تحقيقات

العودة للمدارس.. كيف نؤهل الأطفال لصدمة اليوم الأول؟

7-9-2021 | 18:20
بداية العام الدراسي
نداء محسن - أروى أحمد

 بدأ العد التنازلي لبداية العام الدراسي الجديد، حيث يخوض الأهل معركة كبيرة لتأهيل الصغار للمدرسة و التغلب على رهبة اليوم الأول، فالاستيقاظ مبكرًا،  والمواعيد المحددة لتناول الطعام، وأداء تكليفات المدرسة، صعوبات تواجه الأمهات لمحاولة جعل أبنائهن يتكيفون مع أول سنة دراسية، ولكن تختلف الحالة التي يشعرون بها من طفل لآخر، إذ يصاب بعضهم بحالة من الرعب، والقلق الشديد لعدم معرفتهم بهذا العالم الجديد المقبلين عليه، وشعور البعض منهم بالحماس لدخولهم هذه المرحلة الجديدة من عمرهم.

ولتفادي رهبة أول يوم دراسي للصغار، تستعرض " بوابة الأهرام" آراء الخبراء والمختصين عن كيفية تأهيل الطفل ليومه الأول بالمدرسة

 صدمة اليوم الأول

وفي البداية، تقول الدكتورة بثينة عبد الرءوف الخبيرة التربوية، إن معظم الأمهات تتجه إلي إلحاق أطفالها بما يسمي بـ" البيبي كلاس" وهي مرحلة تأهيلية قبل دخولهم للمدرسة، و التحاق الأطفال بهذه المرحلة يقلل من تعرضهم بما يسمي "صدمة اليوم الأول "، لافتة أن " صدمة اليوم الأول" تحدث نتيجة ابتعاد الطفل عن والديه وشعوره بالخوف خاصة الطفل المرتبط بوالديه، ودخولهم في نوبة من البكاء.

نصائح للأمهات

وتنصح الخبيرة التربوية، الأمهات بذهاب  أطفالهم للحضانة لمدة تتراوح من يوم إلي يومين أسبوعيا، مؤكدة أنها مدة كافية لكي يتأقلم الطفل ويندمج مع مجتمع جديد عليه، موضحة  في حالة عدم التحاق الطفل بـ"البيبي كلاس" قبل المدرسة، وجب علي والدي الطفل مشاركته التجهيزات اللازمة لأول مرحلة دراسية ومنها إشراكه بشراء مستلزمات المدرسة، والتي هي بمثابة تجربة جديدة عليه.

استقبال المدرسة

 و استطردت خبيرة التربية، أن استقبال المدرسة للطفل في اليوم الأول يبني عليه علاقة الطفل بها من تعلق أو نفور، وكثير من المدارس الحكومية و الخاصة تعد حفلات لاستقبال الأطفال مع اختلاف مظاهر الاحتفال التي تجذب الطفل وتجعله مقبل ومحب للمدرسة .

لغة حوار

ومن الناحية النفسية،  ينصح الدكتور وائل وفاء استشاري العلاقات الإنسانية و تنمية المهارات، بضرورة وجود "لغة حوار" بين الآباء و أطفالهم  كونها أفضل طريقة لتهيئة الطفل لهذه المرحلة، بمعني أن يصبح الطفل علي دراية بذهابه للمدرسة وتعلمه أنشطة جديدة والتعرف علي أصدقاء .

دور المدرسة

وشدد الدكتور وائل وفاء على أهمية حرص الأب وإلام على معرفة ما مر به طفلهم خلال يومه الأول، وما هي الأحداث التي لاقت قبولا لديه والتي تسببت له في الضيق و سؤال الطفل عن رأيه في كيفية تغيير هذه السلوكيات من منظوره، مؤكدًا أهمية الدور الذي تلعبه المدرسة في تهيئة الطفل لاستقبال معلومات جديدة وذلك من خلال ممارستهم أنشطة يتعلق بها الطفل .

حوار مستمر

 ويرى الدكتور وائل أن  من أهم مقومات خلق بيئة آمنة للطفل وجود حوار مستمر بين الآباء والأطفال والعمل علي التهيئة النفسية للطفل بشكل مستمر، وكل ما دون ذلك يسهل تصحيحه وتقويمه وتطويره للأفضل.

اقرأ ايضا:
الاكثر قراءة
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة