أخبار

المفتي: الفكر المتطرف والإرهاب جرثومة ووباء حل بالأوطان | صور

14-9-2021 | 11:06
الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم: إن الفكر المتطرف والإرهاب جرثومة ووباء حل بالأوطان، ولا تكاد نقطة في العالم إلا وطالتها يد الإرهاب.

وتابع موضحا أن الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم ارتأت إعداد دليل عامٍّ بعنوان: "الدليل المرجعي لمواجهة التطرف.. مدخل عام في فهم التطرف واستراتيجيات مواجهته"، يقع من حيث الوصف في أكثر من ألف صفحة، وقد استغرق إعداده سنوات، وتحديدًا منذ عام 2014 تلك السنة التي درسنا فيها الحالة الداعشية، فضلًا عن الواقع المصري الذي أعقب حكم الإخوان. وصيغ الدليل بشكل علمي رصين بعيدًا عن الغموض؛ ليكون سهل العبارة قريب المأخذ، مع التركيز بشكل كبير على استدعاء كافة النصوص الشرعية الداعية إلى التسامح والرحمة، والناهية عن التطرف والغلو؛ كي يحقق الدليل الفائدة المرجوة منه، كل ذلك في إطار التوثيق العلمي المنضبط، والقائم على الشمول والاستيعاب.

جاء ذلك في الندوة التي نظمتها مساء أمس الإثنين، الهيئة الوطنية للصحافة، برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجي، وأدارتها الدكتورة فاطمة سيد أحمد عضو الهيئة الوطنية للصحافة،  تحت عنوان "الدليل المرجعي الصادر عن هيئات الإفتاء في العالم لمواجهة التطرف وإستراتيجية المواجهة".

وأكد مفتي الجمهورية أن الدليل يستهدف في ذلك فئة الشباب على وجه الخصوص، الذين يقعون فريسة لبراثن التطرف، ويخاطب أولياء الأمور والمربين المهتمين بحماية النشء من التطرف، كما يستهدف القيادات الدينية وأئمة المساجد الإسلامية في الشرق والغرب، ومنظمات المجتمع المدني العاملة في الحقل الاجتماعي والسياسي والثقافي، والمنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بنشر السلام العالمي، ومتخذي القرار المهتمين بمواجهة التطرف والإرهاب.

وبخصوص الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، قال فضيلة المفتي: إن الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان تعبر عن مدى احترام مصر للإنسان وحفظ كرامته، وهو ما يوافق ما دعت إليه الأديان السماوية في ذلك؛ حيث إنها جاءت متكاملة ومعبرة عن جوهر الدين الحنيف، وقد تميَّزت بمعالجة حقوق الإنسان بشكل متكامل، عالج جوانب الحياة وانتظم فيه ملف مواجهة الإرهاب والرعاية الاجتماعية ومواجهة العشوائيات والتعليم وغيرها من الملفات الشائكة؛ فحق الإنسان لا يقف فقط على ممارسته للحق السياسى بل يمتد إلى حقوقه جميعا.


وأوضح فضيلة المفتي أن دار الإفتاء المصرية من أوائل المؤسسات الدينية حول العالم التي استشعرت خطر التطرف والإرهاب، فأنشأت في يناير عام 2014م مرصدًا لفتاوى التكفير والآراء المتطرفة، يقوم برصد الفتاوى المتطرفة وتحليلها وتفكيكها على مدار الساعة، حيث أصدر حتى الآن أكثر من 600 تقرير.


وأشاد المفتي بدَور الصحافة والإعلام مؤكدًا على أن لهما دورًا كبيرًا في نشر الوعي وعملية التثقيف في أي مجتمع، فضلًا عن دورهما في بناء المجتمعات وتوجيه المستويات الفكرية وتشكيل ملامح المستقبل. موضحًا فضيلته أن عملية الوعي تحتاج إلى تضافر جهود كل المؤسسات الوطنية.


وردًّا على خطة الدار للتوسع في نشر الدليل أوضح فضيلة المفتي أنه يأمل أن يصل الدليل إلى الجميع، فهناك خطة لتحويل الدليل إلى رسائل على الهاتف المحمول، وإلى فيديوهات "موشن جرافيك" من إنتاج وحدة الرسوم المتحركة التابعة للدار، فضلًا عن التوصية بطبعات شعبية من الدليل. 


وأشار مفتي الجمهورية، إلى أن الدليل المرجعي عمل فريد يأتي ضمن خطة تم إعتمادها مؤخرًا تضم عشرات الأنشطة والمجلدات بعنوان "المرجع المصري في دراسة التطرف ومواجهته"، تحت مظلة مركز سلام لدراسات التطرف، الذي يضم باحثين متخصصين في مجالات عديدة، وهو مركز تابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة، ويستعد لعقد مؤتمر ضخم في ديسمبر المقبل.


جانب من اللقاءجانب من اللقاء
اقرأ ايضا:
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة