أخبار

4 وزراء وقيادات عمالية عربية يؤكدون ضرورة مواجهة الآثار السلبية لجائحة كورونا | صور

6-9-2021 | 17:56
مؤتمر العمل العربي
محمد خيرالله

واصل مؤتمر العمل العربي أعمال دورته الـ 47، في جلسته العامة، اليوم الإثنين، والتي تعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، برئاسة محمد سعفان وزير القوي العاملة، وتشارك فيه 21 دولة عربية يمثلها 16 وزير عمل عربى، و4 رؤساء وفود و415 من الأعضاء المشاركين من وفود منظمات أصحاب العمل والاتحادات العمالية والنوعية والمهنية، وممثلو الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، واتحاد الغرف التجارية العربية ومنظمة العمل الدولية، وعدد من السادة السفراء والشخصيات البارزة.

وألقي المشاركون في المؤتمر في جلسته العامة كلمات تناولت الرؤي حول تقرير المدير العام لمنظمة العمل العربية فايز المطيري فيما يتعلق بريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والطريق نحو التنمية المستدامة والتمكين.

وأكد وزراء عمل البحرين، والأردن، وتونس، والمغرب، فضلا عن  قيادات عمالية وأصحاب أعمال عربية، ضرورة وضع الخطط والبرامج المدروسة لمواجهة الآثار السلبية لجائحة كورونا على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي وتعزيز الرعاية الصحية لكافة المواطنين والعاملين العرب على حد سواء.

من جانبه، قدم جميل بن محمد وزير العمل والتنمية الاجتماعية بمملكة البحرين، الشكر والاعتزاز للرئيس السيسي على رعايته للدورة الحالية من المؤتمر، مقدمًا الشكر والامتنان لمنظمة العمل العربية على مساعيها الموقرة لتعزيز تبادل التجارب بين الدول العربية، مشيراً إلى أن البحرين تشارككم كامل الحرص والإيمان بأهمية وضع الخطط والبرامج المدروسة لمواجهة الآثار السلبية لهذه الجائحة على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي وتعزيز الرعاية الصحية لكافة المواطنين والعاملين على حد سواء.

وفي نفس السياق، أوضح يوسف محمود الشمالي وزير العمل الأردني، فى كلمته أن المؤتمر ينعقد اليوم فى دورته الحالية والدول العربية تواجه آثار جائحة كورونا وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية على مختلف الدول دون استثناء، مشيرًا إلى أن كل تلك التداعيات لابد أن تكون دافعا لنا جميعا للعمل معا وتضافر الجهود العربية وتعاون أطراف العمل الثلاثة لدعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوفير فرص العمل.

وأكد محمد الطرابلسي وزير الشئون الاجتماعية التونسي فى كلمته التى ألقاها نيابة عنه السفير محمد بن يوسف، أن الظرف الاستثنائي الذي يعاني منه العالم نتيجة انتشار جائحة كورونا، وآثارها على الحوكمة وإدارة الأزمات فى الوطن العربي، وهو ما يؤكد الحاجة الملحة لخلق مناخ اقتصادي عالمي، اعتمادًا على التشاركية أساس الحوار والبحث عن الحلول للمشكلات بين أطراف الإنتاج الثلاثة، والتصدي للعراقيل خاصة فى ظهور أنماط عمل جديدة والوظائف التكنولوجية، والتصدي للأشكال اللا نمطية للعمل، وربط منظومة التعليم والبحث العلمي من أجل بيئة عمل حديثة وعلاقات عمل متطورة بما يتلاءم مع الأنماط الجديدة، وخلق فرص عمل جديدة.

من جانبه، أشار محمد امكراز عين وزير الشغل والإدماج المهني بالمغرب فى كلمته، إلى أن المنظمة حرصت على الديناميكية فى تنظيم عمل المؤتمر برغم وجود الجائحة التي أثرت على كافة الجوانب.

وأشاد بتقرير المدير العام حول التحول الأخضر وتوفير فرص العمل، وريادة الأعمال وأهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، فى تحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة 2030، مضيفًا أن المملكة سارعت فى إحداث العديد من التدابير والإجراءات لمواجهة ما خلفته الجائحة ومنها صندوق خاص لتدبير الجائحة لدعم القطاعات المتضررة مساهماته بلغت 4 ملايين دولار، ودعم الفئات المتضررة بفقدانها لوظائفها أو تخفيض أجورهم، وتوسيع قاعدة المنخرطين فى منظومة التقاعد، وإطلاق برامج متعدد لريادة الأعمال وتعزيز الخدمات لمختلف الفئات، وتجويد نظام المقاول الذاتي، وفتح الطلبيات العمومية أمام التعاونيات، وإعداد سياسة وبرنامج وطنيين للسلامة والصحة المهنية بهدف التقليص من حوادث العمل والأمراض المهنية، وإطلاق خطة طموحة للإقلاع الاقتصادي.

وأكد جمال قادري الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، أهمية المشروعات الصغيرة فى الحد من البطالة والفقر وتوفير فرص العمل وتحسين مستويات المعيشة، كما أن الاستعداد لقبول المخاطرة من العوامل المساعدة فى عملية التنمية ورفع معدلات النمو الاقتصادي، إذا ما أحسنا رسم السياسات المشجعة والتوسع فى إنشاء تلك المشروعات.

ومن جانبه، أوضح بشارة الأسمر رئيس الاتحاد العام لعمال لبنان، أن بلاده يمر بأزمة من أسوأ الأزمات جراء الوضع الصعب والحصار الاقتصادي والقوانين الظالمة التي تفرض على الشعوب، مشيرا إلي أن القيمة الشرائية للنقد انخفضت، وبلغ صرف العمال فى المؤسسات ما نسبته 50 %، وظروف الحياة أصبحت صعبة، وما يعانيه الشعب من العدوان الاسرائيلي الكامل على الوطن بالكامل،  واستمرار احتلال أجزاء من الأراضي ومنع الدولة من ثرواتها الاقتصادية، كما تدمر الاتحاد العام بالكامل وساعدت منظمة العمل العربية  في عودته مرة أخري، كما تعطلت السياحة بسبب جائحة كورونا وهى من أولى مصادر الدخل في الدولة.


جانب من فعاليات مؤتمر العمل العربيجانب من فعاليات مؤتمر العمل العربي

جانب من فعاليات مؤتمر العمل العربيجانب من فعاليات مؤتمر العمل العربي

جانب من فعاليات مؤتمر العمل العربيجانب من فعاليات مؤتمر العمل العربي

جانب من فعاليات مؤتمر العمل العربيجانب من فعاليات مؤتمر العمل العربي

جانب من فعاليات مؤتمر العمل العربيجانب من فعاليات مؤتمر العمل العربي

جانب من فعاليات مؤتمر العمل العربيجانب من فعاليات مؤتمر العمل العربي
اقرأ ايضا:
الاكثر قراءة
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة