت المنطقة فى عام 2011 بالفوضى الشاملة، وتأثر العديد من الدول العربية بذلك وبالتحديد  الملف الليبي.. خصوصا أنه يواجه أطماعا دولية عظمى، نظراً لموقعه الإستراتيجى على البحر المتوسط.. ما ورقة العمل المقدمة من البرلمان العربى لصد تلك الأطماع؟ 
الملف الليبى مهم جداً، ومن أخطر الملفات العربية، ولولا الموقف التاريخى للرئيس عبدالفتاح السيسى، وحسم الأمر لكانت ليبيا الآن مفتتة، ليبيا دولة غنية، وبلا شك تواجه العديد من الأطماع التوسعية للحصول على مقدرات شعبها، هذا بالإضافة إلى موقعها الجغرافي، ونعلم أن مصر ستظل مستهدفة لدورها المحورى فى الحفاظ على الأمن القومى العربى، الذى يمكن التسلل إليها من خلال الجوار الليبى، وهذا ما يضع لها أهمية مضاعفة للتدخلات، ولذا يجب على الليبيين الآن تحمل المسئولية التاريخية للحفاظ عليها وعدم تفتيتها، فلقد أسهم التدخل الأجنبى فى تعميق المشكلة الليبية، وهنا أشيد بالجهود المصرية والمغربية فى هذا الإطار لحل المشكلة الليبية، فهى حلول مخلصة، بعيدة عن أى مصالح أو رغبات، ونأمل أن تستمع لها القيادات الليبية، لكى يعود إلى بلدهم الأمن والأمان بشكل عام، وتسير ليبيا فى ركب الدولة المستقرة التى لها خطط تنمية شاملة كأى وطن.

ونحاول فى البرلمان العربى تشجيع جميع المبادرات التى تساعد فى حل المشكلة، وبقدر الإمكان نحشد الجهود للتصدى للتدخلات الخارجية وتوضيح أن هذه التدخلات ليست فى صالح الدولة الليبية، وأن هناك رغبة عربية لحل المشاكل، كما لدينا فى البرلمان العربى 4 ممثلين ليبيين، نتواصل معهم بشكل مستمر للدفع فى التنسيق والمصالحة الليبية، ونشجعهم بشكل دائم على جلسات الحوار والايمان بأهمية التفاوض. 


العسومي مع أسرة تحرير المجلة

> هل للبرلمان العربى أجندة وخطة يسير عليها أم إن الأحداث هى المحرك والفاعل لمناقشة القضايا العربية خصوصا فى الفترة الأخيرة.. هل أنت راض عن فاعلية وتأثير البرلمان العربى فى محيطه ككيان كبير ينبغى أن يكون حاضرا فى الساحة السياسية؟

لدينا خطة عمل مشترك، وجزء منها أن يكون لدينا تحرك سريع للتفاعل مع القضايا العربية خصوصا الطارئة، مع السعى ليصبح البرلمان العربى كمؤسسة عربية تعمل بشكل مؤسسى وليس فرديا، وفى هذا السياق تعمل اللجان المتخصصة باستقلالية تامة، بعيدا عن الهيمنة، ونسعى بكل قوة لأن نصل إلى مرحلة، أن تكون لنا فاعلية قوية وليست شكلية، وقد يأتى ذلك من خلال التواصل المستمر والعمل المؤسسى مع المنظمات الدولية، حيث إن الفاعلية السياسية تأتى من مدى تأثيرك فى العمل الدولى.

وكذلك تم إنشاء أحد المراكز المهمة فى مجال الدبلوماسية البرلمانية العربية، وضعنا للمركز أهدافا لمساعدة البرلمانيين العرب فى كيفية التعاطى مع المؤتمرات خصوصا الدولية، وقد حصل أكثر من 100 برلمانى على دبلوم فى الدبلوماسية العربية، وكان على رأس المشاركين فى تلك الورش والدورات عمرو موسى، الأمين السابق لجامعة الدول العربية، وعدد من الوزراء بمصر والأمين العام للبرلمان الدولى.
وأيضا تم إنشاء المرصد العربى لحقوق الإنسان لسد الفجوة والفراغ، كأول مؤسسة عربية لحقوق الإنسان، فستكون مؤسسة كبيرة تضم أعضاء مجلس أمناء، من الشخصيات المؤثرة التى لها ثقل وحضور دولى، نريد أن يتولى الملف الحقوقى والإنسانى من شخصيات عربية قادرة على أن تحدث التغيرات، حيث إن هذا الملف يجعل الدول العربية مستهدفة، لأنه يخضع فى بعض الأحيان للضغوط السياسية، لذلك سعينا إلى أن يكون لدينا مؤشر عربى لحقوق الإنسان، ذو مصداقية تستند إليه الدول العربية، وبالتالى نتصدى لأى استهداف يعتمد على مصادر مشبوهة وغير نزيهة، لديها أهداف وأطماع. 
وسنطرح العديد من القضايا العربية خلال ملتقى الحوار العربي، خصوصا أن طموحنا أن يكون البرلمان العربى فى مستوى البرلمان الأوروبي، ولك أن تتعجب أنه لا يوجد اختلاف بين النظام الأساسى للبرلمان العربى والأوروبى. 

وأضيف أن ترسيخ وتعزيز منظومة حقوق الإنسان فى الدول العربية تمثل إحدى الأولويات الرئيسية التى يعمل عليها البرلمان، انطلاقاً من المبادئ العالمية المستقرة لحقوق الإنسان، التى تلتزم بها الدول العربية بموجب الميثاق العربى لحقوق الإنسان، وانضمامها أيضاً إلى الاتفاقيات الدولية والإعلانات العالمية ذات الصلة.

كما تواجه الدول العربية حملة ممنهجة للتدخل فى شئونها الداخلية وفرض الوصاية الخارجية عليها تحت دعاوى حماية حقوق الإنسان.

ولعلى أذكر الجهود المقدرة التى تبذلها الدول العربية من أجل مواجهة جائحة كورونا، سواء على مستوى الدول فرادى أم فى إطار جامعة الدول العربية.

وأدعو الدول العربية إلى الاستفادة من الدروس القاسية التى أفرزتها جائحة كورونا، لتعزيز العمل العربى المشترك من أجل تطوير خطط مستقبلية مشتركة لتعزيز جاهزية ومناعة النظم الصحية فى الدول العربية لمواجهة أية أزمات مستقبلية مشابهة.

أصبح للبرلمان العربى الذى يمثل الشعوب العربية صدى وزخم، لكن مازال هناك اتفاق بين الأكاديميين ومراكز الأبحاث حتى بين السياسيين، أن التدخلات الإقليمية فى الشأن العربى هى نتيجة لسبب رئيسى، وهو غياب المشروع العربى الذى تحاول أطراف أخرى أن تملأ هذه المساحة الفارغة.. هل هناك تصور من أى جهة عربية أو كمقترح للبرلمان العربى كبداية لمشروع عربى موحد، كذلك هل تتجه المنطقة حاليا لتبريد الصراعات؟
من ضمن المؤشرات التى وصنا لها الآن أن هناك رضا شعبيا ومتابعة لأداء البرلمان العربى من الشارع العربى، وهذا ما رصدناه خلال تناول العديد من القضايا التى تم تبنيها من خلالنا، خصوصاً فى القضية الفلسطينية وسد النهضة، وبصدق تام لمست حب الشعب المصرى للرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال تقليدة وسام القائد من البرلمان العربى، فالرئيس السيسى نعول على قيادته للمشروع العربى الموحد، ولعلى أشيد بزيارته الخاصة لجمهورية جيبوتى، التى كانت نوعية وفريدة، الرئيس السيسى وأشقاؤه من القادة العرب قادرون على التفاهم فى هذا المشروع.
ونحاول من خلال برلمان عربى التحرك من جانب مناقشة كل القضايا المتفق عليها فى الجلسات، ونبتعد عن التجاذبات والمقاطعات، أما عن تغير الاهتمامات الأمريكية، فلن يتركوا الخليج، لأنه يمثل النفط وهى دول غنية، ولابد أن تعى جميع الدول أن قوتها من قوة أمتها العربية.

> لكن البعض يقول إننا لن نستطيع عمل مشروع عربى موحد على مستوى 22 دولة عربية ويمكن أن نبدأ من الدول التى تسمى القلب الصلب ثم يتم الأمر على مستوى الأمة العربية.. كيف ترى ذلك؟
نعم أتفق معك، وأكرر أنه من الممكن أن نقوم بذلك، ولذلك نعول فى ذلك على القادة العرب فهم حصن الأمان.

> ما موقف البرلمان العربى فيما يخص الأحداث الأخيرة فى تونس؟ 
ما وصلت إليه الأوضاع فى الشارع التونسى خلال الفترة الأخيرة والتعدى على النائبة عبير موسى، أعطى انطباعا سيئا، وأوحى بأن هناك خطرا، لذا فإن استقرار الدولة التونسية هو الأهم فى المقام الأول، لأن أى تحرك خارج حدود المصلحة التونسية، ومسار الدولة الوطنية، سيعبث بأمن واستقرار الشعب التونسي، لذا نؤكد أهمية الاستقرار، وأنه يجب أن تسير المؤسسة التشريعية وفق المصلحة العامة التونسية دون تعارض.

> بعد مرور 10 سنوات على أزمة سوريا فإنها مازالت بحاجة ملحة إلى الإعمار إلى جانب قضية اللاجئين.. ما آليات تعامل البرلمان العربية مع تلك الأزمة؟
أزمة اللاجئين السوريين معضلة، تحتاج إلى وقفة عالمية إنسانية، لك أن تتخيل أن لاجئى العرب، يمثلون نصف اللاجئين فى العالم، فالوضع الأجنبى الآن فى سوريا لن يسمح بالحل، ونتمنى أن تكون هناك خطة عربية لمعالجة الأزمة السورية، بعد أن أصبحت تحتاج إلى جهد للإعمار من جديد، ولا يمكن أن يكون هناك مشروع عربى وفى دولة عربية بوضع سوريا. 

> ما شعوركم عندما علمتم بقطع العلاقات بين دولتى الجزائر والمغرب؟ 
مشكلة مؤلمة، ومن أصعب القرارات التى سمعتها، خصوصا أنها دول مؤثرة ومهمة فى المنظومة العربية، وأتمنى أن تكون هناك مبادرات عربية لرأب الصدع بين الدولتين، وليس فقط لإرجاع العلاقات بين البلدين، لكن لحل أى خلاف قائم. 

> دعنا ننتقل من الصراعات العربية ونتحدث عن تفاصيل وكواليس تكريم الرئيس عبدالفتاح السيسى وشروط منح وسام القائد ولمن يمنح؟
تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسى، تأخر كثيراً، فلديه جهود عربية سيخلدها التاريخ، والشعب المصرى الآن لابد أن يعى بوجود دولتهم فى مرحلة إعمار، والتكريم رسالة، بأن شعوب العالم العربى تقدم كل التحية والاحترام لهذا القائد التاريخى.

وسام القائد يعد أرفع وسام يقدمه البرلمان العربى للزعماء العرب، سواء كانوا ملوكا أم رؤساء، الذين قدموا خدمات جليلة للأمة العربية، وتكريم الرئيس السيسى، تقديرا لجهود سيادته الحثيثة والمنعكسة فى تحركات مصر وسياساتها الواعية والرصينة فى خدمة جميع قضايا الأمة العربية، وآخرها التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى، الذى أسهم فى الحد من الخسائر البشرية والمادية بقطاع غزة، ومن ناحية أخرى على صعيد مسيرة التنمية والبناء فى مصر، التى حققت إنجازات غير مسبوقة شملت كل نواحى الحياة فى الدولة، لتقدم مصر للعالم نموذجا تنمويا عربيا.

> هل يمكن للبرلمان العربى، وهو مؤسسة شعبية، أن يمارس دوراً فى حل الانقسام الفلسطينى لأنه أحد أخطر ما يؤثر على القضية الفلسطينية؟
الانقسام الفلسطينى، أخطر من الاحتلال الإسرائيلى ذاته، وستظل القضية الفلسطينية قضيتنا المحورية، لكن فى ظل الانقسام تضيع الحقوق ويجذبنا إلى الابتعاد عن أهدافنا، لذا يجب إنهاء الانقسام الفلسطينى واستعادة الوحدة الوطنية، كمدخل رئيسى لمواجهة خطط الضم والسياسات الاستعمارية المنظمة وإنهاء الاحتلال.

وأطالب المجتمع الدولى بتحمل مسئولياته لحل الصراع العربى - الإسرائيلى، وفق مبدأ حل الدولتين، وصولا إلى استعادة كامل حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

> هل تفكر مملكة البحرين، فى أن تكون لها خطوط ربط سكك حديدية إقليمية؟ 
أنوه فى البداية إلى أن مملكة البحرين تحترم جميع الدول، وسياستها الخارجية تعتمد على عدم التدخل فى شئون الدول، وقد يسر ذلك من مهامى كرئيس برلمان عربى، وأكون مقبولا من جميع الأطراف العربية، بلدى سجله نظيف فى هذا الأمر، وهذا جعل لدى قدرة.

أما عن السكك الحديدية، فسيكون هناك ربط خليجي، والبحرين جزء منه، وسيتم إنشاء جسر آخر من البحرين للدمام يؤمن القطار والشحن، ونحتاج إلى بعض الخدمات اللوجستية التى تشجع التجارة البينية بين الدول العربية.

نقلاً عن الأهرام العربي
اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة