أخبار

اجتماع بين «نقابة العلاج الطبيعي» و«الأعلى للإعلام» لوضع ضوابط استضافة الأخصائيين

12-9-2021 | 12:42
النقابة العامة للعلاج الطبيعي
Advertisements
محمد علي السيد

كشف الدكتور أحمد عزت أمين صندوق النقابة العامة للعلاج الطبيعي، عن عقد مجلس النقابة العامة للعلاج الطبيعي، اجتماعا مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة الكاتب الصحفي كرم جبر، لوضع ضوابط وأسس استضافة أخصائي العلاج الطبيعي في القنوات الفضائية وكذلك ضوابط الإعلان على مراكز العلاج الطبيعي.

وقال الدكتور أحمد عزت أمين صندوق النقابة العامة للعلاج الطبيعي، في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام" إن تلك الخطوة تأتي لمواجهة الدخلاء والنصابين على مهنة العلاج الطبيعي، وحماية للمريض المصري.

وأشار إلى أن النقابة العامة للعلاج الطبيعي تبذل كل جهدها لرصد وملاحقة منتحلي الصفة واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، وإبلاغ الجهات المختصة.

وأوضح أن أخصائي العلاج الطبيعي يتعامل مع المرضى بيده وإن لم يكن مؤهلًا علميًا بشكل جيد ممكن أن يصيب المريض بشلل أو مضاعفات خطيرة تؤثر على التوازن الحركي والعقلي للمريض.

وقال الدكتور سامي سعد نقيب العلاج الطبيعي، إن تزايد الطلب على مهنة العلاج الطبيعي، أدى إلى قيام كثير من الدخلاء والمدعين بممارسة المهنة دون مؤهل أكاديمي أو قيد في النقابة العامة للعلاج الطبيعي أو ترخيص من وزارة الصحة. 

وأشار إلى أن الحملة الكبيرة التي قادتها النقابة العامة للعلاج الطبيعي أدت إلى غلق المئات من المراكز المخالفة والقبض على المدعين وإحالتهم للنيابة العامة والتي كان من نتائجها وليس آخرها القبض على المحتال المسمى "سمكرية وميكانيكية البني أدمين".

وقال الدكتور سامي سعد نقيب أخصائي العلاج الطبيعي أن جهود النقابة العامة للعلاج الطبيعي واللجنة المشكلة برئاسته لمحاربة الدخلاء والأدعياء ومنتحلي صفه أخصائي العلاج الطبيعي، لم تتوقف ونجحت بالتعاون مع أجهزة الدولة التنفيذية، وبالتعاون مع مديرية أمن القاهرة، والنيابة العامة، مؤخرًا في القبض  على العديد من منتحلي الصفة.

وأشار إلى أن النقابة تحذر المواطنين بصفة عامة والمرضي وذويهم بصفة خاصة من كل المراكز الوهمية للعلاج الطبيعي التي يقف وراءها مجموعة من المنتفعين وغير المؤهلين، بعضهم من الحاصلين على بكالوريوس التربية الرياضية وبعضهم من غير مؤهل.

ونصح الدكتور سامي سعد المواطنين بضرورة التأكد من تعليق ترخيص المركز وترخيص الشخص نفسه في صدر العيادة وتكون واضحة للتأكد من صحة مؤهلة، وأن هذا المركز مرخص.

وقال سعد إن الأزمة تكمن في البعض عندما يدخل مركزا وهميا ويجد تجهيزات عالية يعتقد أن المتواجد بها أطباء، كما أنه ينخدع من الدعاية التي يقوم بها بعض الفنانين أو المشاهير لهم والتي يقع فيها فريسة البسطاء، وعاد الفنانون واعترفوا أنهم وقعوا ضحايا لهؤلاء منتحلي الصفة، مضيفًا أنه تم ضبط 118 مركزًا على مستوى الجمهورية خلال العام الأخير يديرها بعض غير خريجي كليات التربية الرياضية أو الحاصلين على دبلومات مهنية أو أدعياء ومنتحلي صفة.

وكشف سعد إن النقابة تقدمت بتعديل تشريعي لمجلس النواب لتعديل قانون مزاولة المهنة لتغليظ العقوبة ضد منتحلي صفة طبيب لتصل إلى 10 سنوات، خاصة وأن العقوبة الحالية تتراوح بين سنتين حبس أو 500 جنيه غرامة، مما يشجع أي دخيل للتهاون في حقوق المرضى، حتى تكون هناك أحكام رادعة للخارجين عن القانون والنظام العام، لإعادة الممارسة الطبية لمكانتها.

وأشار إلى أن نقابة العلاج الطبيعي تهيب بالمواطنين عدم الانسياق وراء الأدعياء والدخلاء حيث إن ما يقدمونه من وسائل علاجيه تحت مسمي سمكرة الفقرات أو رد الفقرات هي وسائل  ذات إضرار جسيمة إذا تم تطبيقها من غير المتخصصين، وقد تسبب الوفاة أو شلل أحد الأطراف.

وأكد أن العلاج الطبيعي يوفر فرصًا هائلة للعودة من الإصابة أو المرض أو الجراحة، مشيرًا إلى أن الأخصائي شريك في الفريق الطبي لوضع وتنفيذ برنامج علاجي وتاهيلي ووقائي علي أعلى مستوي علمي وأكاديمي، ليساعد المريض على استعادة الحركة وعلاج الألم والعودة إلي الحياة الطبيعية، إلى جانب مساعدة البالغين، يعمل دكاترة العلاج الطبيعي مع الأطفال، بما في ذلك الرضع وحديثى الولادة».

وأضاف: «يمكن أن يساعد دكتور العلاج الطبيعي الأطفال على اكتساب المهارات الحركية الكبرى، عندما يتم تشخيص إصابة طفل بإعاقة جسدية تؤثر على حركته، يوفر برنامج العلاج الطبيعي تقنيات تساعد على تحسين الحركة والقوة للرضيع في كل مرحلة من مراحل النمو».

اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة