عرب وعالم

وزير خارجية الصومال: ندين بشدة كافة الأعمال الإرهابية التي تشهدها بعض الدول العربية

9-9-2021 | 17:08
محمد عبد الرزاق محمود وزير خارجية الصومال
Advertisements
أميرة وهبة

أكد محمد عبد الرزاق محمود وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي بجـمـهـوريـة الـصـومـال الـفـيـدرالـيـة، أن بلاده خطت خطوات مهمة في مسار إيجابي نحو التحول الديمقراطي والاستقرار السياسي والأمني ويمر حاليًا في مرحلة مخاض انتخابي لا تتوافر لديه الإمكانات الكافية لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية" وربما تكون هذه هي أكبر حاجتنا في الدعم من الدول العربية".

وقال الوزير الصومالي، في كلمته اليوم الخميس، أمام اجتماع الدورة 156 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري برئاسة الكويت، إن الصومال يعول على أشقائه أكثر من الدول الغربية التي تتلكأ في تمويل الانتخابات التي تعهدت بها  ومع التأكيد على أهمية الدعم الذى يقدمه المجتمع الدولي لدعم العملية السياسية والانتقال السلمي للسلطة، فإن الدعم العربي في هذه المرحلة قد يكون حاسما في مستقبل الصومال لضمان إجراء الانتخابات البرلمانية الرئاسية - والمُقرر الانتهاء منها العام الجاري بنجاح تام".

وأضاف أن الحكومة الصومالية تتطلع إلى مساهمة حقيقية في دفع الاستحقاق الانتخابي ودعم العملية الانتخابية ماليا وفنيا وهو الأمر الذى سيُعتبر بمثابة رسالة واضحة للشعب الصومالي والمجتمع الدولي لتأكيد الاهتمام الذي توليه الدول العربية الشقيقة في عبور البلاد إلى بر الأمان وتجاوز  التحديات الراهنة .

وأوضح أنه استعرض خلال الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب التطورات الأخيرة التي شهدتها الصومال وتسريع الاستحقاق الانتخابي في البلاد ودعم وتأييد ضمان إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وقال الوزير الصومالي: "إنه على الرغم من أن الصومال حقق تقدماً كبيراً في الفترات الماضية، لكن لاتزال بحاجة إلى دعم ومساندة من أشقائه لكي يتمكن من تطوير وإعادة بناء مؤسسات الدولة ومواصلة تنفيذ البرامج ذات الأولوية التي تتمثل في تعزيز قيم الديموقراطية والتدول السلمي للسلطة وإجراء الانتخابات (التي بدأت بمجلس الشيوخ وسيتبعها مجلس الشعب وصولا للانتخابات الرئاسية) وكذلك دعم مؤسسات الدولة وإعادة الإعمار وإعفاء الديون الخارجية والاستثمار في القطاعات الرئيسية مثل الثروة الحيوانية والقطاع الزراعي والسمكي".

وأشار إلى أن الصومال وضع خطة التنمية  التاسعة ومن أولوياتها تشغيل الشباب، دعم قطاع التعليم، والصحة، والثروة الحيوانية، والثروة السمكية، والطاقة ويأمل بتنفيذ الخطة بالتنسيق مع المنظمات العربية المتخصصة وفي مقدمتها منظمة العمل العربية لتمكين الشباب وإيجاد فرص عمل لهم من خلال حضور الشركات العربية والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة حالياً في السوق الصومالية.

وأكد أن الصومال يسعى مع أشقائه في تفعيل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى التي تعد ضرورة ملحة وأولى مراحل التكامل الاقتصادي العربي وصولا لمرحلة الاتحاد الجمركي العربي الكامل والانتهاء من كافة متطلباته بما يساعد الدول العربية على مواكبة الاتجاهات العالمية على غرار التكتلات الإقليمية الأخرى.

ونوه بأن جمهورية الصومال تدين بشدة كافة الأعمال الإرهابية التي تشهدها عدد من الدول العربية بما فيها الصومال وغيرها من البلدان الشقيقة والصديقة في العالم، مضيفا "ونحن من جانبنا لم نألو جهداً من للتصدي لهذه الآفة الخطيرة، وعبرنا عن ذلك بالفعل والقول من خلال إصدار القوانين والتشريعات لمناهضة الإرهاب والتنظيمات الإجرامية التي تقف خلفها ونشدد في الوقت ذاته على أهمية التعاون الكامل بين الدول العربية لمكافحة الارهاب وتجفيف منابعه؛ ويقف الصومال قلبا وقالبا مع الدول العربية في جميع جهودها الرامية لتحقيق الأمن و الاستقرار المنشود في العالم العربي".

 وأضاف أن انعقاد اجتماع مجلس الجامعة العربية في دورته الـ 156 يأتي في وقت تواجه المنطقة العربية أزمات وتحديات مختلفة تهدد أمن واستقرار منطقتنا العربية والعالم أجمع، كما أن انتشار جائحة كورونا زادت الأعباء علي عاتقنا مما يحتم علينا توحيد جهودنا في تفعيل آليات العمل العربي المشترك وذلك باعتماد سياسات تنموية حقيقية تحفظ لنا كوكبنا وبيئتنا أسوة ببيقة شعوب العالم التي اتخذت خطوات جادة جاهدة نحو إيجاد الحلول الناجعة على أسس علمية مدروسة".

اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة