عرب وعالم

بلينكن يدافع عن الانسحاب من أفغانستان أمام الكونجرس بعد اتهامه بـ"الخيانة"

14-9-2021 | 16:56
بلينكن
أ ف ب

دافع وزير الخارجية الأمريكية انتوني بلينكن أمام الكونجرس عن الانسحاب الفوضوي من أفغانستان الذي وصف بأنه "كارثة تاريخية و"استسلام غير مشروط".

وبلهجة حازمة لم يسبق أن استخدمها هذا الدبلوماسي البشوش حتى الآن، رد بلينكن على الاتهامات حول عدم الاستعداد بشكل كاف للانسحاب التي أتى بعضها من صفوف المعسكر الديمقراطي أيضا وشن هجوما مضادا بتحميله الرئيس السابق دونالد ترامب المسئولية الكبرى عن الوضع.

وقال خلال جلسة في مجلس النواب الأمريكي: "لقد ورثنا مهلة لكننا لم نرث خطة".

ورأى أن الرئيس جو بايدن لم يكن لديه خيار آخر عند دخوله البيت الأبيض مطلع العام 2021،: "إلا وضع حد للحرب أو الانخراط في التصعيد. وحركة طالبان كانت أقوى عسكريا من أي وقت مضى" منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 التي تقف وراء التدخل الغربي في أفغانستان، في حين أن عديد القوات الأمريكية على الأرض كان الأدنى أيضا".

والسبب في ذلك الاتفاق المبرم بين إدارة ترامب وحركة طالبان الذي نص على الانسحاب الكامل للقوات الأجنبية من أفغانستان والافراج عن خمسة آلاف متمرد.

وكان بايدن أبدى منذ فترة طويلة عزمه على إنهاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة، فأبقى الرئيس الديموقراطي على الانسحاب الذي بادر إليه سلفه الجمهوري. وأكد بلينكن أنه من دون هذا الاتفاق "لم يكن لينجزه بالضرورة وفقا لهذا الجدول الزمني".

وتلقى الانسحاب الأمريكي من افغانستان دعما من جزء كبير من الطبقة السياسية الأمريكية إلا ان انجازه تعرض للانتقاد من كل الأطراف بعدما تحول إلى كارثة فعلية مع عودة حركة طالبان إلى الحكم بعدما طردت من السلطة قبل 20 عاما، قبل أن ينسحب آخر الجنود الأمريكيين من كابول.
وقال النائب الجمهوري مايكل ماكول "رفض الرئيس الاصغاء إلى جنرالاته ومسؤولي الاستخبارات الذين حذروه بالتحديد بما سيحصل خلال انسحابنا" منددا بحصول "كارثة تاريخية" و"استسلام غير مشروط أمام حركة طالبان".

واتهم بايدن وبلينكن بـ "عدم الإيفاء بالوعد" بعدم ترك أي أمريكي في أفغانستان بعد الانسحاب. وقال زميله دان موزر ساخرا "تحملون الجميع المسؤولية ما عدا انفسكم وحركة طالبان".

 

اقرأ ايضا:
الاكثر قراءة
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة